السلطة مستمرة في قتل المواطنين واعتقالهم
استمرت السلطة في قتل المواطنين واعتقالهم بدون تمييز فقد تجاوز عدد الذين قتلوا اليوم الجمعة 52 مواطناً معظمهم في محافظة حمص بينما اعتقلت عشرات آخرين. تمكنت اللجنة السورية من توثيق الأسماء التالية:
قتلت السلطة في دوما بريف دمشق في منطقة المساكن المواطن: أنس سلطانة.
وقضى المجند محمود شيحاوي(24 سنة) تحت التعذيب على أيدي قوات الأمن في دمشق،علما أنه من مصياف بحماه.
وفي دوما بريف دمشق ماتت ميسم شيخ النجار إثر القصف العشوائي الذي استهدف منزلها،وسقوط إصابات في شارع عمر بن الخطاب برصاص القناصة المتمركزة عند المقبرة
وفي دمشق قتل المجند عثمان رمضان الجروح على أيدي قوات الأمن أثناء محاولته الانشقاق،علما أنه من القورية بدير الزور.
وورد أن جيش السلطة قصف المستشفى الوطني بمدينة حمص مما ادى إلى تدميرها وقتل ما لايقل عن 11 مواطناً كانوا داخلها وهم: هلال حمدان الصالح/ سالم عبد الكافي لبابيدي / فراس نوفل / أبو يوسف نوفل / سليمان هلال / خلدون حسان السواح / رامي مشارقة / حسن خالد الهزاع / محمد أدهم الرفاعي / حسان فرحان البركة / مجهول الهوية.
وقتل في مدينة حمص يحيى عبد المؤمن هلال ومنور محسن العبد في حي دير بعلبة إثر القصف العنيف والعشوائي الذي استهدف الحي بينما قتل في الحي نفسه زاهر أبو غليون برصاص قناصة الأمن.
وقتل في مدينة القصير بمحافظة حمص رامز إدريس وعلاء إدريس في قرية المباركية وسقط حوالي 11 جريح إثر قصف جيش السلطة للقرية، بينما قتل في مدينة القصير المواطن عبد السلام إبراهيم الزهوري وهو يتفقد منزل جيرانه الذي أصابه القصف وجرح مواطن آخر لم تتميز هويته بعد إثر القصف العشوائي للمدينة.
ضحايا آخرون قتلوا اليوم في حمص: شهداء حمص حتى اللحظة: نور زهير شعبان / الحولة- جهاد حسون / البياضة / جراء القصف – عبدالإله دريبي / البياضة / جراء القصف- رافع عبدو الفرا / القصور / جراء القصف – حسين الحجار / الخالدية / رصاص قناص- محمود طلاس / الرستن / استشهد في حمص أثناء الاشتباكات مع الجيش- مجهول / دير بعلبة / جراء القصف - محمد ابراهيم / دير بعلبة / جراء القصف -محمود سليمان / دير بعلبة / جراء القصف – أحمد عطرة / الرستن / رصاص قناص- كامل البيطار– الخالدية – أحمد فرحان وحود / باب تدمر- خالد فرحان السهو / دير بعلبة
وقتل في عندان بمحافظة حلب الشيخ عبد الغني حوا إمام مسجد حمزة برصاص قوات الأمن
وفي النعيمة بدرعا مات عصام علي الفشتكي متأثرا بجراحه التي أصيب بها أثناء قصف البلدة،علما أنه تم إسعافه إلى الأردن ومات هناك وتم تشييعه اليوم في بلدة الرمثا
وفي الجيزة بمحافظة درعا مات يوسف علي العيسى الخطيب تحت التعذيب على أيدي قوات الأمن بعد اعتقال دام أكثر من شهرين
واعتقل بدوما بريف دمشق الأخوان علي ومحمود الصلاحي من محلهما مقابل الجامع الكبير
واعتقل من عربين بريف دمشق أيضاً الأخوة إبراهيم ومحمد وأنس كرنبه أولاد المواطن ياسين كرنبة
واعتقل من مضمية الشام بريف دمشق الشاب عبدو محمود خليل خضر، وهو مصاب ويعاني من قصر في ساقه
وبعد الفراغ من صلاة الجمعة اعتقل في حي نهر عائشة بدمشق إمام مسجد عبد الله بن حذافة السهمي الشيخ أحمد السالم
بينما اعتقل الشابان ياسر الصغر ووائل سعد الدين أثناء خروجهما من مسجد علي بن أبي طالب بسقبا بريف دمشق.
كفرنبل بريف إدلب حرقت السلطة منزل عبد الله العزيز وبادرت قوات الأمن إلى إطلاق الرصاص على الأهالي الذين كانوا يحاولون إخماده،إضافة إلى حملة اعتقالات في المنطقة طالت العديد من الشبان. كما ماتت امرأة في حريتان بريف حلب إثر القصف العشوائي الذي تشنه السلطة عليها.
وفي حماة قضى الناشط مجد حمدون ووالدته ذبحا على أيدي قوات الأمن في مشاع وادي الجوز وذلك أثناء محاولتهم اعتقاله ورفض أمه تسليمه لهم
السلطة السورية تستمر في قتل واعتقال المواطنين وتهجيرهم من منازلهم في الوقت الذي توافق فيه على اتفاقيات لا تنفذها ولا تسعى إلى التهدئة بل إلى كسب مزيد من الوقت لتنفيذ جرائمها بحق المواطنين العزل والمسالمين. إن هذا الأسلوب المدان يجب أن يلقى جزاءه وعلى الأسرة الدولية أن توقف نزيف الدم وتقدم المجرمين آمرين ومنفذين إلى العدالة.
اللجنة السورية لحقوق الإنسان
6/4/2012








