![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »» مصر »» مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف |
|
النيابة والطب في خدمة الداخلية
21/3/2006محمد صبحي موسى محمد أبو زينه مولود يوم 7 يناير 1991 لكن عمره 18 سنة اتصلوا بي بعد نصف ساعة من نزوله وقالوا لي يا طنط محمد اتاخد على قسم المنتزة.. دخلت لمأمور القسم وقلت له مش ماشية إلا وابني معايا قال لي: شويه وهنطلعه، ومن ساعتها ما شفتوش. هكذا تحدثت والدة محمد صبحي موسى محمد أبو زينه وهي تحكي ما جرى لابنها الذي تصادف نزوله للدرس في نفس توقيت جنازة الشهيد يوسف خميس إبراهيم الذي قتلته بلطجية الداخلية وجبروت قانون الطوارئ الذي يسمح لرجال الداخلية أن يتحرشوا بالمواطنين ويوقفوهم ويفتشوهم دون إذن من أي جهة كانت ثم يضربوهم إذا اعترضوا على وقاحة الشرطة ثم يطلقون الرصاص عليهم ويتركوهم قتلى في الشارع بعد أن يملئوا جيوبهم بما يحملوه من مخدرات جاهزة لتلفيق التهم لمن يشاءون.. كانت أم محمد تحمل شهادة حسن سير وسلوك استحقها ابنها من مدرسة أبو حمص الثانوية الصناعية بنين لتثبت أن ابنها ليس مجرما.. كما كانت تحمل شهادة ميلاد ابنها التي تثبت ان عمر ابنها هو ستة عشر عاما.. لكن النيابة لم تلتفت إلى تلك الوثائق الرسمية وإنما قررت ان تقوم بتسنين محمد بـ 18 سنة لتتمكن من إيداعه سجن الغربينيات. ما الذي يجعل الرائد محمد منير أغلى من المواطن يوسف خليل؟ أصيب الرائد محمد منير، على حسب ما نشر في جريدة المساء، في أحداث جنازة يوسف خليل، شهيد رجال الداخلية في قسم المنتزة، بجروح قطعية فأودعته الداخلية العناية المركزة بمستشفى طيبة الخاص بالإسكندرية. أما الشهيد يوسف خليل نفسه والذي قتلته الشرطة برصاصها فلم يجد من يسعفه حين أطلق خليفه، مخبر قسم المنتزة، النار على رأسه في وسط الشارع وأمام المارة ومنع عنه حتى شرب الماء، واضطر والده أن يلف به في عربة الإسعاف وهو ينزف على عدد من مستشفيات الإسكندرية أملا في أن يجد طبيبا يقدم أخلاق المهنة على أوامر الداخلية فلم يجد مستشفى طيبة الخاص لم ترفض إيداع الرائد محمد منير في قسم الراعية المركزة.. لكن يوسف خليل لم يجد مستشفى يوافق على إيداعه لإنقاذ حياته حين علم الأطباء أنه مصاب بطلق ناري من أحد مسدسات الداخلية. سؤال للدكتور حاتم الجبلي، وزير الصحة والدكتور حمدي السيد، نقيب الأطباء: هل تدار مستشفياتنا من وزارة الداخلية؟؟؟؟ (مرفق شهادات بعض ضحايا الداخلية في قسم المنتزه) القاهرة في 6 أبريل 2006 مركز هشام مبارك للقانون الجمعية المصرية لمناهضة التعذيب مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف شهادات لم تستمع لها النيابة في جريمة قتل يوسف خليل يوسف خليل، 19 سنة، قتله مخبر الشرطة برصاصة في رأسه لأنه رفض إهانة الشرطة له " أبو يوسف: في المستشفى الميري شالوا له الرصاصة وبعدها قالوا لازم يدخل العناية المركزة وإحنا ما عندناش.. قعدنا نلف بالإسعاف على مستشفيات عشان يدخل العناية المركزة في كل مستشفى يعرفوا انه ضرب نار يقولوا ما عندناش جهاز تنفس صناعي.. حتى المستشفيات ألي سألنا فيها بالتليفون وقالوا لنا انه عندهم جهاز تنفس صناعي بعدين لما نوصل هناك يقولوا ما عندناش. لفينا على أربع مستشفيات وفي الآخر رجعنا الميري.. رحت النيابة لقيت ضابط قال لي أنا زي ابنك روح ادفنه وبعدين تعالي ناخد أقوالك. رحت النيابة تاني عشان ياخدوا أقوالي. قعدت ساعة وبعدين قالوا لي هنبعتلك. اللي طلعوا له سوابق ده.. جايبين اسم خطأ وسن خطأ.. الفيش والتشبيه طالع باسم واحد تاني عمره 31 سنة.. كانوا عاوزين أي اسم بسرعة.. طلع اسم واحد مسجل خطر. الشاهد الأساسي، إيهاب، اللي شاف واقعة القتل واترمى على القتيل، أخدوه وحرزوا له مخدرات وبكده اتحول من شاهد لمتهم. ما سمحوش للمحامين يحضروا تحقيقات النيابة.. لا مع المتهمين ولا مع الشهود ومنهم عضو مجلس شعب الأستاذ صبحي صالح المحامي والاستاذ حسن صالح.. حتى الشهود اللي من طرفنا النيابة ما سمعتهمش لحد دلوقتي.. عبد الله: اعتقلته الشرطة لأنه حاول الدفاع عن يوسف الأب والأم يعيشان في حجرة وصالة تحت السلم، كل مساحتهما معا ست أو سبع أمتار مربعة. الأم تبكي باستمرار، تعاني أمراضا مزمنة ولم تتوقف دقيقة عن البكاء.. ولا تنام. أخويا. وكان بيجري. قاموا ماسكينه وضاربينه هو كمان وبعدين جه البوكس أخد التلاتة: أخو القتيل وعبد الله وإيهاب، وسابوا القتيل على الأرض. الضباط جم على رجليهم من القسم (لو كانت دي حملة أصلا ما كانوش جم على رجليهم.. النسوان شافت حاجات تانيه علشان أنا رجعت البيت عشان ما كنتش عرفت أفتح الباب ولا آخد البطاقة.. وعرفت أن النسوان راحوا وقالوا إن الضباط لقوا حشيش على الأرض ومن ساعتها منعونا نشوف العيال. الشرطة جابت 2 شهود مسجلين خطر (محمد وناصر) وشهدوا على العيال انهم بيتاجروا في المخدرات. بعد أن غادرنا الحي لحقت بنا امرأة معها أولاد وبنات لتحكي لنا ما أصابها من جرائم قسم المنتزة ابنها محمد صبحي موسى، 16 سنة حسب شهادة ميلاده، طالب بمدرسة أبو حمص الثانوية الصناعية |
|
||
|