بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات
الرئيسية »» موضوع للمناقشة »» القضاء المغربي يهين ويبخس فن العيطة الشعبي هل وزير العدل على علم ؟؟؟
القضاء المغربي يهين ويبخس فن العيطة الشعبي
هل وزير العدل على علم ؟؟؟

مليكة طيطان
[email protected]
المغرب


القضاء المغربي من حيث يدري أو لا يدري تورط في ارتكاب كبيرة سيسجلها تاريخ فن العيطة الشعبي المغربي ، نعم تورط ولم يحسب حساب لهذه الإهانة العجيبة الغريبة والتي تمس في العمق الحس الفني القادم من عبق تاريخ فن تراثي اسمه العيطة يمتاز بقاعدة واسعة لعشاقه ومتذوقيه عبر أنحاء المغرب وتبعا لخصوصية كل منطقة ذوي الأصول العربية أو الأصول الأمازيغية ... مغاربة المهجر لحظة ارتباطهم بالوطن تكون متينة فترة اختلاس قطعة زمنية يستمتعون فيها بالسماع البيولوجي والوجداني للايقاع والجرس الموسيقي التي تحدثه العيطة الحاملة لسحر تضاريس الوطن ونفحات تربته الأصيلة

الحدث طبعا هو قضية وجدت حيزا لها في ثنايا ملفات المحكمة وبسرعة فائقة تستحق عليها محكمتنا هذه امتياز العمل القضائي الجاد والمسؤول ، الأمر طبعا يتعلق بدعوى غريبة وعجيبة رفعتها سيدة من نساء البرلمان المغربي البالغ عددهن 38 سيدة ..وحكاية وصول هذا العدد من نساء الأحزاب بمختلف توجهاتها سوف لن أسهب في مستملحات ودواعي هذا التواجد لأن المسألة رواية أخرى المقام لا يسعها ، سأركز فقط على حكاية هذه السيدة التي شعرت بجرح غائر مس كرمتها بفعل تناولها كموضوع من طرف صحيفة أسبوعية مغربية ناطقة باللغة الفرنسية مستقلة ( تيل كيل ) ...قالت هذه الصحيفة والعهدة على الراوي أن برلمانية من ضمن حريم البرلمان مارست في السابق مهنة ( شيخة) ... أيضا على ذكر ( شيخة) الضرورة تقتضي التوضيح نظرا لتباين المفهوم وبالتالي دلالة الاسم بين عرب المشرق وأكثر تحديدا عرب الخليج وبين المفهوم لنفس الكلمة عندنا في المغرب ، إنها على طرفي نقيض تماما ، يتخد اللقب عند الإخوان الخليجيين مكانة الامتياز والتمايز الطبقي القبلي ...الشيوخ والشيخات في خليجنا العربي إنها النخبة التي تمكنت بقوة تاريخ ما بالاستحواد على هرم التراتبية الاجتماعية وتمكنت بفعل هذا الامتياز أن تستحود على النار والدار...يقوم القوم التابع احتراما وإجلالا حد التقديس عند سماع الكلمة فقط أكاد أجزم إنها توازي نفس السلوك اللآإرادي عند المتدين جدا عندما يتردد على مسمعه لفظ جلال .

في المغرب الأمر مختلف تماما وهي المفارقة الغريبة التي يطرحها المفهوم لقب شيخة عندنا موشوم بالعار والفضيحة هكذا حكمت ذاكرة شعبية أحيانا ترى في الأسود أبيض وفي الأخير أسود، بكل بساطة فالشيخة في نظر هذه الذاكرة المثقوبة هي التي قادتها ظروف التيه وشق جدار الانتماء القبلي أو العشائري أوالديني لكي تمارس فنا ألصقت به كل المواصفات اللاأخلاقية والالحادية نسجت حكايات وحكايات خيالية موظفة الدين بخصوص مآل هذه الفئة في الآخرة . أيضا الاسم موشوم بمفارقة أخرى غريبة ... دلالة أخرى ارتبطت بالسلطة وأشياء أخرى ، الشيخ مهنة ضاربة في أعماق ثقافة السلطة كما كان متعارفا عليها والمغرب يعيش سنوات عجاف دولة مشلولة الأركان إنها فترة السيبة التي تربع فيها الشيخ على ناصية طريق عصابة مختلسي قوت بشرية شاءت الأقدار أن تعيش لحظات عذاب وتنكيل إنسان العبودية ، هو العين الأولى لسلطة العصابة هو الرجل الثاني في القبيلة بعد الرجل الأول ( قائد دراعو) في البدء اقتصرت المهمة التي تحمل البطش والتنكيل وكل ما يعج به قاموس الاستئصال من مصطلحات ،

أقول اقتصرت على البادية فقط لكي يحصل لبس للمستعمر، فمباشرة بعد احتلاله واستحواده على أراضي أهل البادية استعان طبعا بهذه الوسائل ( الشيوخ والمقدمين) بانتزاع أهل البوادي من منابت جذورهم ومن رضي بالقضاء والقدر بقي كادحا في أرضه ومن رأى في الأمر غبنا فأمامه أرض الله الواسعة ، في بداية الأمر حينما يقدم للمستعمر شخص هذا هو الشيخ يستفسر هل شيخ الكبيلة ( القبيلة) أم شيخ الكامنجة ( الكمان ) ...أيضا يجب التذكير بحقيقة لا أدري لماذا هي كذلك وتتمثل في حنين لبعض هذه المناولات السلطوية حتى ونحن نعيش أيام تحولات في اتجاه الحسم مع البائد أي بالمختصر المفيد مازالت سلطتنا تبقي وتصر على نفس الألقاب والمهنة

لا أخفي سرا إذا صارحتكم بأن الهاجس الذي استفزني من أجل إبداء وجهة نظري هذه وبالتالي الجهر بأشياء توضح الأمور وتكشف مستور نفاق أقول ليس الدافع هو تبيان موقف تضامني مع الصحافة المكلومة والمجبرة على الافلاس الطوعي من جراء الأحكام القاسية والغرامات المادية الخيالية ، ، مهنة المتاعب هذا قدرها وستبقى كذلك ...في الرقعة العربية ثمة تنظيمات حقوقية من أجل صد الهجوم كما ترى تعددت أشكال الاعتداءات على محترفي المهنة مضايقات تمس الأفراد في أجسادهم وأموالهم وحريتهم إلى أخرى باسم المضايقة القانونية ...هكذا ترى التنظيمات قد أتفق معها في البعض من التنديد وأختلف معها في البعض الآخر لا أدري هل هو وعي شقي أم لبس حصل أم بلادة أعاني منها بخصوص المعطى الحقوقي، أيضا أود أن أشير إلى أنني نشازا في الحقل الحقوقي حينما أحس إحساسا غريبا يتمثل في ترويج باسم حرية التعبير لأشياء تقض مضجع الوطن

ندائي إلى كل من يفعل في الشأن الثقافي أولا وفي الشأن القضائي ثانيا أن نتفق على هاجس وحافز إبداء هذه الوجهة نظر في نقطة واحدة تتعلق بفئة مكظومة في حقها التاريخي لفن شعبي يحمل جينات البعد القومي العروبي أولا والبعد المغربي الذي انصهر فيه البعد الأول حيث امتزج العروبي بالأمازيغي المحلي وكانت النتيجة تركيبة فن يتميز بخصوصية مغربية ....إذا كانت البادية هي الخزان البشري أيضا علينا أن نعي جيدا بأنها الخزان الأدبي التراثي ...والحقيقة التاريخية يامن صام على الكلام والاحتجاج في وجه الاهانة الموجهة لشخوص هذا الفن هي أن فن العيطة تراث أدبي وبامتياز .... لم تكن عيطة الشيخة في البدء سمرا ماجنا خياليا أحيانا يستدعي الجنس وما شابه ذلك بل هي في العمق بمثابة التاريخ الجماعي لقبائل عربية بدورها تحملها جينات الإنسان المغربي

فن العيطة هي شذرات مفتتة وقليلة تحمل بصمات أول ملحمة عربية كما اتفق المفكرون عربا ومستشرقين حينما طرح الآخر أن الإنسان العربي لم يكن قادرا على إنتاج الملحمة نظرا لضيق أفقه عكس الشعوب الأخرى التي تميزت بغزارة الانتاج الملحمي اليونان مثلا ...هاهي السيرة الهلالية التميز الذي حظي معه العرب بهذا الابداع المازج بين الكلمة المعبرة والايقاع الموسيقي الذي تحدثه خصوصا حينما وصلت محكيات وسيرة الهلالية إلى بلدان المغرب العربي أيضا أود التذكير بالمعطى الذي تحمله العلوم الإنسانية ويتعلق الأمر بعلم الاجتماع كما صاغه مخترع المبادرة العربي ابن خلدون والذي احتفى بالمسألة حينما تمكن من تتبع مسار تنقل بني هلال من المشرق إلى المغرب والتاريخ يحمل حقيقة لا يصمت أمامها انتهازيان أن أصول بعض القبائل المغربية كقبيلة دكالة وقبيلة عبدة هلالية وبامتياز ...ولأن الحكيم ابن خلدون يتخذ من المناولة المباشرة أي الملاحظة المباشرة للظاهرة مع التركيز في التدوين وجمع المعلومة والمقارنة والملاحظة وصولا إلى الحكم هاأنذا سأستعير من الحكيم منهجه لكي أذكرك يامن اختفيت في جبة جبنك وصمت على الاحتجاج وأزودك بمعلومة تؤكد فرضية وضعتها وأنا أتناول الموضوع ليس من قبيل الصدفة أن تكون قبائل عبدة ودكالة موطن فن العيطة ....ابحث مليا على أصل البداية ...وأنت تسجل جملة من التأملات في حق فن شعبي لم ينبع من فراع يتميز بخصوصية محلية جمعية تغطي ربوع الوطن لكي تتخد شكلا آخر تضفى عليه خصوصية فردية ...إنها الأهازيج الشعبية التي تغطي ربوع الوطن شاملة لتضاريسه سواء أكانت سهلا أو جبلا ...لهذه الأسباب تعددت العيطة تبعا لخصوصية محلية في اللهجة والطقوس ....وهكذا تدرج شعر الملحمة العربية السيرة الهلالية إلى طور آخر مصحوب في البدء بالايقاع على أم الآلات الموسيقية العربية الرباب وإلى مراحل أخرى تدرجت عبر حقب زمنية إلى أن اتخذت شكلا آخر ...هي سيرة تجاوزت الطور الالقائي إلى الطور الغنائي المصحوب بالايقاع الموسيقي بفعل إدخال الآلة وتبعا التعبير الجسدي عن سحر يحدثه فن السماع ينفث في الروح من أجل التحكم في توجيه الجسد وكان الرقص الفعل المصاحب للشيخة في رحلتها وهي تخوض غمار النداء ( العيطة) بأسلوب فطري تلقائي نستخلص من تجلياته المعقدة أحيانا أن فن العيطة هو الفروسية بعينها والتي تقوم أساسا على فضائل نجملها في عبارة ( المروءة ) نستوعب معها كرم الأصل المغربي الممزوج بالعربي والأمازيغي والغاية تزويد القوم بدفعة قوية تحفزهم على المزيد من الهمة والمروءة واسألوا فرقة شعبية أبدعت في العيطة حينما اتخدتها قاعدة انطلاق اسألوا فرقة ( تكادة) تجدون عندها ما يروي الفضول

مرة أخرى أؤكد بأن فن العيطة لم يأت من فراغ تاريخي ثقافي فهي في العمق بمثابة التاريخ الجماعي لقبائل تشكل وطنا اسمه المغرب من طنجة إلى الكويرة ....أحيانا حينما تتأمل تضاريس لغة الانشاد يبدو لك بأنها صدرت موشومة بعصبية قبلية ( الحصبة مثلا ) للفنانة الشيخة فاطمة الحامولية، يتردد صدى الغناء والصوت جوهري وصل أعلى مراتب درجاته تغمض عينك تحس إحساس المتواجد في عين المكان تشنف السماع بعيطة لفنانة مثل حادة أعكي وكأن بساطا حملك مستلقيا وأنت تعبر تضاريس الأطلس ، أيضا عند أصحاب العيطة المرساوية تصدح الشيخة الحامولية بحصبتها المميزة وكأنك تتبع في عين المكان محصولا فلاحيا خصبا وأن تربة الترس الغنية لم تبخل هذه السنة عن العطاء

ولأننا نعيش حدثا استثنائيا وبكل المقاييس جعل في مقدمة مقارباته الحفاظ على الذاكرة من النسيان لكي نتصالح مع ماض موشوم بكل تلاوين القسوة حد الاستئصال أرى من الضروري استحضار الدور النضالي ولو ببساطته تكلفت به أسرة اللقب ( السبة ) كما حكمت المحكمة ...نعم جهرت العيطة بالمآسي فترة الجذب السياسي سواء فترة الاستعمار وما بعدها ، لنتذكر التوثيق البسيط هي مادة محكية وفق ايقاع تشرح بعض المعارك النضالية في وجه المستعمر ....فاين ( أين ) أيامك يابن جرير غير البارود والكور (القنابيل ) يطير ....أحداث سيدي بوعثمان ....كان موسما ولى( صار) حركة ( معركة ) ....أيضا نستحضر الحدث التاريخي الذي مازال يشنف ويثير انتباه الجيل الحالي من طرف من عاصر المرحلة والذي نسجت عبر خريطته روايات هي أقرب أحيانا إلى الخيال منه إلى الحقيقة رغم أن الحدث في عمومه لا زال له أبناء وأحفاذ والأمر يتعلق بجبروت بعض القياد في فترة شلت فيها أوصال دولة كحكاية القايد عيسى بن عمر العبدي والشيخة خربوشة تلك السيدة التي احترفت الجرأة قبل أن تحترف غناء العيطة وبالتالي هي شيخة الوصف السبة حاليا كما ينظر القضاء ....حكاية هذه الشيخة مع القايد عيسى صارت أيضا مادة درامية تجسد الصراع بين الشر والخير بل اختيرت كسيناريو لمسلسل تليفزيوني للمخرجة فريدة بورقية اختارت له كعنوان جنان الكرمة واختارت أيضا بتر لسان الشيخة كعقاب لها عندما تجرأت وعفطت أرض الجنان نعم تحمل الذاكرة هذه الرواية حينما استدرج القايد ( الحاكم الأول لأرض تتسع إلى أن تتجاوز دكالة والرحامنة واحمر وتخترق مراكش ) استدرج القايد الحاكم بأمره الشيخة وأمرها بترديد كلمات قيل له بأنها هجاء يشرح قسوته وخسته ....نعم استطاعت أن تجهر بما لم تستطعه دولة في سبات عميق ...نعم عبرت عن معاناة المغبونين من أبناء جلدتها وأنذرته بما ينتظره من حساب حينما صدحت بالتالي( سير يا القايد ياالعيفة ( النثن) الأيام تسالك ( تنتظر منك ) حسيفة والكلمة الأخيرة معناها بالنسق الفصيح الانتقام ، ولكي يحافظ القايد على هيبته المفروضة بالقوة والشر جز رأسها لكي تكون عبرة ورغم أنه يهيم في حبها والتعلق بها هكذا تقول الحكاية والله أعلم لكن خربوشة تملك حقا تاريخيا في هذا الاستثناء نظرا لقصائدها الحية التي تروي المأساة

وكتذكير أخير لابد منه موجه لأشخاص أشخاص أعلنوا سابقا عن اهتمامهم بهذا الفن وأصحابه ومتلقيه ، سواء كان هذا الشخص وزيرا للثقافة والمثقفين ترأس مهرجانات وأسابيع ثقافية وضعت في أجندتها فن العيطة كتراث فني فعل في الزاد الثقافي المغربي ....أو شخص يمكن أن يكون هو المسؤول الأول سابقا على تدبير شأن زبوني اسمه اتحاد كتاب المغرب ....أذكر هؤلاء بضرورة الانتباه إلى هذا الجرح الذي سببه القضاء المغربي لفئة من الفنانين الشعبيين دأبتم على توظيفهم بصيغة انتهازية ليس إلا ، والمسألة تقودني إلى وضع المقارنة التالية بينكم وبين الرجل القوي وزير أم الوزارات حينما أجبر أصحاب فن العيطة من شيخات وشيوخ وعبر أنحاء الوطن من ترديد كلام يشيد به وبجبروته في حفلات الأقاليم والسهول والجبال والهضاب والبحار وأرغمهم على ترديد قولوا العام زين يا البنات يفرح الفلاح الخ .... لا أسجل أي فرق أو تباين بين هؤلاء الأشخاص الصائمين على الاحتجاج والمحكمة حسمت في أمر الشيخة كمرادف للحقارة والندالة والعهر وأشياء أخرى ...سأكتفي بواقعة حية ما زالت طازة على حد تعبير إخواننا المصريين ....تذكروا معي جيدا حينما أرغد وأزبد هؤلاء عندما قررت مدينة آسفي تكريم بعض الفنانات الشيخات اللواتي بصمن العيطة بميزة التفرد في زمن يتطلب ارتباط الوجدان بالوطن ....ولأن الذاكرة الشعبية مثقوبة بخصوص هذا الجناح المنكسر من الفن وبالتالي حمولتها سلبية إزاء هذا الصنف ....لم تشفع فيه الأبحاث الأكاديمية لأستاذي المرحوم أبو حميد ولا أبحاث ذاك الرئيس لاتحاد اختراع زبوني وطيع اسمه اتحاد كتاب .....والذي وظف المناولة ( العيطة) كمادة اشتغال مكنته من نيل دكتورته ...أقول لم يشفع لهذا الفن المكلوم هذه الاجتهادات في محو وصمة العار الملتصقة به ظلما وعدونا فهب حراس الظلام بالاحتجاج والوعيد بكل أساليب الترهيب إن تضمنت أجندة الأسبوع الثقافي فقرة تتعلق بهذا الفن وتكريم شيخاته ( فناناته ) .....حينها تحركت الأقلام التي تتنفس هواء الانتخابات فقط وهي على الأبواب وجعلوا من القضية وقفة سياسية لفضح من اتخذ من الدين ستارا من أجل توظيف خناجرهم

وبما أنك يا أيها الرئيس السابق ومعك من يدور في فلكك استعرت فن العيطة ووهبتك زادها الثقافي حتى نلت شهادتك وبميزة مشرفة كما تناقل الرواة الآن أجد نفسي مضطرة إلى طرح تساؤلات تبقى الاجابة عنها مفتوحة ومهما تكن الاحتمالات .....أين أنت الآن ....؟ ...أي جبة ارتكنت إلى ثناياها والمحكمة أصدرت أحكاما قاسية تؤكد فيها على أن الشيخة لقب مهان وقدر وحقير وهو للقدف والتبخيس فقط ...؟ أي معيار التجأت إليه هذه المرة من أجل قياس درجة الانتصار إذا أنت صدر منك لا قدر الله موقف تدافع فيه عن فنك وأصحاب فنك الشعبي المختار

مليكة طيطان
[email protected]
المغرب






جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسات حقوقية تغطيها الشبكة