ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  
الرئيسية »» موضوع للمناقشة »»


الملك يشجع الشعب على الاتكال


محمد الراجي
Wednesday, September 03, 2008


خرج الملك كما يفعل عادة للتجول بسيارته في شوارع المدينة ، وكان معه داخل السيارة ابنه البكر ، الذي هو ولي العهد . في ملتقى الطرق سيتوقف الملك أمام شرطي المرور الذي ينظم حركة السير ، والتفت إلى ابنه الصغير ذو الخمس سنوات يسأله إن كان يرغب أن يصبح شرطيا عندما يكبر ، وعوض أن يجيب الصغير أخذ الشرطي المبادرة وأجاب الملك بأنه يتمنى أن يرى ولي العهد الصغير جالسا على عرش أسلافه في أحد الأيام ، وأضاف كلمات يثني فيها على الملك . الملك بطبيعة الحال أعجبه ما سمع من فم الشرطي ، وقبل أن ينصرف كافأه على الفور ب "كريما" ! للإشارة فالملك الذي كان بطلا لهذه الواقعة ليس ملكا آخر غير محمد السادس!

إذا صح هذا الخبر الذي أوردته "الجريدة الأولى" في عددها التسعين ، فعلى المغاربة أن يقتنعوا بأن المغرب لن يتغير كما نتمنى حتى في عهد الحسن الثالث !

يجب علينا أن نعترف بأن الذي أهلك بلدنا وأوصله إلى هذه الرتبة المخجلة التي يحتلها على الصعيد العالمي في كل المجالات هو اقتصاد الريع ، الذي ينتفع به المحظوظون دون غيرهم من أبناء وبنات الشعب ، وطبعا فلسنا بحاجة إلى استعمال المصطلحات الكبيرة التي يستعملها السياسيون كي نفهم ما هو "الريع" ، فمعناه بكل بساطة هو أن تأخذ حق الآخرين بدون وجه حق ! ورخص النقل أو "الكريمات" التي يوزعها الملك على المواطنين الذين يمدون إليه رسائل الاستعطاف التي يكتبونها بنفس العبارات التي ينطق بها المتسولون عندما يمدون أيديهم إلى الناس على أرصفة الشوارع تدخل بدورها في إطار الريع . فالدول التي تحترم مواطنيها لا تجعل منهم شحاذين يتسولون الأعتاب الشريفة ، بل تصنع لهم المعامل والمصانع كي يشتغلوا ويكسبوا لقمة عيشهم بعزة وكرامة ، وحتى لو افترضنا أن هذه الكريمات لا يتم إعطاؤها إلا لمن يستحقها من ذوي الاحتياجات الخاصة والفقراء والمعوزين ، وهذا أمر مستبعد بطبيعة الحال ، فهذا لا يشرف المواطن المغربي على الاطلاق ، فالشغل والتطبيب والتعليم حق يمنحه لنا الدستور ، لذلك يجب على الدولة أن توفر لمواطنيها سبل العيش الكريم عوض إهانتهم بهذه الطريقة المذلة .

ثم إن هذه "الكريمات" لا يجوز للملك أن يتصرف فيها كيفما شاء بدون حسيب ولا رقيب ، ويمنحها لكل من يلقي عبارة مدح في أذنه ، لأن ذلك أولا يساهم في خلق جيوش من المتملقين الذين عوض أن يسعوا إلى كسب معيشتهم بعرق جبينهم يكسبونها بكلمات المدح والإطراء التي تكون في الغالب بلا مصداقية ! ويكون الملك بذلك يشجع شعبه على الاتكال .

ولأن ذلك أيضا يجعل منا نحن المغاربة شعبا بلا كرامة ، ما دمنا نعيش على الهبات والاكراميات ، والحال أننا لا نحتاج إلى من يشفق علينا ، بل إلى من يوزع بيننا ثروات الوطن بالتساوي . ألا يكفيكم ما قاله الرئيس الجزائري في حقنا عندما صرح بأن الجزائر لا توزع على مواطنيها الحريرة ، بل تمنح لهم مفاتيح الشقق السكنية المفروشة . ورغم أننا نعرف أننا والجزائريون في الهم سواء ، إلا أن ما قاله بوتفليقة يجدر بالمسؤولين المغاربة أن يضعوه نصب أعينهم ، ويكفوا عن التعامل معنا كمتسولين حقيرين ، يضحك علينا الأصدقاء والأعداء على حد سواء .

في نهاية كأس العرش لكرة القدم بين المغرب الفاسي والجيش الملكي ، تسلح المدرب رشيد الطاوسي بصنطيحة من حديد ، وقدم للأمير رشيد الذي ترأس المباراة "هدية" عبارة عن قميص رياضي . القميص تم لفه بعناية داخل كيس بلاستيكي ، وبين ثناياه تم وضع رسائل استعطاف تقدم بها لاعبو الفريق الفاسي إلى سمو الأمير!

ومع ذلك يتساءلون عن سبب كل هذه النكسات المتلاحقة التي تحصدها الرياضة المغربية في كل أنواعها . فحتى الرياضيون الذين يعرفون أن رزقهم رهين بكمية العرق التي تتصبب من جباههم يرون ألا جدوى من تعذيب أنفسهم في كسب كسرة الخبز بطريقة شريفة ، ما دام أن استعطاف أحد أفراد الأسرة الملكية يمكن أن يأتي برزق يدوم طيلة الحياة . وبلا عذاب ولا تمارة .

وعلى ذكر الرياضيين لابد من الإشارة إلى أن عددا من اللاعبين القدامى المحظوظين يملكون رخصا للنقل يكترونها بالملاين ، رغم أن أغلبهم لا يستحقونها ، وهناك من حصل على هكتارات من الأراضي الفلاحية هدية له على "تشريف" المغرب في الملتقيات الرياضية ، كهشام الكروج الذي حصل على مساحات من الأراضي الفلاحية الخصبة بمدينته بركان .

هذه السياسة التي تتعامل بها الدولة مع أبنائها مريضة للغاية وتحتاج إلى علاج مستعجل ، فأي رياضي عندما يدخل إلى ميدان المنافسة يكون هدفه الأول والأخير هو الربح الشخصي قبل أن يفكر في تشريف الوطن ، والدليل هو أن ما يقارب 300 رياضي مغربي تجنسوا بجنسيات بلدان أخرى ، وأصبحوا يخوضون المنافسات الرياضية تحت راياتها ، ليس لأنهم أقل وطنية منا ، بل لأنهم اكتشفوا ذات لحظة أن مستقبلهم سيكون مبنيا للمجهول إذا قرروا التنافس تحت ظل العلم المغربي الأحمر .

لذلك فالأراضي التي منحتها الدولة لهشام الكروج مثلا لا يستحقها ، فالرجل جمع مئات الملايين من كل الميداليات التي فاز بها ، ويحصل على راتب شهري من الجامعة حيث يشتغل ، ومن فوق هادشي كامل يبقى ما قام به في حق المغرب واجبا ، ما دام أن المغرب هو الذي وفر له ملاعب التداريب والأكل والمأوى وأشياء أخرى ، ودفع ثمن تذاكر السفر والفندق ... فخدمة الوطن كما قلنا مرارا تبقى واجبا على الجميع ، واللي ما عجبوش الحال يمشي يقلب على شي جنسية أخرى عوض الاستيلاء على أراضي الدولة بدون وجه حق!

بالمناسبة ، هل تعرفون مثلا أن سويسرا التي تعتبر واحدة من أغنى دول العالم عندما كافأت بطلها الكبير روجي فيديرير الذي رفع العلم السويسري عشرات المرات في المحافل الدولية الكبرى لم تقدم له هكتارات من الأراضي ، أو رخصة نقل أو حتى بقعة أرضية ، بل اكتفت بمنحه هدية رمزية عبارة عن بقرة من النوع الكروازي ! والعلف ديالها طبعا على حسابو .

فالبلدان المتقدمة وصلت إلى ما هي عليه لأنها لا تجامل أبناءها ، بل تتعامل معهم في إطار القانون الذي يجعل الجميع سواسية ، ولأنها لا توزع ثرواتها على المحظوظين كما يحدث عندنا ، بل يستفيد منها الجميع على قدم المساواة ، وهذا ما ينقصنا في المغرب حتى يتخلص بلدنا من هذا الاعوجاج المزمن الذي تعاني منه سياسته العرجاء .

وعندما يرى ولي العهد الصغير الذي سيتولى الحكم في يوم من الأيام كيف أن والده يوزع الهبات والإكراميات والكريمات على الناس بمجرد سماع كلمة إطراء أو مدح ، فلا شك أنه سيتصرف بنفس "المنطق" عندما يحكم ، لذلك فما علينا سوى أن نؤجل أحلامنا بمغرب المساواة وتكافؤ الفرص لغاية حكم الملك محمد السابع الذي سيأتي بعد الحسن الثالث اللي هو ولي العهد حاليا!

إنتهي المقال

تعليقات

الإسم:

الدولة: maroc

عنوان الرسالة: سنوات الجمر

الرسالة:
سجل يا تاريخ استمرار سنوات الجمر و الرصاص في بلدي، و عودة حليمة إلى عادتها القديمة. سجل يا تاريخ أن محمد الراجي أول مدون مغربي يفقد حريته دفاعا عن حرية الرأي و التعبير. سجل يا تاريخ أننا كلنا محمد الراجي.
======

الإسم: نادر

الدولة: المغرب

عنوان الرسالة: دولة دكتاتورية

الرسالة:
صراااحة كل يوم يمر ياكد لنا انك في البلد الخطأ انا لا افهم ما هي الكلمة التي دكرت في المقال اسائت للملك نعم يجب احترامه و لاكن هو انسان في الاخير و يسرى عليه مبدأ النقد خصوصاا ان المغرب مقترن بآسمه هو صحيح عمل و يعمل الكتير لاصلاح المغرب لاكن طبعاا له اخطاء من بينها مادكر الاخ محمد الدي بالمناسبة احييه على صراحته وجرائته في طرح المواضيع وادا حكمو عليه بتهمة الاخلال بالاحترام الواجب للملك فيجب ايضاا محاكمة الدولة بتهمة الاخلال بالاحترام الواجب للشعب الدي كل يوم تهان كرامته بسبب سوء تسيريها وفي الاخيير الله يصبرنااا حتى نهجر هدا البلد الى اخر فيه يعترف بادنى حقوقنا و هو التعبير عن ارائنا
=========

الإسم: مينا زكري

الدولة: مصر

عنوان الرسالة: نصيب القاضي من الكريمات

الرسالة: أي محاكمة هذه!!
وأي قضاء هذا!!

إن كان الحكام المستبدون الذين ابتليت بهم البلدان العربية هم "قدرنا" فلن ينصلح إذن حال العرب إلا بالوقوف والصمود في وجه هذا "القضاء" وذلك "القدر"!

القاضي الذي يحكم بالسجن على مدون في محاكمة لم تستغرق تحقيقاتها وجلساتها سوى بضعة أيام معدودات ومن دون محام يدافع عن "المتهم" هو بالتأكيد قاض ينتظر نصيبه - مثل ضابط المرور في المقال - من "الكريمات" الملكية، أو ربما ينتظر منصبا - وليس فقط نصيبا - في وزارة صاحب الجلالة.

كل التضامن والمساندة للزميل المدون الراجي في محنته وفي مواجهة هذا الظلم والقمع
=======

الإسم: كريم

الدولة: مصـر

عنوان الرسالة: هم دائماً يقتلون الحقيـقة

الرسالة:
اذا كنت صاحب رأي او كنت تحب التحدث بحيادية ومنطقية او كان يهمك امر المجتمع الذي تحيا به او حتي لديك جزء قليل من الاخلاص تجاه جنسيه تحملها او مكان تربطك بيها رابطة الوطن التي نعلمها جمعياً فأنه من الطبيعي جداً ان يكون مكانك الطبيعي هو مكان الشخصيات المحترمة الي تدافع عن حقوق وطنها وتعشـقه ولا كان لا حياة لمن تنادي وما وصلنا اليه الأن يجعلنا نحيا اشبه بالحيـوانات التي لا تملك حتي ان تختار حياتها او تختار من يحكمها او حتتي تختار الاسلوب الذي تحكم به ولم يكتفي فخامة الملك بهذا بل ايضاً يريد ان يمنـع صاحب الضمير من الكلام وسوف يتميع بحق الكلام كل من كان أحد كدابين الزفة الذين نراهم دائما وأبداً علي شاشات التلـفيزين في البرامج الشيك يرتدون البدل الشيك والجرفتات الشيك ويتعطرون ببررفان اوربية ولا يجب ان تفكر من أي لهم هذا لأنك لن تستطيع ابداً ان تعلم انهم يـسرقون ثروات بلادنا العربية ناهبين أموالنا وحقوقنا لن نتركهم ابداً يعاملوننا كالعبيد لاكن سنقف ونظهر حقيقتهم وسوف يلعنهم التاريخ الي الأبد ولن يسـتطيعون ان يكون لهم سلطة او نفـوذ او أموالاً طائلة أمام الله فهم سيموتون منكسرين وسنموت نحن شامخين والعزة لك يا محمد الراجي فانت صاحب ضمير وهـم مجرد لـصوص لم يكتفوا بسرقة اموالك واموال اخوانك الشعب المغربي الشقيق بل نهبوا ايـضا حريتك في التعبير عن رائيك
======

الإسم: محمد البجادي

الدولة: السعودية

عنوان الرسالة: العروبة بحكامها وصمة عار

الرسالة:
كلنا محمد الراجي كلنا حرية وكرامة ...
أخي محمد لم يكن الخطأ بل الخطأ هو أن لا تكن محمد الراجي نعم اليوم سجون وقيود وغدا حرية وحقوق (( الحقوق لا تمنح بل تنتزع )) أحيي المناضل والمدون محمد وأثق أنه لن يطول بقاءه بالحبس هي فقط ترهيب وتشتيت العامة عن النضال


من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان:
هذا هو المقال الذي سجن بسببه المدون المغربي محمد الراجي http://www.anhri.net/press/2008/pr0909.shtml
فهل تعتقد أن هذا المقال يخل بالاحترام للملك محمد السادس؟ هل يستحق المدون المغرب السجن سنتين عقابا عليه؟
شاركنا برأيك وسوف ننشر التعليقات ذات الصلة بالموضوع


 
(كل البيانات ضرورية)*

الاسم :                 *

الدولة :                 *

البريد الإلكتروني :       *

عنوان الرسالة:          *   

الرسالة: 

              



الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex