ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  
الرئيسية »» موضوع للمناقشة »»


إهتمام مفاجىء بالقرصنة يمهد لقرصنة من نوع آخر


بقلم زياد ابوشاويش

أعلنت أمريكا وعدة دول أوروبية عن نيتها في إرسال سفنها الحربية إلى سواحل الصومال والبحر الأحمر لمحاربة القراصنة واستئصال شأفتهم هناك.

للوهلة الأولى يبدو الخبر عادياً وبريئاً من الخلفيات المزعجة لنا كعرب، غير أن المدقق في مجريات المعضلة التي واجهها اليمن على مدار عامين بالخصوص وكيف طالب واستنجد وصرخ بأعلى صوته من أجل تعاون دولي معه يساهم في حل هذه المشكلة التي يبدو أنها مستعصية على الحل كونها ترتبط بالمعضلة الأساس والمتعلقة بالحرب الأهلية الدائرة مع وجود احتلال إثيوبي مغطى من طرف مدعوم من هذا الاحتلال، وفي ظل غياب ملحوظ للجامعة العربية ودورها المفترض لمساعدة عضو من أعضائها، إن المدقق في ذلك سيجد أن هناك ما يريب في هذه الأخبار والإعلانات الغربية وهذا الاهتمام المفاجىء بحجمه وبحدة توصيفاته لما يجري. إن قرار مجلس الأمن الدولي المعتمد بالإجماع حول عمليات القرصنة التي تجرى على سواحل الصومال والمتخذ في السابع من أكتوبر الجاري سيعطي شرعية بدون شك لأي تواجد أو ملاحقة في أي بقعة أخرى لهؤلاء القراصنة الذين ما انفكوا يروعون الدول والشركات المالكة للسفن المختطفة كما الفدية الكبيرة التي عادة ما يطالبون بها نظير إفراجهم عن السفن المختطفة وركابها من المدنيين الأبرياء.

إن قرار مجلس الأمن هو الثاني من نوعه هذا العام حول عنوان القرصنة والقراصنة وقد اقترحته فرنسا كما هو معروف وطالبت فيه بأن تتخذ الدول القادرة كل الإجراءات لملاحقة المجرمين بما في ذلك استخدام القوة العسكرية من طائرات ومدمرات بحرية وغيرها من وسائل القتال المختلفة لإنجاح المهمة، كما تركت مسألة المدة الزمنية مفتوحة في القرار. كان مجلس الأمن قد أصدر قراره السابق بالخصوص في شهر يونيو من العام الحالي لكن القرار لم يعطي أي نتيجة بل وازدادت نسبة القرصنة إلى أضعاف ما كانت عليه قبله مما أثار شبهات وتساؤلات عديدة ليس أهونها السؤال البديهي القائل : من أين يستمد هؤلاء قوتهم وقدرتهم على الاستمرار، بل وعلى امتلاك القدرة على أسر سفن تحمل أسلحة ودبابات كالسفينة الأوكرانية التي أثارت كل المسألة من جديد وأدت لاتخاذ هذا القرار الواضح ضد عمليات القرصنة؟.

إن احتمالات كثيرة يمكن أن تجيب على هذا السؤال وربما يكون هناك مخطط دولي تديره قوى كبرى أو متمكنة لغرض لا نجازف اليوم بالحديث عنه لكن مع اتضاح الصورة ومن يقف خلف هؤلاء سيمكننا من إعطاء الجواب أو الاحتمال الأرجح في الرد على سؤال من يقف وراء هؤلاء.

إن غضب البعض من قرار مجلس الأمن الأخير خصوصاً بعض الدول الإفريقية له ما يبرره حيث تجاهل القرار أصل المشكلة وانبرى لمعالجة أحد نتائجها أو عقابيلها كما يقال، فكلنا يعلم أن سوء الأحوال المعيشية الناجمة عن الحرب الأهلية في الصومال والدخول الإثيوبي على خط الصراع الداخلي مع دعم الولايات المتحدة الأمريكية لهذا التدخل وأيضاً المعالجة العسكرية التي لجأت إليها أمريكا في ملاحقة بعض من زعمت أنهم مجموعات تتبع تنظيم القاعدة والإهمال الكبير من جانب الجامعة العربية والأمم المتحدة لمأساة الشعب الصومالي المستمرة منذ عقدين من الزمن ، كل ذلك أدى إلى هجرة غير شرعية استخدمت البحر كوسيلة للهرب من الموت وألجأت الكثير من الزمر الإجرامية على استغلال جوع الناس وفقرهم لأعمال القرصنة على سواحل الصومال وبحر العرب حتى وصل الأمر لسواحل البحر الأحمر وهنا بيت القصيد.

كان على مجلس الأمن الذي اهتم بقضية السفينة الأوكرانية ولم يتحرك إلا حين طالت عمليات القرصنة سفن ومواطني الدول الغربية أن يعالج القضية الأم عبر إرسال قوات حفظ سلام دولية بديلاً عن قوات الاحتلال الإثيوبي أو قوات حفظ السلام الإفريقية ضعيفة العدة والعتاد والعدد.

إن هذا التمييز يؤكد ما ذهبنا إليه في أن هناك ما يريب في مسألة ظاهرة القرصنة واتساع حجمها في منطقة الخليج وشط العرب بما يهدد الملاحة الدولية هناك وبما أدى إلى دعوات التدخل المباشر من أجل القضاء على هذه الظاهرة.

إن أخطر ما في الأمر أن هؤلاء لقراصنة قد قدموا الذريعة بقصد أو من غير قصد لدول كانت ولا تزال طامعة في السيطرة على البحر الأحمر على وجه الخصوص للتحكم في ممر هام للغاية من جهة وللسيطرة على المنطقة بكاملها حيث توجد أهم منابع النفط بالقرب منه كما الحفاظ على أمن اسرائيل وحرية الملاحة لها وفرض الحصار على سواحل بعض البلدان العربية المشاطئة للبحر الأحمر.

إن أي تواجد كثيف للقطع الحربية الأمريكية والأوروبية في البحر الأحمر سيكون تواجداً ضد مصلحة البلاد العربية وحريتها وسيكون تواجداً مشبوهاً ويجب مقاومته والسعي لوقفه تماماً كالتواجد العسكري في بحر العرب والخليج العربي، ومن هنا فان تعاوناً عربياً بين دول ضفتي البحر الأحمر وكذلك الجامعة العربية هو أمر ضروري لمنع وضع كهذا بغض النظر عن مبرراته أوقرا ر مجلس الأمن وما ينجم عنه.

إنني أعتقد بأن القراصنة الحقيقيين ربما يكونوا قد أعطوا الذريعة بشكل متعمد للقراصنة المتشحين بلباس القانون والشرعية الدولية، وأن القرصنة اللاحقة ستحاول تمويه نفسها بكثير من أعمال التمويه والخداع كدأبها عبر تاريخ طويل من الاستعمار وانتهاك حرية الدول والشعوب.

اليمن قام بتنبيه الأشقاء لحقيقة ما يجري وما يرتب وعلى الجميع تدارك الأمر لمنع وجود دائم للقوات الأجنبية على السواحل العربية تعرقل أي تقدم لنا كأمة نحو حقوقنا أو وحدتنا.

زياد ابوشاويش
[email protected]

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex