بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات
الرئيسية »»البحرين »» جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
البحرين: وحدة مكافحة الشغب تحاصر مسيرة سلمية و تعتقل مراسلة قناة تلفزيونية
نائب برلماني يخالف القانون تحت حماية رجال الامن
2/7/2007

تابعت جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسا بقلق لما حصل من استهداف الى مسيرة يوم السبت الموافق 30 يونيو 2007 و التي كانت بعنوان " ضد رئيس الوزراء البحريني " حيث دعت شخصيات سياسية و دينية و حقوقية المواطنين للاحتجاج على تسليم الامم المتحدة جائز التمييز حول " التنمية البشرية و السكن " الى رئيس الوزراء البحريني ، و قد كان المقرر ان تنطلق المسيرة من مسجد في منطقة العاصمة المنامة و تنتهي بالقرب من مبنى الامم المتحدة .

و يروي احد الشهود لجمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان " لقد ذهبت الى المسيرة في الساعة 4 عصرا ،و عندما وصلت الى موقع قريب الى موقع الانطلاق شاهدت اعداد هائلة من وحدة مكافحة الشغب و قوات الامن الخاصة و عدد غير محدود من السيارات التابعة لشرطة المرور و التي قامت بإغلاق الطرق التي تؤدي الى موقع المسيرة و هو مسجد رأس رمان - في منطقة المنامة - و تواجد بالاضافة الى هذه القوات الضخمة رجال امن بلباس مدني و بشكل مكثف و قد انتشروا بالقرب من مكان التجمع ".

و يواصل الشاهد حديثه " و قد شاهدت كلا من حسن مشيمع " الامين العام لحركة حق " ، و نبيل رجب " نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان ، و ليلى دشتي " ناشطة حقوقية " و هم يتحدثون الى رجال الامن المتواجدين في موقع انطلاق الفعالية ، و بعد قليل جائني اتصال من احد اصدقائي يخبرني بأن حسن مشيمع قد طلب من الشباب إلغاء المسيرة و ان رسالة المسيرة قد وصلت الى المسئولين ".

و اتصل العديد من الشباب بجمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان و تم إبلاغ الجمعية بأن قوات الامن الخاصة قد تواجدت في قرية السنابس - قرية بعيدة عن منطقة الحدث - و تقوم هذه القوات بأستهداف الشباب الغاضب بسبب منع مسيرة رأس رمان .

و قد اتصل احد الشهود من قرية السنابس بالجمعية و قال " في 30 يونيو 2007 و في الساعة 5 عصرا و انا في قرية السنابس كنت شاهد على اغلب الاحداث الامنية ، حيث بدأ تجمع شبابي بالقرب من مدخل قرية السنابس الرئيسي تضامنا مع الشخصيات التي دعت الى مسيرة مسيرة راس رمان و التي منعتها القوات الامنية، و قد بدأ التجمع الشبابي بشكل سلمي من دون عنف ، و بعد دقائق معدودة خرج رجال الامن بلباس مدني من داخل القرية و قاموا بإطلاق القنابل الصوتية الى الشباب و قد قامت وحدة مكافحة الشغب و حيث بدأت بإطلاق الرصاص المطاطي و غاز المسيل للدموع بإتجاه الشباب ، و قامت قوات الامن الخاص بمحاولة اعتقال الشباب و الاعتداء عليهم ، و قد استمرت وحدة مكافحة الشغب تبحث عن الشباب في القرية حوالي 6 ساعات".

و أكد العديد من الشهود لجمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان بأن قوات الامن قد انتشرت في العديد من المناطق و منها - النعيم و الديه و السنابس و غيرها - تحسبا لخروج المواطنين رافضين لمنع مسيرة رأس رمان .

و قد قامت قوات الامن البحرينية بأستهداف الصحفيين لمنعهم من تصوير الاحداث الامنية التي كانت منتشرة في مناطق عديدة ، و قد قام جهاز المخابرات بإعتقال مراسلة قناة العالم التلفزيونية زينب عبدالنبي بالإضافة الى مصور القناة المرافق لها .

و تحدثت زينب عبدالنبي للجمعية و قالت " أثناء سيرنا أنا والمصور في مبنى منطقة الأمم المتحدة، جاءت سيارة بيضاء بها مخابرات يلبسون لباسا مدنيا، مستفسرين عن سبب تواجدنا في المنطقة ، فأخبرناهم بأننا صحفيين لقناة العالم و نقوم بتأدية عملنا في تغطية الاحداث ، فذهبت السيارة و بعد ما يقارب ساعة تواجد رجال الامن بالقرب منا و طلبوا منا ان نصعد السيارة ، فرفضنا الصعود للسيارة كوننا لسنا بمجرمين ، و لا يوجد سبب لهذه المعاملة ، فقاموا بأخذ الكاميرا و بطاقاتنا الشخصية و تم اخذنا لمركز الشرطة للتحقيق معنا ، و قد تم توجيه عدة تهم لنا و قد رفضنا هذه التهم ، و بعد حوالي 5 ساعات تم الافراج عنا ".

و قد تواصلت جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان مع اشخاص تواجدوا بالقرب من مبنى الامم المتحدة فقال احد الشهود " لقد شاهدنا العديد من الاهالي يتجمعون بالقرب من مبنى الامم المتحدة و اعتقدنا بأن المسيرة قد وصلت من دون استهدافها و خصوصا ان شاهدنا العديد من قوات الامن تحمي الاهالي و تنظم لهم الاعتصام ، و لكن اكتشفنا بأن هذه المسيرة قد خرجت تأييدا لحصول رئيس وزراء البحريني على الجائزة ، و قد كان في مقدمة الاعتصام نائب برلماني ".

و قال بيان وزارة الداخلية الصادر في 1 يونيو 2007 - في الصحف الغير رسمية - بأن " وزارة الداخلية قد قامت بتفريق اعتصام تضامني مع رئيس الوزراء بالقرب من مبنى الامم المتحدة و قد شكرت وزارة الداخلية المواطنين على تعاطفهم مع قياداتهم السياسية ".

التوصيات :
توصي جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان بالآتي :
    1. بتشكيل لجنة مستقلة تتابع الانتهاكات المستمرة للموظفين في وزارة الداخلية و ذلك بسبب استخدامهم القوة في منع تجمع سلمي و تعريض حياة المشاركين و الغير المشاركين سواء في منطقة الفعالية الاحتجاجية او المناطق المجاورة.
    2. معرفة كيفية وصول مجموعة من الاهالي الى مبنى الامم المتحدة و بمساعدة رجال الامن و نائب برلماني و ذلك من أجل تأييد تكريم رئيس الوزراء البحريني ، وفي المقابل منع تجمع سلمي كان ضد تكريم رئيس الوزراء البحريني و استخدام القوة في ذلك.
ان جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان اذ تؤكد بأن وزارة الداخلية لازالت تمارس الدور السابق من " اعتقال تعسفي ، الاعتداءات الجسدية و النفسية ، استخدام الوسائل الغير مشروعة ضد تجمع سلمي ، تعريض المواطنين للتفتيش في مختلف المناطق" ، و لا تعتقد جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان بأن هناك تغيير إداري في هيكلة وزارة الداخلية او الاجهزة الامنية المختلفة ، و تدعو الجمعية جميع المواطنين الى مواصلة السلمية في التحركات القادمة و عدم مشاركة قوات الامن اهدافها في خلق أزمة امنية في البلد.

هذه الموضوعات صادرة عن :
جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان
جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان




جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسات حقوقية تغطيها الشبكة