بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات
الرئيسية »»البحرين »» جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
تقرير جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان :
أزمة أستهداف النشطاء ، تؤدي الى اصابات و اعتقالات و اعتداءات و تهديدات للمواطنين،
فمن المسئول ؟؟
30 مايو 2007
30/5/2007

المقدمة :
لقد اتسمت السلطات البحرينية مؤخراً في تعاطيها وتعاملها مع المعارضين والنشطاء الحقوقيين بالإضافة الى المواطنين الذين يشاركون في الفعاليات الوطنية السلمية بعدوانية مفرطة. فقد قامت بضربهم والاعتداء عليهم، وإهانتهم ومن ثم اعتقالهم في تلك الفعاليات. كان آخر هذه الانتهاكات اعتقال السيد عبدالهادي الخواجة -رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان- والسيد حسن مشيمع- الامين العام لحركة الحريات والديمقراطية: حق- إضافة الى المواطن شاكر عبدالعال الهملي. لقد تم اقتحام منازلهم عنوة في وقت مبكر والدخول إليهم من دون استئذانهم ومن ثم اعتقالهم في 2 فبراير 2007 بطريقة تخالف مبادئ حقوق الإنسان، على خلفية تعبيرهم عن آراءهم في أماكن عامة حول القضايا الحقوقية والوطنية في البحرين. (1)

وقد قامت السلطات البحرينية بتوجيه اتهامات سياسية الى أولئك النشطاء، حيث اتهمتهم النيابة العامة بـ "التحريض علانية على كراهية نظام الحكم والازدراء به، وإذاعة أخبار وشائعات من شأنها إحداث الاضطراب الداخلي بالمملكة، والتحريض علانية إلى عدم الانقياد للقوانين ومقاومة السلطات". وهذه التهم معاقب عليها طبقا للمواد 92، 168، 173 من قانون العقوبات البحريني رقم 15 للعام 1976م، و هو قانون محل إدانة من المنظمات الدولية لأنه مصاغ بطريقة تستطيع السلطة البحرينية من خلاله إدانة النشطاء.

في يوم الاعتقال- 2 فبراير الماضي- لم تستطع السلطات البحرينية احتجاز النشطاء أكثر من 10 ساعات، بسبب الأنشطة الاحتجاجية التي قام بها المواطنين والمناصرين لأولئك النشطاء في مناطق مختلفة من البحرين، والتي تحولت لاحقاً لمواجهات عنيفة بين المتظاهرين والمحتجين وقوات الأمن البحرينية الخاصة. لقد اضطرت السلطات بعد ذلك للإفراج عن أولئك النشطاء بضمان محل إقامتهم بغية منها في تهدئة الأوضاع الأمنية في البحرين .

في 23 أبريل الماضي أرسلت النيابة العامة طلب الى النشطاء ( المشيمع والخواجة وعبدالعال) للمثول أمام المحكمة الصغرى الجنائية وذلك بتاريخ 21 مايو 2007، مما حفز بقية النشطاء وبعض المؤسسات المدنية وكذلك اللجان الشعبية بالإعداد لأنشطة تضامنية سلمية، قبل ذلك التاريخ، لإرسال رسائل للسلطات البحرينية برفض المحاكمة لكيديتها وكذلك لإظهار التضامن مع أولئك النشطاء. ولكن السلطات البحرينية لم تكتف بمنع جميع الفعاليات " المسيرات والاعتصامات والندوات والمهرجانات"، بل قامت باستخدام قوات أمنها للقوة المفرطة والعنف غير المبرر مع المشاركين في هذه الفعاليات التضامنية مما ادى الى اصابات عديدة بين المشاركين.

في عصر الخميس الموافق 17 مايو- قبل المحاكمة بأربعة أيام- أعلن الناشطان -السيد مشيمع والسيد الخواجة- عن عدم تجاوبهما مع طلب النيابة بحضور المحاكمة بسبب عدم استقلالية القضاء، وكيدية القضية.وفي وقت متأخر من مساء يوم الجمعة الموافق 18 مايو، أعلنت السلطات البحرينية- ممثلة في ملك البلاد- بمطالبة النيابة العامة بوقف إجراءات تلك المحاكمة. لقد جاء ذلك الموقف الرسمي نتيجة الضغط الداخلي المتمثل في المطالبات المجتمعية بعدم عقد المحاكمة وازدياد موجة المواجهات بين المحتجين وقوات الأمن، مما ينذر بفلتان أمني غير محمود العواقب، وتدخل العديد من المنظمات الدولية و الجهات الدبلوماسية الاوروبية .

البداية :
بدأت السلطة البحرينية عن طريق جهاز المخابرات العامة و رجال الامن بتهديد المواطنين عن طريق استدعائهم للحضور الى مراكز الشرطة ، حيث قام رجال الامن بتهديد مجموعة من الشباب بعدم الخروج في يوم المحاكمة - 21 مايو - و ان تبعات حدوث مصادمات بين قوات الامن و مجموعة من المتظاهرين سوف يتحملها هؤلاء الشباب ، و لم تكتفي السلطة بهذه الاستدعاءات حي قامت بتهديد مجموعة عن طريق رسائل الهاتف المتنقل (2)، حيث تم استهداف:
1- علي محمد حبيب - حوالي 27 سنة ، منطقة كرزكان - استدعائه الى مركز الامن و إرسال رسائل تهديد الى هاتفه المتنقل.
2- عادل ابو شمله - حوالي 26 سنة ، منطقة مدينة حمد - إرسال رسائل تهديد الى هاتفه المتنقل.
3- سمير العصفور- حوالي 42 سنة ، منطقة سترة - استدعائه الى مركز الامن و إرسال رسائل تهديد الى هاتفه المتنقل.
4- جعفر صليل - حوالي 39 سنة ، منطقة سترة - استدعائه الى مركز الامن.
5- حسن عبدالله مؤمن - حوالي 33 سنة ، منطقة سترة - استدعائه الى مركز الامن.
6- علي الخياط - حوالي 35 سنة ، منطقة سترة - استدعائه الى مركز الامن.
7- جاسم جابر جاسم - حوالي 24 سنة ، منطقة مدينة حمد - استدعائه الى مركز الامن.
8- ميثم التمار- حوالي 30 سنة ، منطقة الديه - إرسال رسائل تهديد الى هاتفه المتنقل.
9- علي سلمان عبدالله- حوالي 26 سنة ، منطقة الهملة - استدعائه الى مركز الامن و إرسال رسائل تهديد الى هاتفه المتنقل.
10- نادر السلاطنة - حوالي 32 سنة ، منطقة السنابس - استدعائه الى مركز الامن و إرسال رسائل تهديد الى هاتفه المتنقل.
11- حسن السماهيجي- حوالي 24 سنة ، منطقة السماهيج -إرسال رسائل تهديد الى هاتفه المتنقل.
12- الشيخ علي المحفوظ - حوالي 50 سنة ، منطقة بني جمرة - إرسال رسائل تهديد الى هاتفه المتنقل.
13- ناجي علي فتيل- حوالي 30 سنة ، منطقة بني جمرة - استدعائه الى مركز الامن و إرسال رسائل تهديد الى هاتفه المتنقل.
14- نبيل رجب- غير معلوم السن ، منطقة بني جمرة - إرسال رسائل تهديد الى هاتفه المتنقل.
15- عبدالهادي الخواجة - غير معلوم السن ، منطقة جدحفص - إرسال رسائل تهديد الى هاتفه المتنقل.
16- عباس عمران - غير معلوم السن ، منطقة سار - استدعائه الى مركز الامن.
18- سيد علوي سيد مجيد الكامل- حوالي 33 سنة ، منطقة السنابس - إرسال رسائل تهديد الى هاتفه المتنقل.
1717- الشيخ محمد حبيب المقداد- غير معلوم السن ، منطقة بلاد القديم -إرسال رسائل تهديد الى هاتفه المتنقل.
19- محسن حبيب المقداد- غير معلوم السن ، منطقة بلاد القديم - إرسال رسائل تهديد الى هاتفه المتنقل.
20- محمد جعفر عيسى- غير معلوم السن ، غير ملعومة المنطقة - استدعائه الى مركز الامن و إرسال رسائل تهديد الى هاتفه المتنقل.
21- حسن عبدالله البناء- حوالي 24 سنة ، منطقة جدحفص -إرسال رسائل تهديد الى هاتفه المتنقل.
22- حسن علي فتيل الساري - حوالي 24 سنة ، منطقة سار - إرسال رسائل تهديد الى هاتفه المتنقل.
23- اسامة أحمد عبدالله - حوالي 33 سنة ، منطقة النعيم - استدعائه الى مركز الامن و إرسال رسائل تهديد الى هاتفه المتنقل و بالإضافة الى ملاحقات أمنية .
24- نبيل عبدالله - حوالي 30 سنة ، منطقة عالي - استدعائه الى مركز الامن و إرسال رسائل تهديد الى هاتفه المتنقل بالإضافة الى ملاحقات أمنية.

استهداف الفعاليات التضامنية :
استهدفت قوات الامن العديد من الفعاليات التضامنية مع النشطاء - الخواجة و مشيمع و عبدالعال- حيث قامت قوات الامن البحرينية بإطلاق مكثف لمسيلات الدموع و الرصاص المطاط ، و أدى هذا الاعتداء الى اصابات عديدة بين المشاركين ، حيث قامت قوات الامن البحرينية بالاعتداء على الفعاليات :
    1- مسيرة سلمية في منطقة النعيم( المنامة ) ، حيث قامت القوات الامن البحرينية بأستهداف المشاركين و إطلاق مكثف لمسيلات الدموع في المنطقة - 18 مايو 2007 .

    2- ندوة سلمية في منطقة النويدرات ، حيث قامت قوات الامن البحرينية بمهاجمة المشاركين في الندوة ، و قد بدأت قوات الامن هجموها بأستهداف الشخصيات الوطنية و النشطاء حيث كان عدد منهم يتجهز لإلقاء كلمات تضامنية ، و قد تم اصابة العديد منهم .( 3)

    3- تجمع سلمي في منطقة جدحفص ( منزل حسن مشيمع ) ، حيث قامت قوات الامن بأستهداف المشاركين في التجمع و إطلاق القنابل الصوتية و الرصاص المطاط و كما قامت بتعريض حياة اثنين للخطر .
الاعتقالات و الاصابات:
قامت قوات الامن البحرينية ( قوات مكافحة الشغب ) بحملة اعتقالات و اعتداءات ضد مجموعة من الشباب ، حيث حاولت قوات الامن البحرينية بمعاقبة المشاركين في التجمعات السليمة عن طريق " كسر عظامهم " ، حيث عرضت حياة العديد من المشاركين للخطر بقيامها بضربهم بطريقة وحشية ، حيث تعرض:

1-علي الخباز ، قامت قوات الامن بإعتقاله بطريقة عشوائية ، و لم تكتفي بذلك بل قامت بضربه بطريقة وحشية ، مما ادى الى اصابته في جميع انحاء جسمه ، تم نقله الى المستشفى العسكري و هو في حالة سيئة ، وقد منعت قوات الامن عائلته من معرفة مكانه خوفا من اكتشاف ما فعلته قوات الامن البحرينية ضده. (4) (5)

2- حميد يوسف ، اعتقلته قوات الامن البحرينية ، وقامت بالاعتداء عليه في أكثر من موقع ، حيث قامت بسحبه من موقع الى آخر و في كل موقع تقوم قوات الامن البحرينية بضربه بشكل قاسي ، مما ادى الى اصابته بإصابات عديدة في جميع انحاء جسمه ، وقامت قوات الامن البحرينية بإعطاءه حبات الرمل بدلا من الماء .(6)

3- حسين عباس علي ، اصابته قوات الامن البحرينية بطلقة رصاص مطاط في عينه مما ادى الى اصابته بفقدان للبصر مؤقت ، و قد شارك حسين في تجمع سلمي بمنطقته .(7)

4- اعتقلت قوات الامن البحرينية خلال حملاتها التفتيشية لمنع إقامة فعاليات تضامنية كلا من (8):
    1- حسين عباس نوح " في العشرينات"
    2. حسين حسن مرهون "20 سنة "
    3. سيد باقر سيد صادق العبار " 19 سنة "
    4. سيد علوي سيد هادي العبار " 19 سنة"
" هناك اثنان تم ضربهم و اصابتهم بإصابات عديدة ، و لكن لم تستطع الجمعية الحصول على اسمائهم ".(9)

من المسئول ؟؟ :
ان جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان تؤكد بأن المسئول عن هذه الازمة الامنية التي لم تنتهي بعد ، حيث ان الجمعية تحمل المسئولية كلا من :
    1- السلطة التنفيدية التي حاولت أدخال البلد الى أزمة حقيقية بسبب تعاملها الضيق مع مبادئ حرية الرأي و التعبير ، و لم تستطع السلطة ان توقف الازمة التي صنعتها إلا بتدخل المنظمات الدولية .

    2- قوات الامن البحرينية التي استخدمت العنف الغير مبرر مع الفعاليات السلمية و التي حاولت مرارا ان تستهدف المشاركين في الفعاليات للقيام " بكسر عظامهم " من أجل جعل البلاد مكان للرعب و الخوف و ليس مكان للقانون و المؤسسات .
الختام :
ان جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان تؤكد بأن ما تقوم به السلطة البحرينية لن ينفعها في " كسر النشطاء" حيث ان ما تقوم به السلطة يزيد من أصرار النشطاء في إخراج البلاد من الازمة الحقوقية و السياسية ، و ان على السلطة البحرينية الدخول في حوارات مع الناشطين لحل الازمات بدلا من القيام بإستهدافهم و التي فشلت فيه السلطة و لم تستطع ان تزرع الخوف و الرعب بأستخدامها قوات امنية اجنبية ، و ان ما تقوم به يعود بالدمار الى البلاد .

الهوامش:
(1) راجع تقرير الجمعية : www.hrinfo.net/bahrain/byshr/2007/pr0426.shtml
(2) راجع الصورة pic 1
(3) راجع تقرير الجمعية : www.hrinfo.net/bahrain/byshr/2007/pr0520.shtml
(4) ارسلت جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان مناشدة الى منظمات حقوق الإنسان الدولية بخصوص قضية علي الخباز.
(5) راجع الصورpic 2 ,pic 3,pic 4
(6) راجع الصورpic 5 ,pic 6,pic 7
(7) راجع الصورة pic 8
(8) راجع تقرير الجمعية : www.hrinfo.net/bahrain/byshr/2007/pr0520.shtml
(9) راجع الصورpic 9 ,pic 10,pic 11

هذه الموضوعات صادرة عن :
جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان




جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسات حقوقية تغطيها الشبكة