موضوع صادر عن :
مركز هشام مبارك للقانون
|
الرئيسية »»مصر »» مركز هشام مبارك للقانون
الرقابة والمصادرة عن طريق المطابع
مصادرة الطبعة الثانية من البديل والاعتداء على أحد صحفييها
20/8/2008
قامت مؤسسة الأهرام الصحفية والتى تمتلك مطابع خاصة،برفض استكمال طباعة الطبعة الأولى كما امتنعت عن طباعة الطبعة الثانية من جريدة البديل اليومية،وذلك بعد أن اعترض مسئولي مطابع الأهرام على بعض العناوين التى حملتها جريدة البديل الخاصة والمتضمنة تغطيات صحفية لحريق مجلس الشورى المصري مساء أمس وهى العناوين التى اثارت استياء مسئولي الأهرام ورفضوا بالتالي تنفيذ بنود التعاقد بينهم وبين جريدة البديل،بطباعة الجريدة.
كانت " البديل " قد عنونت صفحتها الرئيسية في الطبعة الثانية بالعناوين التالية " حريق ضخم بمبنى اللجان بمجلس الشوري يمتد إلى مجلس الشعب " و " النيران التهمت مستندات العبارة و قطار الصعيد و المبيدات المسرطنة و أكياس الدم الفاسدة " . وكانت قوات الأمن قد احتجزت مصور الجريدة و حطمته الكاميرا الخاصة به أثناء تغطيه للحادث المروع .
يذكر أن جمهور قراء جريدة البديل قد فوجئ بغياب الجريدة من الأسواق مساء أمس وصباح اليوم،وبحسب بيان جريدة البديل فأن المسئولين فى مطابع الأهرام يتعمدون تعطيل الجريدة وتأخير طباعتها لاعتراضهم على العناوين الصحفية للجريدة كما حدث في عدد الثلاثاء 19 أغطسطس الحالي حيث أخرت الأهرام طباعة " البديل " لأكثر من ساعتين بعد أن عنونت الجريدة صفحتها الرئيسية بالعنوان التالي " افراح في باكستان بعد استقالة الرئيس .. و سياسيون مصريون : عقبال عندنا " وهو ما اعتبره المسئولون سببا لعدم طباعة الطبعة الثانية أمس أيضا .
وقال مركز هشام مبارك للقانون "أن سيطرة الحكومة المصرية على وسائل الطباعة وخاصة طباعة الصحف يجعل حرية الصحافة بلا معنى،وهو ما يستلزم تدخل نقابة الصحفيين لرفع القبضة الأمنية على المؤسسات الصحفية والمطابع التى تمتلكها الدولة،خاصة وأنه ليست المرة الأولي التى تعترض المطابع على الصحف.
أن رفض مؤسسة الأهرام لطباعة جريدة البديل هو فعل فى جوهره مصادرة للصحف وهو الأمر الذى يخالف الدستور،كما أنه أعتداء على حرية التعبير والحق فى المعرفةوتداول المعلومات وحرية النشر ،كما أنه يمثل انتهاكاً للعقود المتفق عليها بين مؤسسة الأهرام والبديل،”
إن مركز هشام مبارك للقانون يعبر عن كامل تضامنه جريدة البديل فى مصادرة أحد أعدادها وفى معركتها ضد المطابع الأمنيةويطالب جميع المهمومين بحرية التعبير وحرية النشر وفى القلب منها نقابة الصحفيين بالوقوف صفاً واحداُ لمواجهه تلك المطابع الأمنية.
|