بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات
الرئيسية »»البحرين »» جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
تقرير جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
وزير الداخلية و تحسين صورة رجال الامن ، فهل تحققت الآمال؟؟
22 مايو 2007
22/5/2007

المقدمة :

شهدت مملكة البحرين حوادث امنية عديدة و مصادمات و اشتباكات متوالية بين رجال الامن ( وحدة مكافحة الشغب و الشرطة المدنيين ) و مجموعة من الشباب البحريني الغاضب بسبب عدة قضايا على الساحة البحرينية ( البطالة ، الإسكان ، اعتقال شخصيات وطنية ، المطالبة بغلق ملف التعذيب ، تقرير البندر ، التجنيس ، المطالبة بدستور جديد ) و كانت هذه المواجهات على نوعين :

    1. المصادمات و المواجهات في الشارع و تعرض المشاركين الى الضرب المبرح او الاختناق او الاصابات في مختلف انحاء الجسم بسبب استخدام اسلحة للإصابة بطريقة بعيدة المدى .

    2. الاعتقالات و رسائل الامنية سواء عن طريق رسائل عبر الهاتف النقال من أرقام مجهولة او توجيه التهديد عن طريق استدعاء الناشطين في مكاتب الامن المختلفة .
و خلال عدة لقاءات مع وسائل الاعلام المختلفة المحلية و الدولية أوضح وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة - الذي عنيته الحكومة بعد ان أقالة وزير الداخلية السابق بسبب تعرضه الى مسيرة سليمة حول الحرب على العراق - بأن الوزارة سوف تقوم بإجراء تغييرات عديدة في هياكلها من أجل تصحيح صورة رجال الامن لدى المواطنين بعد ان اتسمت صورتهم في فترة ما قبل ما سمي بمشروع الاصلاح و الذي أطلقه ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بعد تولى السلطة في عام 1999 بصورة رجال الامن الذين يستهدفون المواطنين و انهم يسببون الخوف و الذعر في صفوف المواطنين .

بداية تحقق الآمال :

بدأت وزارة الداخلية و بالتنسيق مع السلطة التشريعية " البرلمان منذ 2002 لغاية 2006" بتحقيق آمال المواطنين بتحسين صورة رجال الامن ، حيث قام مجلس البرلمان بإحالة ملف قانون التجمعات العامة المعروف بــ( قانون الإجتماعات العامة والمسيرات والتجمعات رقم 18 لعام 1973م والمعدل بقانون 32 لعام 2006م ) و الذي صدق عليه مجلس النواب و رفعه إلى مجلس الشورى و من ثم قام ملك البحرين بالتصديق عليه ليصبح نافذا للتطبيق ، و لتقوم وزارة الداخلية بتطبيقه على المواطنين بأستخدام جميع الوسائل المشروع و غير المشروعة.

منع التجمعات لتحسين صورة رجال الامن :

استخدمت وزارة الداخلية جميع الاسحلة و الادوات لقمع المسيرات و الاعتصامات و التجمعات و قد ارجعت سبب القمع الى عدة اسباب :
    1. عدم وجود ترخيص من قبل منظمين الفعاليات طبقا الى قانون التجمعات ( تم ذكره سابقا ).

    2. ان وزارة الداخلية تمنع التجمعات في بعض المناطق ، و يحق لها تغيير مسار " المسيرات " ، و جميع هذه المواضيع تكون على مزاجية رجال الامن بسبب ان بنود قانون التجمعات مرنة .
أدوات تحسين صورة رجال الامن :
    1. الرصاص المطاطي : استخدمت وزارة الداخلية في العديد من الفعاليات الرصاص المطاط لتفريق المشاركين ، و قد عمدت في استخدام هذا السلاح في التصويب تجاه المشاركين ، و قد تضرر العديد من النساء و الاطفال و كبار السن من هذا السلاح بسبب ما يسببه من آثار خطيرة على الجسم.

    2. المسيل الدموع : ان غاز مسيل الدموع و الذي يعرف عنه بأنه سبب أحمرار شديد للعين ، و لكن وزارة الداخلية تستخدم هذا السلاح بعد ان ينتهي عمره الافتراضي حيث يبدأ هذا السلاح بتحول الى مادة خطيرة تسبب اختناق شديد يؤدي الى الاغماء في بعض الاحيان ، و قد استخدمت وزارة الداخلية هذا السلاح في المناطق بشكل مكثف و قد تم اصابة العديد من المشاركين في التجمعات بأختناق و فقدان للوعي ، و عادة ما يتم استخدام السلاح هذا ليتم به تفريق المشاركين بعد ان يتم استنفاذ جميع الطرق الاخرى و لا يتم استخدامه لإغراق منطقة بأكملها .

    3. القنابل الصوتية : بدأت وزارة الداخلية بأستخدام القنابل الصوتية في بعض الفعاليات حيث تم بإطلاقها بكثافة حتى تسبب الذعر للمشاركين و خصوصا الأطفال و النساء ، و في حالة اصابة شخص بهذه القنبلة فأنها تسبب له اصابة و جروح .

    4. العصي الخشبية " الهراوات" : استخدمت وزارة الداخلية هذه العصي بشكل مكثف و خصوصا حين القبض على اشخاص شاركوا في الفعاليات ، حيث يقوم رجل الامن بتوجيه الضربات الى المعتقلين في جميع انحاء الجسم ما يسبب في رضوض و كسور و بعض الاحيان الى تورم شديد في مناطق الجسم.
"ان الداخلية استخدمت اسلحة اخرى و عديدة و مختلفة و لكن اهمها ما قمنا بذكره سلفا".

نهاية آمال المواطنين بتحسين صورة رجال الامن:

استطاعت وزارة الداخلية ان تنهي آمال و طموح المواطنين في تحسين صورة رجال الامن حيث قامت منذ بداية سنة 2006 بالتالي:
    1. تعريض حياة المسافرين و القادمين الى البحرين للخطر ، حيث قامت قوات الامن تكسير واجهات مطار البحرين الدولي و الاعتداء على مجموعة كبيرة من الشباب و رجال الدين الذين تواجدوا في المطار للمطالبة بإطلاق سراح رجل دين.

    2. تعريض حياة زوار مجمع تجاري للخطر ، حيث قامت قوات الامن بفض اعتصام نظمه أهالي معتقلين " حادثة المطار" بالقرب من مجمع التجاري حيث استخدمت قوات الامن جميع الوسائل لفض الاعتصام مما دعى الى هروب المشاركين الى داخل المجمع ، و دخول المشاركين المجمع لم يمنع قوات الامن من اقتحام المجمع و الاعتداء على جميع الزوار البحرينيين و غير البحرينيين.

    3. قمعت قوات الامن سلسلة اعتصامات و مسيرات نظمتها القرى و المدن تضامنا مع المعتقلين في " حادثة المطار" حيث تم تنظيم سلسلة من الفعاليات في " البديع و السنابس و الديه و المنامة و بلاد القديم " و قامت بتعريض المشاركين للخطر و تم نقل العديد الى المستشفى لتلقي العلاج.

    4. الاعتداءات المتكررة على اللجان الشعبية و على اعضائها و على فعالياتها السلمية ، حيث قام جهاز الامن المدني بالتحرش الجنسي بعضو لجنة العاطلين موسى عبدعلي ، و الاعتداء على حسن عبدالنبي عضو لجنة العاطلين و غيرهم من الناشطين في اللجان الشعبية للمطالبة بالحقوق .

    5. قمع الفعاليات التي تنظمها كلا من مركز البحرين لحقوق الإنسان و حركة حق " حركة الحريات و الديمقراطية" ، حيث قامت وزارة الداخلية بأستهداف هذه الجهات في أكثر من موقع لمنع نشاطها المستمر في دعم القضايا الوطنية و تستهدف وزارة الداخلية الجهات بسبب أن هذه الجهات غير مرخصة .

    6. محاولة وزارة الداخلية بأستهداف ماراثون الحقوق الاقتصادية و بمحاصرة موقع الفعالية بإعداد هائلة تفوق إعداد المشاركين بكثير ، و لكن استطاعة اللجنة المنظمة تجاوز ازمة استهدافها و من أجل خلق مصادمات مع الامن.

    7. تعذيب الشباب و الذين تقوم وزارة الداخلية بأعتقالهم ضمن حوادث مختلفة ( حرق إطارات و حرق سيارات الامن و غيرها ) حيث لا تملك وزارة الداخلية دليل اثبات تجاه المعتقلين فتقوم بتوجيه رجال الامن لتعذيبهم بأستخدام وسائل مختلفة سواء في وقت اعتقالهم او حين تقوم بتحويلهم الى مراكز الاعتقال.

    8. إرسال رسائل التهديد الى المواطنين بأستخدام ارقام مجهولة و التنصت على هواتفهم المحمولة .

    9. استخدام القوة في حالة اعتقال احد النشطاء ، كما حدث في حالة عبدالهادي الخواجة و حسن مشيمع ، و كما استخدمت قوات الامن القوة المفرطة لتفريق المشاركين في الفعاليات التضامنية معهم كما حدث في " السنابس و الديه و النويدرات و جدحفص و غيرها".
الاخفاقات و النجاحات لوزارة الداخلية :
    1. فشلت وزارة الداخلية في القبض على العصابات التي تقوم بسرقة المواطنين و تعتدي عليهم ، و اشتكى العديد من المواطنين من هذه العصابات .

    2. فشلت وزارة الداخلية من القبض على قاتل شاب في مقتبل العمر بالقرب من أحد الفنادق، حيث تم إصابة الشاب عباس الشاخوري بطلق ناري.

    3. فشلت وزارة الداخلية من منع استيراد الاسلحة النارية - تم القبض على بعض الاشخاص بحوزتهم الاسلحة - حيث استخدمت هذه الاسلحة في السطو المسلح على البنوك و ايضا في قتل اثنين من شباب البحرين في مناطق مختلفة.

    4. نجحت وزارة الداخلية في قمع العديد من المسيرات و الاعتصامات و إلحاق الضرر بعدد كبير من المشاركين .

    5. نجحت وزارة الداخلية في أستخدام اسلحة متنوعة و مختلفة في قمع الفعاليات السلمية .
الختام :
ان جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان تطالب وزارة الداخلية بإعادة هياكلها الامنية و إدخال عناصر جديدة الى الجسم الامني بشرط ان تكون هذه الهياكل تحمي مبادئ حقوق الإنسان و تحافظ عليها و ليست عناصر تنتهك مبادئ حقوق الإنسان في اثناء استخدام سلطتها ، و ان تكون ايضا هذه العناصر من مواطنين البحرين الذي يستطيعون حماية وطنهم و اهلهم افضل مما يقوم به رجل الامن الاجنبي ، ان وزارة الداخلية يكمن دورها في حماية الوطن و المواطن " الشرطة في خدمة الشعب " ، و ليس دورها في انتهاك حقوق المواطن و استهدافه .

المراجع :
موقع جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان : /bahrain/byshr

هذه الموضوعات صادرة عن :
جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان




جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسات حقوقية تغطيها الشبكة