ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  
موضوع صادر عن :


المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان

الرئيسية »» مصر »» المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان
منافسة حادة في انتخابات الاتحاد والترسانة والشمس
قوائم انتخابية مضروبة ـ منع مراقبي المؤسسة من دخول نادي الشمس
استمرار الحرس القديم على مقاعد الرئاسة ـ انفاق عالي على الدعاية


9/8/2009

تابعت المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان الانتخابات التي تمت في ثلات اندية رياضية بالقاهرة والجيزة والأسكندرية ، وذلك في اندية (الاتحاد السكندري ، الترسانة ، الشمس) التي جرت يوم الجمعة الموافق 7 اغسطس 2009 ، وذلك لانتخاب رئيس ومجللس ادارات جديدة لهذه النوادي : .
نادي الاتحاد السكندري :
بلغ عدد المرشحين 3 على موقع الرئيس كان ابرزهم نائب مجلس الشعب محمد مصيلحي ورئيس النادي الحالي في الدورة 2007 ـ 2009 ، وهو عضو امانة السياسات بالحزب الوطني ورئيس النادي ، ونائب الرئيس في الدورة السابقة 2003 ـ 2007 ، ود. عفت السادات الرئيس السابق والذي عين رئيسا للنادي بقرار من وزير الشباب السابق د. علي الدين هلال بموجب القرار 1076 لسنة 2002 لمدة عام ، ويراس مجلس ادارة مجموعة السادات ، ويتنافس معهم على الموقع محمد عبد السلام ا ذي أعيد اسمه كشوف المرشحين لدعوى قضائية بعد استبعاده من الجهة الإدارية.

وتتنافس على مقاعد العضوية الـ 6 عدد 20 مرشحا ، بينما يتنافس على مقعد مراقب الحسابات 3 أعضاء .

وتنافست قائمتان على مقاعد العضوية بشكل رئيسي الأولى هي القائمة التي يدعمها محمد مصيلحي ورشحت نفسها تحت شعار الاستقرار ، الانجازات ، البطولات، وتضم كل من : النائب علي سيف ، والكاتبن طارق الصباغ ، والمهندس اشرف صدقي لاعبي كرة السلة السابقين بالنادي ، ود. شريف الحلو وقد شغل أمين صندوق النادي بالتزكية في الدورة السابقة ، والاعلامي ولاعب الكرة السابق السيد الثعلبي ، وزينب محمود وكانت تشغل رئيس لجنة المرأة والطفل بالنادي ، وعضو المجلس القومي للمرأة وأمينة المرأة بقسم باب شرقي بالحزب الوطني ، و زوجة لاعب الكرة السابق بالنادي الكابتن بوبو .

والقائمة الثانية هي قائمة يأتي على رأسها الرئيس السابق د. عفت السادات شقيق النائب طلعت السادات ومحمد أنور السادات ، وترشحت تحت شعار التغيير والتطوير .. طريق البطولات ، وتضم كل من هشام التركي ، سمير عبد الحميد ، خالد جابر مهندس وعضو مجلس ادارة النادي من 1996 ـ 2000 ، وعضو معين بمجلس ادارة من 2000- 2001 ، مصطفى حسين ، محمد شاكر(لاعب مصارعة سابق ونائب رئيس مجلس ادارة نادي الرمل الرياضي) ، شريف منصور.

ورشح نفسه بشكل مستقل كل من النائب السابق محمد البدرشيني، أحمد فؤاد (محاسب) ، هشام حسن وقد شغل رئيس اللجنة الاجتماعية بالنادي من عام 2004 ـ 2009 ، ابراهيم شعبان ، د. سمير عبد الحميد علي استاذ الادارة بكلية التربية الرياضية. خالد أبو زيد .

وعلى مقعد مراقب الحسابات ترشح كل من جلال ابراهيم ، حازم الرجال ، وطارق حسن واعر.
وركز البرنامج الانتخابي لقائمة مصيلحي على تطوير الفرق الرياضية للنادي لتحتل مراكز متقدمة في سباق الدوري (كرة القدم ـ كريةالسلة ، الكرة الطائرة ، الاعلاب الفردية) والخدمات الاجتماعية والثقافية ، والاهتمام بالرعاية الصحية للأعضاء ، وانشاء فرع جديد للنادي واشارت القائمة على نجاحها في الحصول على أرض جديدة لاقامة فرع عليها ببرج العرب .

وجاء البرنامج الانتخابي لقائمة عفت السادات مركزا على انشاء نادي رياضي جديد وتحويل اراض الشاطبي إلى نادي اجتماعي ، تكوين فريق كرة قدم قوى قادر على المنافسة ، الاهتمام الكبير بفريق السلة ، الاهتمام بالناشئين ، انشاء مصيف لأعضاء النادي في مرسى مطروح ، انشاء مركز للخدمات . فيما زاد على ذلك ضمن برنامجه الانتخابي انشاء صندوق للرعاية الاجتماعية ، وضع نظام للرعاية الصحية .

الدعاية الانتخابية :
تعددت طرق الدعاية الأنتخابية بشكل كبير في هذا اليوم ، بدءا من اللافتات المعلقة بالألوان للمرشحين على موقع الرئيس (مصيلحي والسادات) وان زادت حجم الدعاية للأول منذ الدخول لمدينة الأسكندرية بدءا من مدينة العامرية ، وزاد حجمها داخل المدينة .

وتنوعت الدعاية الورقية الملونة، وان برز اللون الأخضر لها وهو اللون الرسمي لزي النادي ، ويلاحظ حجم البذخ المالي الذي انفق به الصرف على الدعاية ، على سبيل المثال نوعت القائمتان في تصميم دعايتهما سواء بالحجم الصغير أو الكبير ، و في الاشارة للانجازات السابقة لكل منهما ، وتميز في هذا الجانب المرشح مصيلحي ، وتنوعت اشكال الدعاية الأخرى من ارتداء تي شيرتات من جانب شباب وفتيات للدعاية للقائمتين الرئيستين إلى جانب المصاحف ووزعها المرشح خالد أبو زيد وكان يطلب تعهدات الأعضاء بانتخابه !!، وامساكيات رمضان ووزعها المرشح شريف الحلو واشرف صدقي عضوا قائمة مصيلحي ، وحقائب قماشية صغيرة ووزعها المرشح عفت السادات ، وادوات مدرسية ، إلى جانب توزيع المرشح محمد مصيلحي سي دي يحمل انجازاته ، ويبدو أن وجود عدد من رجال الأعمال سواء من ضمن المرشحين لمقعد الرئاسة أو العضوية قد ساعد في المبالغة في الانفاق على عملية الدعاية الإنتخابية.

كيفية التصويت :
ـ توزعت اللجان الأنتخابية على خيمتين : الأولى للتسجيل (لجان ارشادية) يوقع فيها العضو بالحضور ويتسلم بطاقة ورقية برقم لجنته الانتخابية التي سيتم التصويت فيها فيما بعد ، والخيمة الأولى وهي خيمة التصويت. وانقسمت اللجان إلى 41 لجنة انتخابية لكل منهما .

واشرف على اللجان الخاصة بالتصويت 41 مستشارا من هيئة قضايا الدولة ، إلى جانب امناء اللجان من موظفي الشباب والرياضة ، و2 رؤساء للجنة العامة هما المستشار جمال الفراش وروبير عزيز .

وبدأ التصويت من الساعة التاسعة صباحا حتى السادسة ظهرا ، ويبلغ عدد الجمعية العمومية للنادي 22528 عضوا ، واكتمل النصاب القانوني للجمعية العممية بعد مرور نصف ساعة من فتح باب الترشيح بعد تسجيل 1500 عضو في قوائم التسجيل ،

كما وجهت اللجنة المشرفة على الانتخاب توجيهات بوقف التصويت الجماعي ، وحدثت بعض التهديات من قبل مندوبي الجهة الإدارية. بوقف الانتخاب لمدة ساعة ، وامكانية الغاءها ، وذلك في الساعة الرابعة ظهرا ، بسبب كثرة انصار المرشحين من يوزعون الدعاية الأنتخابية في قاعة الانتخاب المخصصة للتصويت لاعتبارات أمنية ، وطالبت اللجنة المستشارين رؤساء اللجان بعدم وقف التصويت واعطي رئيس اللجنة مهلة 10 دقائق لخروج المرشحين ومندوبيهم من خارج الخيمة الانتخابية ، ومع ذلك لم يتم وقف التصويت من جانب اللجان الفرعية ، وكذلك استمرت الدعاية الانتخابية من جانب انصار المرشحين داخل قاعة الانتخاب . واستمرت مطالبات اللجنة بخروج كل من يدلي بصوته من القاعة ، وذلك حتى انتهاء اليوم الانتخابي الساعة السادسة ظهرا ، بعد حصر الأعضاء الموجودين داخل قاعة الانتخاب والذين لم يقوموا بالتصويت بعد.

وتوزعت بعض القوائم المضروبة منها احدى القوائم التي حذفت اسم المرشحة زينب محمود ووضعن مكانها المرشح لمقعد مراقب الحسابات حازم الرجال. ايضا وزعت قبل يوم الانتخاب بعض ا لقوائم المضروبة في عدد من التجمعات في قطاع شركات البترول والبنوك وكان مصيليحي حذر انصاره من القوام المضروبة ، وتميزت هذه الانتخابات بحضور لافت .

الفرز واعلان النتيجة :
اكتسح محمد مصيلحي انتخابات الرئاسة بعدد أصوات 6993 صوتا في حين حصل منافسه عفت السادات على 2466 صوتا ، وجاء محمد عبد السلام بعدد أصوات هزيل )70) صوتا ، من اجمالي عدد أصوات صحيحة (9529 صوتا ) ، وبلغ عدد الاصوات الباطلة 958 صوت ، وجاء اجمالي عدد الأصوات 10487 وهي نسبة تقترب من الـ 50% من عدد أعضاء الجمعية العمومية .

وعلى مقاعد المجلس نجحت قائمة مصيلحي في الفوز بكافة المقاعد ، ، وفي المقدمة جاء المرشح طارق الصباغ والذي حصل على 7211 صوتا ، يليه النائب علي سيف (6609 صوت) ، ثم في المركز الثالث شريف الحلو (6204 صوتا ) ، واشرف صدقي بـ 5823 صوتا ، وزينب محمود في الترتيب الخامس بـ (5822 صوت) ، وفي الترتيب الأخير كان السيد الثعلبي بعدد أصوات( 4055 صوتا) .

وجاء اقرب المنافسين للفائزين المرشح هشام التركي بـ 2981 صوتا ، وابراهيم شعبان (2532 صوتا) وجاء نجاح قائمة مصيلحي بأكملها رغم التوقعات التي كانت ترجح دخول مرشحين اخرين سواء من قائمة السادات أو من المستقلين. وبل كان يرغب بعض الاعضاء في عدم فوز أي من القوائم بكافة المقاعد حتى لا تصاب هذه القائمة بالغرور الانتخابي.

وفاز بمقعد مراقب الحسابات جلال ابراهيم بحصوله على 6682 صوتا ، في مقابل منافسه طارق واعر الذي احرز )3349 صوتا ) .

انتخابات نادي الترسانة :
كثف المرشحون دعايتهم خصوصا ً بين الجبهتين المتنافستين الأولى والتي يتزعمها رئيس النادي الحالي حسن فريد وقائمته المفتوحة التي تضم كلا من: سيد جوهر رئيس لجنة الشباب بمجلس الشعب وفريد أبو الدهب وطارق السعيد ومصطفى الكيلانى واشرف محفوظ وثروت جميل وجمال الجندي ورجب عبد اللطيف وسمير فكرى ووليد رمضان ومحمد إمام ، والثانية يقودها د. احمد الشبينى بخمسة أعضاء هم : المهندس احمد جبر ، وصلاح عبد الفتاح والمحاسب احمد بهاء سالمان والمهندس طيران محمد بهاء الدين رضوان وعلاء خطاب .

وتنافس على مقعد مراقب الحسابات 5 مرشحين هم : محمد هشام علي ، ومحمد موافي ، احمد احمد حسنين ، اشرف علي عثمان، باسم زايد.

وازدادت المنافسة بين الجبهتين في الفترة الأخيرة في الدعاية لجذب اكبر عدد من الأعضاء ، فقد أكدت جبهة حسن فريد أنها ستضع حجر أساس إنشاء صالة مغطاة بالنادي كما أنها حصلت على قطعة ارض بمدينة 6 أكتوبر بمساحة 24 فدان لإقامة فرع أخر للنادي هناك للأعضاء مع الاهتمام بالمرسى الخاص بالنادي على طرح نهر النيل وإعادة هيكلته والقيام بافتتاح حمام السباحة الاوليمبي الذي يعتبر اكبر خدمة تقدمها جبهة فريد للأعضاء وقد وعد جميع أعضاء الجبهة بدعم الأنشطة الاجتماعية بالنادي وتنفيذ المرحلة المتبقية في مشروع بوتيكات النادي مع مضاعفة الاهتمام بالبراعم والناشئين والمدارس الرياضية ودعم ومساندة رياضيات الملاكمة والمصارعة وكل الألعاب التي ارتبطت بنادي الترسانة على امتداد تاريخه الطويل وحققت له الكثير من البطولات والانجازات.

اما الجبهة الاخرى وهى جبهة د. احمد الشبينى فينقسم برنامجها الى 4 سنوات بالنهوض بالفريق الاول لكرة القدم وتدعيمه باللاعبين الاكفاء للصعود للدورى الممتاز فى اقرب وقت ممكن وتدعيم فرق الناشئين بالمواهب المميزة عن طريق فريق من الكشافين ذوى الخبرة والاهتمام بجميع الالعاب الجماعية والفردية واعادة هيكلتها وتغيير النظام الامنى للنادى والاهتمام بالجانب الاجتماعى للاعضاء وتجهيز مساحات خضراء جديدة مخصصة للاعضاء مع اصلاح وتطوير حمام السباحة القديم ودعم الرياضة لجميع كبار السن ورموز النادى القدامى بنادى الترسانة.

كانت اللجنة المشرفة على انتخابات النادي قد اعدت 50 لجنة للتصويت و50 لجنة للتسجيل
وبدات الانتخابات منذ الساعة التاسعة صباحا ، وجرى وقف التصويت وقت صلاة الجمعة (الواحدة ظهرا ) ثم جرى استنئافها بعد ذلك حتى الساعة السادسة مساء .

وجرى انشاء قاعات التصويت في ملعب الكرة الخاص بالنادي ، في حين شيدت لجان التسجيل بجانب احدى بوابات النادي . ويبلغ عدد أعضاء الجمعية العمومية 13 الف صوت.

وشكى الأعضاء من الوجود الامني الكبير ، ويتم دخول الأعضاء بصعوبة شديدة .

الدعاية الأنتخابية :
تعددت اساليب الدعاية الانتخابية للمرشحين على مقاعد العضوية حيث وزع البعض توزنع الهدايا ومنها التي شيرتات ، وطباعة صور خاصة بالمرشحين منهم حسن فريد ومصطفى الكيلااني ، واقلام واغطية الرأس ، واحمد جبر ، وعلاء خطاب ، كما قام المرشح راجح وهبة بعمل قرعة للأعضاء لتسفيرهم لقضاء عمرة وكان هناك اقبال كبير على هذا القرعة ، كما استخدم انصار فريد والشبيني فرق الدفوف للدعاية لهما داخل ارجاء النادي ، ورصدت المؤسسة توزيع بعض القوائم المضروبة حيث قام بعض انصار المرشحين بتوزيع قائمة تضم حسن فريد رئيسا بالاضافة على مصطفى الكيلاني وسيد جوهر ومحمد امام واشرف محفوظ وجمال الجندي وراجح وهبة على الرغم من الأخير قرر خوض الانتخاب مستقلا دون الانحياز إلى أي قائمة من القوائم . واتسمت هذه الانتخابات بالهدوء ، إلى جانب الكثافة الامنية الكبيرة .

الفرز واعلان النتائج :
في النتيجة حصل د. حسن فريد على مقعد رئيس النادي بحصوله على 5691 صوتا مقابل 2584 لمنافسه د. أحمد الشبيني ، وبالنسبة لمقاعد العضوية فاز بها كل من : سيد جوهر ، وراجح وهبة ، طارق السعيد ، مصطفى الكيلاني ، ثروت جميل ، احمد جبر.

وبذلك تكون القائمة الفائزة قد ضمت 3 من أعضاء المجلس السابق هم : سيد جوهر ، طارق السعيد ، ثروت جميل ، في حين ضمت عناصر جديدة مثل راجح وهبة ، واخترق من الجبهة المنافسة أحمد جبر من قائمة الشبيني.

انتخابات نادي الشمس :
تم منع مراقبي المؤسسة من الدخول لمراقبة انتخابات النادي، هو تصرف غريب ينم عن غياب مفهوم المجتمع المدني في ذهن ادارة النادي .

وتابعت المؤسسة الإنتخابات من خلال بعض الأعضاء داخل النادي ، على صعيد الإنتخابات: ترشح على مقعد الرئيس خمسة مرشحين وهو ما لم يحدث من قبل في انتخابات النادي. وترشح على مقعد الرئيس كل من اللواء نبيل ثروت رئيس النادي الحالي ، والمحاسب محمود حفيظ أمين الصندوق الذي خلع عباءة المجلس القديم وقرر خوض الانتخابات على مقعد الرئيس والمهندس يحيى الكومى الذي سبق له خوض تجربة العمل التطوعي عندما تولى رئاسة النادي الاسماعيلى لفترة مؤقتة بالتعيين والمرشح الرابع الدكتور محمد شتلة الذي يعتمد على منافسته من قبل في الانتخابات التي جرت داخل نادي الشمس والخامس فهرى عبد الرازق .

وانحصرت المنافسة بين أربعة مرشحين وهم ثروت وحفيظ والكومى وشتلة فيما يعد فهرى عبد الرازق هو الأقل حظا في الانتخابات، بينما ترشح على مقاعد العضوية 44 مرشحا.

وتنافس في هذه الانتخابات عدد من القوائم ابرزها قائمة اللواء نبيل ثروت واعضائها هم : المحاسب تامر على والكابتن تامر عبد المنعم واللواء محمد على بلال و ياسر الملاح وأمينة فخري بطلة العالم في الخماسي الحديث ، و المهندس عوض غانم ، الدكتور محمد سعد أبو العزم والمحاسب مصطفى فهمي.

وقائمة د. محمد شتلة التي اطلق عليها قائمة الرواد البلاتينية تحت شعار فكر العلماء واختيار الخبراء .وضمت كل من المرشحين رامز عزمي (مهندس استشاري) ، اللواء محمد فهمي سعود ، واللواء محمد صفاء الريس رئيس جمعية اساتذة مركز اعداد القادة ، د. عمرو عبد الفتاح ، المحامي عاطف النجمي ، احمد مدني ضابط بمصر الطيران ، و الصحفية منال عجرمة

وضمت قائمة المهندس يحيي الكومي المرشح لمقعد الرئاسة ، 6 مرشحين هم :اللواء مهندس حاتم شلبي ، عاطف ديوان (مهندس) ، خالد المهدي (مهندس) ، نبيل النجار (مهندس) ، حسن البدويهي (محاسب) ، سمر سمير السيد ، وعلى مقعد مراقب الحسابات د. عبد الفتاح عبد الرازق . وتبنت القائمة شعار التغيير من أجل شمس جديد .

وهناك قائمة لمرشح مقعد الرئاسة محمود حفيظ وهي قائمة مفتوحة وتضم كل من المرشحين حاتم الناقة ، اشرف عواض ، محمد سمير دانية ، أشرف ابراهيم ، حسين متولي ، ولاء الديب ، محمد اسمعيل مهران ، شريف عوض، عبد الرحمن سعد، عماد عصام ، محمد الباجوري، نجوى شلبي ، سيد جودة. ومن المرشحات المستقلات.

التصويت :
بدأت عملية التصويت فى تمام الساعة التاسعة صباحاً وقد تم تقسيم أعضاء الجمعية العمومية الى 207 لجنة انتخابية للتسجيل و207 لجنة للتصويت فى سرادق كبير داخل النادى ، وقد أشرف على العملية الانتخابية 207 مستشار من النيابة العامة و 450 موظفاً من مديرية الشباب والرياضة بالقاهرة وتحت إشراف المستشار زكريا سيد احمد رئيس اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات.

شهدت اللجنة 42 أزمة داخل الانتخابات بعد اتهام احد المشرفين على اللجنة بالتزوير من اجانب اعضاء الجمعية العمومية ووضع اصوات انتخابية داخل الصندوق لناخبين لم يحضروا إلى اللجنة ، وقام يحي الكومي المرشح على مقعد الرئاسة بالذهاب إلى المشرف على الانتخابات وطالبه بالذهاب إلى فحص صندوق التصويت باللجنة ، وبعد فرز الاصوات وجد القاضي أن عدد الناخبين الذين صوتوا بالفعل 65 في حين وجد داخل الصندوق 300 صوت مما يؤكد وجود تزوير .

ايضا حدثت بعض المشاكل في الصندوقين 18 و19 باشارة عدد من الاعضاء إلى انه حدث تبديل في الصناديق ، وتحفظت الشرطة على تلك الصناديق.

النتيجة :
بلغ عدد اعضاء الجمعية العمومية التي تمتلك حق التصويت 30336 عضوا ، ووصل عدد الذين ادلوا بأصواتهم إلى 29295 صوتا ، في حين بلغت عدد الاصوات الصحيحة 26381 صوتا ، والاصوات الباطلة 2914 صوتا وهو رقم ضخم إلى حد كبير . وقد حسم اللواء نبيل ثروت مقعد الرئيس بـ 8581 صوتا بفارق 350 صوتا عن اقرب منافسيه الدكتور محمد شتلة الذي نال 8358 صوتا ، وجاء محمود حفيظ في المركز الثالث بـ 5199 صوتا ، في حين حصل يحيي الكومي على 4028 صوتا ، وجاء في المركز الأخير فهر عبد الرازق بـ 214 صوتا ، امنية فخري في المركز الثاني بـ ( 9705 صوتا) ، وفازت بعضوية مجلس الادارة من قائمته كل من تامر عبد المنعم (11298 صوتا ) ، تامر علي (9360 صوتا) ، وفي المركز الرابع جاء اللواء محمد علي بلال(7191 صوتا) ، وخامسا جاء المرشح ياسر الملاح ونجل رئيس النادي الاسبق بـ 6635 صوتا ، ، ومن خارج القائمة نجح بالمقعد السادس حاتم الناقة بـ 6437 صوتا . .

ملاحظات ختامية :
سادت انتخابات تلك الأندية والدعاية السابقة ليوم الانتخاب جانبا كبيرا من العصبية والاحتداد وتبادل الاتهامات بين المرشحين وتحرير المحاضر في أقسام الشرطة ، وهو ما حدث في انتخابات نادي الاتحاد ، في سياق المنافسة بين كل من مصيلحي والسادات ، وزادها سخونة حضور النائب طلعت السادات احدى المؤتمرات الانتخابية لمساندة شقيقه حيث اتهم الحزب الوطني بمساندة مصيلحي ضد شقيقه ، وفي حوار مع مراقبي المؤسسة يوم الانتخاب كرر النائب طلعت السادات الاتهام للحزب الوطني بمحاولة السيطرة على مؤسسات المجتمع المدني في تمهيد لقطار التوريث ، واشار إلى ظاهرة شراء الأصوات وانتخاب اشخاص غير أعضاء بالنادي وهو ما لم تتثبت منه المؤسسة .

وبذلك بدت المعركة في احد جوانبها معركة سياسية بين كل من مصيلحي عضو امانة السياسات بالوطني وعفت السادات شقيق طلعت السادات بانتقاداته المستمرة للنظام السياسي والحزب الوطني . ولا ينفي هذا وجود شعبية لمصيلحي خاصة بعد قرار التخصيص الذي حصل عليه لأرض جديدة للنادي وهو ما ظهر في فارق الاصوات .

من جانب اخر سعت قائمة مصيلحي وانصاره إلى اللعب على وتر ابن النادي ، بل وهتف بعض انصاره ضد عفت السادات باعتباره من المنوفية ، وركزت هذه الهتافات على ضرورة انتخاب ابن النادي في مواجهة القادم من الخارج ، وهو جانب سلبي في المعركة الإنتخابية يؤدي إلى التركيز على قضايا ثانوية في مقابل تهميش القضايا الرئيسية والتي يمكن من خلالها تقييم المرشح مثل البرامج الانتخابية ومضمون ما تحقق من انجازات.

ـ يتضح من هذه الانتخابات دور الجهة الادارية (مديريات الشباب والرياضة) غير الموضوعي في كثير من الأحيان في استبعاد البعض من المرشحين، وهو ما حدث في نادي الاتحاد باستبعاد كل من المرشحين عفت السادات المرشح لرئاسة النادي وشريف الحلو والسيد الثعلبي وهشام التركي وصبري عبد الرءوف المرشحين للعضوية وتم استبعاد محمد عبد السلام المرشح الثالث للرئاسة بسبب عدم تقديمه الفيش الخاص به ، ويبدو أن هناك ارتباك في حدوث هذا الاستبعاد من عدمه اذ نفت الجهة الإدارية أنها قامت باستبعاد أي مرشح من انتخابات الاتحاد ( راجع جريدة المصري اليوم 17-2007)ورجع هؤلاء بعد كسبهم دعاوي قضائية قضت بعودتهم .

ـ بدا في هذه الإنتخابات أن العنصر الحاكم هو القائمة الانتخابية وذلك في كل الأندية الثلاث ، واحدى الاسباب التي تدعو لذلك هو رغبة مجلس الادارة والرئيس في أن تتم ادارة المجلس بشكل متجانس بين اعضاءه ، وفي حال وجود عناصر اخرى من الممكن أن تؤدي للخلافات في تلك المجالس، بينما ترى وجهة نظر أخرى أن وجود قائمة متنوعة يؤدي إلى عدم تحكم قائمة بعينها في مسار النادي.

ـ احد اهم الايجابيات في تلك الإنتخابات التواجد النسائي في الترشيح وهو ما لم يقابل بنجاح مماثل في عضوية المجلس ، باستثناء نادي الاتحاد الذي نجحت المرشحة زينب محمود في العضوية ضمن قائمة مصيلحي ، بينما لم تنجح أي عضوية نسائية في انتخابات الشمس والترسانة رغم وجود عدد من المرشحات . يذكر أن لائحة النوادى الرياضية 85 لسنة 2008 فى المادة " 43 " تشير إلى حق الجهة الإدارية في تعيين عضوين على الاقل ، وترى المؤسسة أن ذلك أمر يتنافي مع مقومات التمثيل داخل الأندية الرياضية وكان من الأجدر ان يتم انتخاب الأعضاء كافة من الجمعية العمومية، وتضمن اللائحة التمثيل النسائي بعنصر واحد على الاقل يأتي بالتعيين إن لم ياتي الإنتخاب ، وتشير المادة 43 إلى أنه يدير شئون النادى مجلس ادارة يتكون على النحو التالي: رئيس وستة أعضاء يتم انتخابهم بمعرفة الجمعية العمومية بالاقتراع السرى المباشر ، كما اشارت إنه للوزير المختص ان يضم الى عضوية مجلس الادارة عضوين على الاكثر من ذوى الخبرة من الاعضاء العاملين الذين تتوافر فيهم شروط الترشيح بالنادى من غير المرشحين فى الانتخابات الاخيرة يكون من بينهم أمرأة إذا لم تسفر عملية الانتخاب عن فوز أحداهن ويكون لهؤلاء الاعضاء جميع حقوق العضوية على ان يكون اختيار هؤلاء الاعضاء من بين خمسة أعضاء يرشحهم مجلس ادارة النادى .

ـ ايضا من جانب أخر شهدت انتخابات نادي الاتحاد ميلا إلى التسييس خصوصا في ظل عضوية المرشح محمد مصيلحي للحزب الوطني في مواجهة د. عفت السادات . كما شهدت اتهامات من جانب طلعت السادات شقيق مرشح الرئاسة للحزب الوطني بالسعي إلى السيطرة على النادي، وكان الانحياز واضحا من جانب بعض نواب الحزب الوطني لمصيلحي وقائمته وهو ما برز في لافتة للنائب خالد خيري بتأييد كل من المرشحين علي سيف ومحمد مصيلحي .

بينما لم تشهد انتخابات الشمس والترسانة هذا التسييس، واستطاع الدكتور حسن فريد النجاح في رئاسة نادي الترسانة رغم انه شن حربا ضد اتحاد الكرة بعد اقامته الدعوى الخاصة بالمادة 18 من اللائحة ، واثار المسألة دوليا ، ثم تنازل عنها لاحقا.

أيضا تطرح هذه المسألة مفهوم ادارات الأندية الرياضية لدور المجتمع المدني في متابعة انتخاباتها ، والذي يقابل برفض غير مبرر من جانبها بل وعدم سماح حضور الصحفيين لمجريات الأنتخابات وهو ما حدث في نادي الشمس.

ـ ظهر في انتخابات الأندية الثلاث التواجد الأمني المبالغ فيه إلى حد كبير أمام بواباتها من جانب عربات الأمن المركزي، وهو ما كان محل شكوى كثير من الأعضاء خاصة في نادي الترسانة واغلاق الشوارع المحيطة بنادي الاتحاد.

ـ ايضا تظهر في تلك الإنتخابات الثلاث مسألة الإنفاق الانتخابي الهائل على الدعاية الإنتخابية والرشاوي الإنتخابية المقنعة للاعضاء ، وهو ما يطرح ضرورة ترشيد تلك النفقات واستخدامها في تمويل انشطة تلك الأندية .

ويطرح ذلك أهمية مقعد مجلس الادارة في تلك النوادي ، باعتبارها يمكن أن تؤدي بالعضو إلى لعب ادوار أخرى سياسية كانت أو اقتصادية والتصارع من جانب بعض النخب وعلى الأخص اعضاء مجالس الشعب المنتمين للحزب الوطني ، والذين ترشحوا بشكل مكثف في انتخابات الاتحاد وبشكل أقل في الترسانة. وبعض الأعضاء السابقين مثل النائب محمد البدرشيني في الاتحاد.

ـ لم تشهد انتخابات الأندية الثلاث تغييرا علي مقاعد الرئاسة حيث استمر كل من مصيلحي وثروت وحسن فريد في مقعد الرئاسة ، في حين كانت نسبة التغيير محدودة على مقاعد العضوية بدخول اعضاء على قوائم المعارضة مثل حاتم الناقة من خارج قائمة اللواء نبيل ثروت في الشمس، ووراجح وهبة المرشح المستقل والمرشح أحمد جبر من قائمة الشبيني في الترسانة

ـ تظل انتخابات النوادي الرياضية من اهم الانتخابات التي تحظى بحضور لافت للجمعية العمومية ، وتصاعد في نسبة المشاركة سواء من قبل الأعضاء أو العضوات ، وهي نسبة غائبة دائما في انتخابات أخرى مثل انتخابات مجلس الشعب أو الشوري أو المحليات أو حتى انتخابات بعض النقابات المهنية ، ويرجع السبب الرئيسي لذلك هو حجم التنافس الواضح في هذه الانتخابات والاجراءات التي تحول دون اجراء انتخابات سابقة التجهيز لمرشحين بعينهم.

المؤسسة العربية لدعم المجتمع المدني وحقوق الإنسان

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex