ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
ايفكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية

إستفتاءات سابقة

ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية
كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور مبادرة هموم
موقع قضايا


مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس

الشبكة العربية على facebook

  
موضوع صادر عن :

جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان
جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان
الرئيسية »»البحرين »» جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان


إزدواجية التعاطي الإعلامي مع أحداث الشغب ..
صحيفة الوسط نموذجاً !!


10/3/2009



تشيد جمعية البحرين لمراقبة لحقوق الإنسان بالانفتاح الديمقراطي السائد الذي تشهده الساحة البحرينية، والذي يظهر جلياً في المستويات المتقدمة التي وصلت إليها حرية الرأي والتعبير والفضاءات الواسعة المتاحة أمام الإعلام المحلي والمنابر الصحفية في تناول القضايا الراهنة والتعبير عن وجهات النظر والرؤى والمواقف المختلفة، إلى درجة التباين في كثير من الأحيان.

وأمام هذه الحالة المتقدمة التي نباركها في جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان، كان لا بّد لنا من الوقوف عند بعض المنعطفات اللافتة وغير المهنية لبعض الصحف التي أصبحت تنحى مؤخراً باتجاهات لا نرتضيها كحقوقيين ومراقبين محايدين، وخاصة إذا كانت هذه الصحف ترفع شعارات المهنية والموضوعية والحياد في حين أن مضامين ما تنشره والمساحات التي تفردها لاتجاهات محددة تؤكد على عكس ذلك ونقيضه تماماً، ونعني بذلك صحيفة الوسط التي يرأس تحريرها منصور الجمري، والذي نكن له كل احترام وتقدير.

وحتى لا نكون في موقف المتجني فإننا نسوق بأدناه ملاحظاتنا التي نتمنى أن تتداركها الوسط ورئيس تحريرها منصور الجمري لتكون شعاراتنا وأقوالنا منسجمة مع ممارساتنا وأفعالنا على أرض الواقع :

• لقد تحولت الصحيفة في الآونة الأخيرة، وتحديداً خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وأصبحت تمثل لوناً وطيفاً واحداً لا شريك له، وهي ترسخ من خلال ما تنشره المفاهيم ذاتها التي يتم إلقائها جزافاً على جهات أخرى (إعلامية ـ صحفية ـ سياسية ـ دينية ـ اجتماعية ..)، وبحيث انساقت الصحيفة بقصد منها لتنخرط كأداة تخدم المشاريع الطائفية والفئوية الضيقة لدى الجانبين.

• بماذا يفسر القائمون على الصحيفة، وفي مقدمتهم منصور الجمري، عدم نشر أي خبر عن تعرض الآسيويين الأبرياء للاعتداء السافر في منطقة بني جمرة إلا بعد مضي أكثر من أسبوع على وقوع الاعتداء، وبعد أن قامت جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان بإثارته، لا بل إن تناول الصحيفة لهذا الخبر كان على استحياء وفي ثنايا صفحاتها الداخلية، في حين أنها تبادر لإثارة قضايا خلافية لا ترتقي إلى مستوى هذا الحدث الجلل على صدر صفحاتها الأولى، وهي أخبار ومانشيتات بعضها ذا عناوين لا مضامين !! ، إلا إذا كان

• الهدف التعتيم الإعلامي على هذه الحادثة !!ِ، كما لوحظ التعاطي السلبي من قبل الصحيفة مع حوادث مشابهة، ومنها حرق عامل باكستاني واستهداف سيارته بقنابل المولوتوف، وعدم إدانة الصحيفة لهذا الحادث، لا بل أنها تسرد الواقعة وكأن الشخص الباكستاني طرف في المواجهات مع المخربين، مقابل إسهاب الصحيفة في الحديث عن الأذى النفسي لأهالي المنطقة جراء الغازات المسيلة للدموع، وتناسي الأسباب الحقيقية لما يجري ودور المخربين في تأزيم الأوضاع الأمنية.

• ألم تشكل المنعطفات والبواعث الإنسانية الخالصة ومرتكزات العمل الصحفي المهني والموضوعي ومواثيقه الدولية دافعاً لصحفية الوسط لكي تبادر لنشر نبأ الاعتداء على آسيويين فقراء يلهثون وراء لقمة العيش في شتى أصقاع الأرض، وهي الحادثة التي وقعت في منطقة بني جمرة مسقط رأس (منصور الجمري) الذي لا يمكن إلا أن يكون على علم بها منذ يومها الأول، وإذا لم يتم نشر خبر كهذا فأي أخبار نتناول في صحافتنا الوطنية التي ندعي أنها تحمل رسالة سامية وتنشد أهدافاً نبيلة.

• إننا في جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان نذكر منصور الجمري بأننا نقف اليوم في مفترق طرق ومنعطفات خطيرة باتت تتهدد نسيجنا الواحد ومبادئنا المهنية، لأن تناسي ما يجري والسكوت عن إدانة من يستحق الإدانة يجعلنا في صفهم وشركاء لهم وللمخربين والمعتدين الذين لا يجوز بأي حال من الأحوال تبرير أفعالهم المشينة والمتناقضة مع أبسط تعاليم ديننا وجميع الأديان السماوية والمعتقدات الدنيوية والوضعية، فلا مواقف حيادية أو دبلوماسية في التعاطي مع الذين يعتدون على أرواح الناس أو ممتلكاتهم، مهما كانت انتماءاتهم وتوجهاتهم.

• لا نعتقد أن منصور الجمري يخشى الترهيب من الجناة والمخربين عندما يتناول مثل هذه الحادثة المفجعة، إلا إذا كان له رأي آخر، مع علمنا الأكيد بمهنيته العالية وسيرته الإعلامية المشهودة، مؤكدين في هذا السياق، ووفقاً لما تناهى إلى مسامعنا، أن كفيل المجني عليهم وصاحب مؤسسة المقاولات حيث يعمل المجني عليهم، يعرف بعض الجناة الذين قاموا بهذا الفعل، وهو يخشى حتى الإفصاح عن أسمائهم، فهل يقبل منصور الجمري بهذا الترهيب، أم كان عليه أن يوعز لمندوبي ومراسلي الصحفية بتتبع حيثيات هذه الجريمة وكشف خيوطها لتثبت الوسط أنها صحيفة الوطن ولكل أبناء الوطن وضيوفه.

• تؤكد جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان أنها ستبقى الحريصة دائماً على تبني هموم ومطالب الجميع دون استثناء، وأن تكون منبر من لا منبر لهم وصوتاً جريئاً لمن أوصدت أمامهم الأبواب، ويشرفها انطلاقاً من مهنيتها ومبادئ عملها أن تعلن عن تبنيها للدفاع عن هؤلاء العمال الآسيويين، والمطالبة بكشف الجناة وتقديمهم للعدالة، داعين وزارة الداخلية إلى القيام بواجبها لكشف خيوط هذه الجريمة، وداعين أيضاً كل مواطن خيّر في هذا البلد الكريم أن يقول كلمة حق تجاه ما جرى ويجري، وأن ننحاز إلى إنسانيتنا وأخلاقياتنا قبل أي شيء آخر.

لجمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان
مملكة البحرين
www.bhrws.org
info@bhrws.org


الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2010
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex