ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  
موضوع صادر عن :

البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان
البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان

الرئيسية »» مصر »» البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان


المفكرون والكتاب والمثقفون العرب يطالبون
القادة الأفارقة للعمل على الحالة الانسانية المتردية في دارفور


1/7/2009

1 يوليو/ تموز / القاهرة، دعى أحدى عشر مثقف عربي القادة الأفارقة بمطالبة حكومة السودان للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى 2.7 مليون من سكان دارفور الذين لجأوا إلى المخيمات الواقعة في إقليم دارفور.

وحذر النداء الذي تم نشره اليوم في رسالة مفتوحة، نص الرسالة أداناه، في جريدة الشروق من أن " حياة أشقائنا و شقيقاتنا السودانيين في خطر". و قد أعرب المثقفون العرب عن بالغ قلقهم، منبهين بانه، في خلال الأشهر المقبلة، سوف تتدهور ظروف الإنسانية للعديد من الأشخاص المقيمين في المخيمات. حيث أن أكثر من "4.7 مليون نازح في حاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية ".

و قد دعت الرسالة قادة الاتحاد الإفريقي المجتميعين في سريت ، ليبيا لحث حكومة السودان على " فصل الوضع الإنساني عن السياسة". و أضافوا قائلين "من المعروف ان دارفور قد حظيت على اكبر مساعدة إنسانية – و لهذا فانه ليس من المنطقي بان نعرض الضعفاء منهم للمزيد من التجارب المريرة".

و مع بداية موسم الجوع في مايو/ أيار و يليه بفترة وجيزة موسم الإمطار فان المعاناة البشرية سوف تتجسد و تصبح حقيقة واقعة للعيان. و قد حذر المثقفون العرب بأنه لا توجد حلول طويلة الأمد أبعد من هذا الشهر.

و قد شدد المثقفون و الكتاب العرب في نداءهم إلى الزعماء الأفارقة للعمل علي الوضع الإنساني في دارفور، مشيرين إلى ان الصراع في دارفور دائر منذ ست سنوات، مدمرٌ الكثير من آمال و أحلام الدارفوريين. "المساعدات الإنسانية قدمت إليهم القليل من الكرامة و إمكانية الحياة و سبل العيش الكريم التي لا نود ان ننتزعها منهم."

انتهى

للمزيد من المعلومات او لترتيب مقابلات الرجاء الاتصال بالأستاذ حجاج نايل، الأمين العام لتحالف العربي من أجل دارفور الرجاء مراسلته عبرالايميل:[email protected]

أو الأستاذة لانا بيدس ، مديرة مكتب Crisis Action بالشرق الأوسط و شمال إفريقيا ، الرجاء مراسلتها علي الايميل : [email protected]

النص الكامل

رسالة مفتوحة من المفكرين العرب إلى القادة الأفارقة،


نود أن نخاطب سيادتكم بخصوص الحالة الإنسانية في السودان، و التي تؤثر على أشقائنا و شقيقاتنا في السودان ويضعهم في حالة إنسانية حرجة. قد بدأ موسم الجوع، و موسم الأمطار يلوح في الأفق، في الوقت الذي يكون الناس في أكثر حالات ضعفهم و في أمس الحاجة إلى الدعم الإنساني.

أكثر من 4.7 مليون شخص في دارفور في حاجة إلى المساعدة – و التي تعتبر اكبر عملية مساعدة إنسانية في العالم- و لا يوجد أي معني لكي يعاني السكان المزيد مهما كانت الفجوة التي خلفها طرد المنظمات و مهما كانت دقه المعلومات فمن الواضح ان الوضع في هذا العام في الإقليم يزداد سوءا ، حتى في أفضل السيناريوهات فان هذا الوقت من كل عام يشهد ارتفاع معدل الوبائيات . هذا الوضع الإنساني أثره سيظهر للعيان في خلال الشهور القليلة و الضعفاء النازحين المقيمين في المخيمات هم الذين سيدفعون الثمن، كرامتهم و حياتهم.

في الواقع مع بدء موسم الجفاف في أيار / مايو و من بعد ذاك بفترة وجيزة يبدأ موسم الأمطار، تصبح المعاناة البشرية حقيقة ماثلة للعيان. واحدة من أعظم الانجازات في الأعوام الماضية انخفاض معدلات سوء التغذية و الأمراض وعدم تسجيل أية حالة كوليرا في العام المنصرم بدارفور على الرغم من الأمطار و الفيضانات ، هذا العام سيكون مختلف مع طرد 13 منظمة غير حكومية والذي يمثل معظم موظفيها من السودانيين. أصوات عدة، كالتحالف العربي من أجل دارفور، نادت لحماية الأطفال و النساء في دارفور.

و نحن نضم أصواتنا لصوت التحالف العربي من أجل دارفور و نقول قد أن الأوان. سد الفجوة الإنسانية يتم التعامل معه بنجاح و لكن الحلول المقترحة الآن هي حلول قصيرة الأمد و ليست مستدامة ، و هذه الحلول لن تستمر أكثر من هذا الشهر.

من أجل إخوتنا و أخواتنا في دارفور، فإننا نود من سيادتكم حث حكومة السودان للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى مليونين و نصف الذين لجاؤا إلى المخيمات في دارفور .و ذلك عن طريق إزالة العوائق البيروقراطية مما يساعد على سرعة العمل بالإضافة للسماح لجميع الوكالات بالعمل.

و بما ان دول الاتحاد الإفريقي سيجتمعوا خلال هذا الأسبوع ، فأننا نود ان نطلب من سيادتكم مخاطبة و حث حكومة السودان بشأن إبعاد الشأن الإنساني عن الشأن السياسي .

الصراع في دارفور دائر منذ ست سنوات، مدمرا الكثير من آمال و أحلام الدارفوريين . المساعدات الإنسانية قدمت لدارفوريين القليل من الكرامة و إمكانية الحياة و سبل العيش الكريم التي لا نود ان ننتزعها منهم .

الموقعين أدناه:
  • أمين مكي مدني ، رئيس مرصد حقوق الإنسان في السودان.
  • جمال عبد الجواد ، صحفي في الاهرام ، مصر .
  • جمال الغيطاني، مثقف و كتاب و مؤرخ مصري
  • حسين عبد الرازق ، عضو مجلس رئاسة حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي ، مصر
  • سارة بن نفيس ، أستاذ علوم سياسية في معهد البحوث والدراسات من أجل التنمية ، تونس
  • ساري حنفي ، أستاذ مساعد والعلوم السلوكية و الإنسانية الجامعة الأميركية في بيروت
  • عمرو حمزاوي، مفكر مصري
  • فريدة النقاش ، رئيس تحرير صحفية الاهالي ، مصر.
  • مأمون أفندي ، رئيس قسم الشرق الأوسط بالمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية
  • مرتضى الغالي رئيس تحرير صحيفة أجراس الحرية ، السودان
  • هاني شكر الله ، رئيس تحرير مشارك جريدة الشروق . مصر


For more information please contact:
البرنامج العربي لنشطاء حقوق الإنسان
The Arab Program for Human Rights Activists
Osama El Sadik St., behind El Serag Moll, 8th district,
building No. 10, 7th floor, flat No 16
Nasr City, Cairo- Egypt
Tel: 0222753975 - 0227753985
Fax : 0222878773
Mo: 0109240291
[email protected] - www.aphra.org

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex