ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  
الرئيسية »» موضوع للمناقشة »»


تحذيرات رايس لسورية فقاعة صابون


بقلم زياد ابوشاويش

بعد القلق الذي أبداه الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض والناطق باسم الخارجية الأمريكية ها هي وزيرة الخارجية الأمريكية ذاتها تحذر سوريا من مغبة التدخل العسكري في لبنان.

في تصريحات الناطقين المذكورين كان الادعاء بأن سوريا تحشد قواتها في الشمال بموازاة منطقة طرابلس اللبنانية والتي أعلنت سورية صراحة على لسان أكثر من مسئول وفي طليعتهم الرئيس بشار الأسد بأنها منطقة خطرة وتضم مجموعات من القوى السلفية المتطرفة وأنها ربما تكون منبعاً للإرهاب والإضرار بسورية، ورغم ذلك فقد أظهرت سورية للعالم كله أن الحشود المزعومة ليست سوى بضع مئات جلهم من قوى الأمن لحماية حدودها الموازية لتلك المنطقة الخطرة، وأن لا نية لسورية في دخول لبنان مرة أخرى .

مع هذه التصريحات السورية وما قابلها من تصريحات مسئولين لبنانيين على أعلى المستويات لتأكيد الإيضاحات السورية بالخصوص أصرت الإدارة الأمريكية على موقفها المريب تجاه الموضوع وانتقلت بشكل فظ من مرحلة إبداء القلق والتحذير المبطن إلى التحذير الصريح المخالف لأبسط الأعراف الدبلوماسية في العلاقات الدولية كون سورية لم تتخذ أي إجراء عسكري ضد لبنان، لكنها البلطجة الأمريكية تتكرر في محاولة لإثبات أنها لازالت تمسك ببعض أوراق الأزمة المنتهية في لبنان رغم معرفتها بأن دورها لم يعد كالسابق وأنه آيل للسقوط قريباً.

لقد أوضحنا في السابق أن هناك مشكلة مع الإدارة الأمريكية تتعلق بالدور الذي ترغب هذه الإدارة في لعبه بالمنطقة والعالم حيث أن هذا الدور يفترض نموذجاً محترماً وموثوقاً وعادلاً تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية في سياستها الخارجية كما في علاقاتها مع باقي الدول حتى يتقبله الآخرون، لكن واقع الحال يقول أن النموذج الأمريكي في كل هذا غير محترم ولا موثوق كما أنه يفتقد للحد الأدنى من معايير العدالة على غير صعيد.

إن مشكلتنا تتعمق مع هذه الإدارة كلما رغبت في لعب دور أم الولد هنا... وهي تمارسه حتى في قضايانا الداخلية كما في العلاقات بين الدول العربية التي يعود التوتر بين بعضها إلى التدخل السلبي لهذه الإدارة وإثارتها للفتنة والحزازات بينها عبر الإغراء المالي تارة، والضغط والتخويف تارة أخرى، وتسريب معلومات مضللة تؤدي غالباً لمثل هذا التوتر.

إن ما يلفت النظر في السلوك الأمريكي تجاه سورية العربية تناقضه الغريب مع مجريات الأمور في المنطقة والعالم ومعاكسته للجو السائد في نظرة الدول الأخرى للدور والسياسة السورية الواضحة تجاه السلام في المنطقة وتجاه التهدئة على جبهات التوتر التي تلعب سورية دوراً مفصلياً في طي صفحتها بطريقة منصفة ونزيهة.

لعلنا لا نغالي بوصف هذه التحذيرات بفقاعة الصابون، لكن الأمر الملفت أن القلق الأمريكي وما أعقبه من تحذيرات ترافق مع فقاعات من نوع آخر أدت لمقتل مدنيين أبرياء في سورية، وفي محاولات عملائها زعزعة الأمن والاستقرار فيها بعد أن نجحت في فك الحصار الظالم الذي فرضته الولايات المتحدة الأمريكية عليها منذ خروج قواتها من لبنان.

كلما تقدمت سورية للأمام كلما ازداد القلق الأمريكي ( الذي نتمنى أن يستمر ويزدهر ) رغم كل النوايا والإعلانات السورية الطيبة تجاه أمريكا وأهمية دورها في المفاوضات مع إسرائيل، إذن ماذا تريد هذه الإدارة الموشكة على الرحيل من القطر العربي السوري؟ هل تريد هذه الإدارة أن ترى سورية مغلولة اليدين تجاه قضايا الأمة العربية مثلاً؟ أم تريدها عاجزة عن الدفاع عن نفسها؟ أو أن تتوقف عن اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية أمنها والدفاع عن مواطنيها كما تساءل بعض الكتاب والساسة السوريين؟.

سيكون للقلق الأمريكي عناوين أخرى بالتأكيد، وربما نسمع تحذيرات جديدة من البيت الأبيض ومن الخارجية الأمريكية طالما بقي الموقف السوري المبدأي والنزيه تجاه جملة العناوين المطروحة على مائدة البحث في منطقة الشرق الأوسط بدءً من الشأن الداخلي ومع لبنان الشقيق وانتهاءً بموقفها من أزمة القوقاز ودارفور وغيرها من قضايا ومعضلات.

إن أفضل ما يمكن أن تفعله الإدارة الأمريكية اليوم هو أن تسحب قواتها من العراق وأفغانستان وتوقف تهديداتها الجوفاء لسورية ولغيرها فربما يساعدها ذلك على تخفيف نتائج أزمتها المالية ومشكلاتها الاجتماعية الناجمة عن ذلك، وكان أمراً جيداًً أن يعترف وزير الخزانة الأمريكية بمسئولية بلاده عن أزمة السوق الحرة العالمية، وحبذا لو فعل باقي المسئولين في الشئون الأخرى ذات الأمر وخصوصاً وزيرة الخارجية التي لم تجد سوى سورية لتوجه لها التحذير بدل أن تعترف بفشل بلادها في لبنان وغيره وبدل أن توعز لعملائها بالكف عن تمويل الإرهاب فيها وهي البلد الأكثر تميزاً في مكافحة الإرهاب والتطرف. على السيدة رايس وإدارتها " الراحلة " أن تعرف أن سورية حرة في التصرف داخل حدودها.. تماماً كالولايات المتحدة الأمريكية .

زياد ابوشاويش
[email protected]

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex