بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات
الرئيسية »»البحرين »» جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان
حركة "احترام" تعلن تبنيها لحقوق العمالة الوافدة مجاميع من العمالةً آلاسيويةً تعيش حياة اللاجئين بمملكة البحرين
2/5/2006

في يوم الاحتفال بعيد العمال، أطلقت حركة احترام التابعة لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان بالتعاون مع المركز التابع للجمعية "مركز الدوي للحقوق والحريات النقابية "الملف الثالث لها، بعد قانون الأحوال الشخصية والعمالة المنزلية، وهو الملف الخاص بالدفاع عن العمالة الوافدة في مملكة البحرين.

وقال فيصل فولاذ مدير العلاقات الدولية والإقليمية لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان، والأمين العام لحركة "احترام" و العضو الدولى لمنظمة العفو الدولية إن إطلاق هذا الملف يأتي في ضوء إيماننا بأن هذه العمالة، تمثل العمود الفقري للاقتصاد البحريني، وقد كان لها دور في النهضة الصناعية والعمرانية في البلاد منذ السبعينيات من القرن الماضي وحتى اليوم. وأضاف: لقد أردنا في حركة "احترام" بجمعية البحرين لحقوق الإنسان، و في ظل المشروع الإصلاحي لجلالة الملك حمد بن عيسى الخليفة عاهل البلاد المفدى والذي يعد قفزة نوعية في مجال حقوق الإنسان، أن نعبر عن قلقنا حول مايتضمنه هذا الملف، خاصة ما يتعلق بتدني الأجور والسكن غير الملائم، والاجبار على العمل لساعات طويلة وتحت ظروف أقرب إلى السخرة، وما يحدث في عالم الفري فيزا ( العمالة السائبة ) و غيرها .

حيث اضاف فولاذ إن هناك متغيرا جديدا يفرض نفسه على الساحة المحلية ، في ضوء الأعمال التخريبية من فئات ضالة ، ونحن نخشى أن تمتد هذه الأعمال الطائشة إلى فئة العمالة الوافدة، لتنال منهم، أو من بيوتهم كما حدث في فترة سابقة في التسعينات، وسقط العديد من العمال الآسيويين ضحايا لتلك الهجمات، ولذلك فنحن نضم صوتنا إلى صوت وزير الداخلية، وإلى الأمن ونطالبهم بتنفيد تطبيق القانون لمنع تكرار ماحدث، ولإنزال العقوبات على الخارجين على القانون و لكن في إطار القانون و حماية حق العمل و الحياة لهذة العمالة الوافدة من مخاطر محدقة بهم ، ونقول إن أحداث التسعينات ضد العمالة الوافدة لن تتكرر، وعقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، ولو حدثت وقائع مماثلة من هؤلاء البلطجية، فلن نكتفي ببيانات التنديد والشجب، بل سنلجأ إلى المحافل الدولية. وقد كشفت حركة "احترام" أمس في عيد العمال - الاول من مايو ، وبمناسبة تبنيها لملف حقوق العمالة الوافدة عن مأساة 27 عاملا آسيويا، يعيشون ظروفا غير إنسانية في مؤسسة خاصة في البحرين.

وقد روي ثلاثة من العمال الباكستانيين وأربعة من الهنود واثنان من النيباليين، فى الموتمر الصحفى بمقر الجمعية تزامنا مع اليوم العالمى لهم الكثير عن هذه الظروف الصعبة التي يعيشونها ، وقالوا إن العمال السبعة والعشرين، قد تقدموا باستقالاتهم بعد أن وصلت مأساتهم إلى طريق مسدود ، ولكن المؤسسة التي لم تجدد لهم إقامتهم المنتهية منذ حوالي عامين، وتركتهم يعيشون بشكل غير قانوني، لم تعطهم حقوقهم ليعودوا، إلى بلادهم، وهم يعيشون بلا أي رواتب منذ حوالي أربعة شهور، ولذلك فهم يعيشون على صدقات بعض أهالي منطقة العكر الغربية، أو على مساعدات بعض زملائهم.

ولخص أحدهم المأساة التي يعيشونها بقوله: لقد جئنا البحرين عمالا، ولكننا أصبحنا مع الأسف نعيش حياة اللاجئين!!. وقال لاينل بيتر(هندي الجنسية) إننا نذهب لنتوسل لأصحاب هذه المؤسسة كل عدة أيام، نرجوهم دفع مستحقاتنا لنسافر ولا مجيب، وظروف الحياة صعبة فكل ستة أو سبعة أشخاص يعيشون في غرفة واحدة، وبعضنا لم يذهب إلى بلده منذ أربعة أعوام أو يزيد. ولقد عشنا طوال سنين ندفع ثمن أشياء لا يدفعها آخرون، فنحن الذين ندفع ثمن تجديد الفيزا، وثمن تذكرة الإجازة وتجديد البطاقة السكانية.

وروى عبدالرحمن بدر الدين ( عامل باكستاني) أنه كاد يفقد بصره، واضطر لطلب مساعدة السفارة لإجراء عملية جراحية في عينه رغم أنه يعمل في هذه المؤسسة منذ 15 عاما، وقال: أنا بدون راتب منذ 11 شهرا وأريد أن أعود إلى بلادي.

وذكر كاروبيه (عامل صباغ هندي) أنه أصيب بمضاعفات مرض السكري، ولديه خطاب من المستشفى يؤكد خطورة حالته، وهو يريد العودة إلى بلاده ولكنه هو الآخر بلا راتب منذ 11 شهرا. دابها دور ( عامل من نيبال) قال: بعد أن أصابني اليأس قدمت استقالتي منذ عشرة أشهر وتوقفت عن العمل، أريد مستحقاتي ودعوني أمضي.

وقال فولاذ إنه تم التوصل لاتفاق مع محامي المؤسسة، خفض بمقتضاه صاحب الشركة التعويضات لهؤلاء العمال، من 35 ألف دينار إلى 14 ألفا فقط، وقد وافق العمال على ذلك حتى لا يضطرون للانتظار لسنوات في المحاكم، ورغم ذلك لم ينفذ صاحب المؤسسة الاتفاق.

هذه الموضوعات صادرة عن :
جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان
جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان




جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسات حقوقية تغطيها الشبكة