ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  
الرئيسية »» موضوع للمناقشة »»


هل قرر المسئولون عن أحداث المدينة المنورة اغتيال السلم الأهلي
ومطالبنا الحقوقية والقانونية المشروعة ..؟!!


ذاكر آل حبيل
يبدوا بان الأمور وبحسب ما وردنا من أخبار في خلال الأيام الأربعة الماضية ومن خلال اتصالنا بذوينا الذين كانوا في المدينة المنورة، وقد رووا إلينا فداحة ما جرى وصوره الكارثية، وبشاعة الهجمة الإرهابية الشرسة والذي تكًفل بعض المسئولين بتوفير الغطاء الرسمي لها لكي تؤتي أكلها بحسب ما رؤوا من تصور إجرامي حاقد بحق العزل من المواطنين الذين لا حول لهم ولا قوى، سوى أنهم هبوا للدفاع عن شرفهم الذي انتهكته جهات عديمة الشرف والأمانة والنخوة العربية والإسلامية، وإلا كيف تجرؤ على التطاول بالتصوير والسب والشتيمة لإعراض النساء، وترتجي أن يسكت الشرفاء من أبنائنا ورجالنا عن هكذا جرم مشهود.

أننا نعلن ومن منطلق مسئوليتنا الكاملة، الحقوقية والقانونية، لكافة المواطنين الشيعة عن شجب واستنكار ما جرى وإعطاء الحق لجميع المواطنين الشيعة في هذا البلد الذي لم يراعى فيه أبسط حقوقنا الإنسانية المشروعة والتي تكلفها كل الديانات والشرائع الدولية، فلم يعد لنا الغطاء القانوني الوطني الكافي الذي يكفل سلامتنا الشخصية، حتى في داخل المدن المقدسة والتي هي عبر تاريخنا الإسلامي المديد ملاذ للأمن والسلام.

أن ما جرى لذوينا في الديار المقدسة، لهو عار كبير يجب أن يتبرأ منه كل إنسان شريف، وكل مسلم مؤمن بالإسلام ديناً، فضلا عن كل عربي أصيل لا يرتضي لنفسه العدوان على النساء الأطفال، والذين لم يفعلوا أي جرم سوى تأدية واجبهم الديني بحسب ما يعتقدون، حتى يعتدى عليهن من قبل جهات رسمية معروفة، والتي كانت تبيت العدوان، ولدينا كل الدلائل المتوفرة التي تثبت الإدانة لمن أرتكب الجرم المشهود.

ومن حيث أن الجهات الرسمية المعنية لم تتخذ لحد الآن الإجراء الذي يهدأ ويجبر خواطر الناس الذين جرحهم ذلك التعدي الفارط من كل قيمة أخلاقية أو اعتبارية، والذي أنتظرها كل المعنيين منا بشأنهم العام في وسط المواطنين الشيعة، لذلك ندعو إلى التضامن العملي ومن كافة مواطنينا مع كافة المتضررين ومناصرتهم بما يرونه مناسباً.

فلقد سعينا جميعاً وبصبر مرير وعبر عشرات السنوات على المطالبة السلمية ومحاولة رفع الكفاءة الحقوقية والقانونية لكل المواطنين لكي يسهم كل منا في سيادة القانون، والعمل بالواجب الوطني في التأكيد علي السلم الأهلي، وتبنيننا خيار الحوار والمطالبة وقبلنا على مضض الخطوات البطيئة نحو أصلاح شأننا الوطني العام، وجعلنا قضية التمييز الطائفي البغيض والتي عانينا منها الأمرين من ضمن المطالب الوطنية العامة، وذلك بالتضامن مع بقية أخواننا من كافة القوى الوطنية، ولم نحد عن ذلك‘ إلى أن وصل الأمر الزبى، وحلت علينا كارثة هذا العدوان البربري الذي يصعب فهمه، أو تصور أهدافه، والذي تكالب على ذوينا فيه، جهات رسمية عديدة مع غوغاء أتوا من كل حدبٍ وصوب، ليفرغوا حقدهم وكراهيتهم التي تربوا عليها، ولم يردعهم رادع عن عدوانهم ذاك، بل أمعنت الجهات الرسمية في الظلم والقسوة في أن اتهمت المعتدى عليهم، والمنتهكة حقوقهم، بإثارة القلاقل والفتن، وذلك ليس بجديد على السياسية المتبعة ضد المواطنين الشيعة منذ زمن مديد عانوا فيه ما عانوا وتحملوا سوء المعاملة بنفس طويل علا الأمور تسير نحو الأصلح، ولا من مجيب ..!

أننا لا ندري إلي أين ستئول إليه هذه السياسية الظالمة، والتي استفحلت حتى لم يعد لدينا كمواطنين شيعة في هذا البلد صبر ولا سلوان، تجاه ما يرتكب بين الحين والآخر، تارة بصور فردية متنوعة، وتارة نعاقب بصفة جمعية لا لشيء إلا لأننا أتباع مذهب ديني ولدنا عليه، وعشنا ضمن مسلماته كما يعيش الناس في كل زمان ومكان ضمن أديانهم ومذاهبهم ومعتقداتهم، والذي ليس من حق أحد إن يطالبهم بالتغيير على نهجه أو وفق ملته، وهذا هو جوهر القضية، التي لن تتغير، فهل سيتمر العدوان لأننا لن نرضى بغير هذا المذهب وهذا الاعتقاد ..؟!

وفي الخلاصة، أن ما جرى من عدوان على ذوينا في المدينة المنورة، وبهذه الصورة المشينة، لن يمر هذه المرة بالشكل الذي جرت عليه ردود الأفعال السابقة، والذي كان جميعنا يدعوا فيه إلى ضبط النفس والصبر على الأذى، لمصلحة الوطن الذي كنا نتصور أننا نعمل في سبيل أن نجعله وطن صالح لعيشنا المشترك ضمن سلم أهلي واعد، ونعالج ما اختلفنا عليه تحت مظلة حوار وطني شفاف وصادق، إلا أنا أملنا خاب، وأوصلنا فيه من هم مسئولين عن أحداث المدينة المنورة إلى طريق مسدود لا يمكننا أن نقول ما كنا نقوله في السابق للناس، ونهدئهم، وهم يرون بأم أعينهم ما جرى من جريمة نكراء،فعلى المسئولين عن ما جرى تحمل النتائج ما لم يتداركوا الأمر ويعاقب من أرتكب الانتهاك بعد التحقيق المحايد معه، فضلاً عن أنصاف النساء اللاتي تم الاعتداء عليهن بتقديم اعتذار رسمي وبإعلان عن الجهة التي تسببت في كل ما حدث وتقديم للمحاكمة أو اتخاذ أجراء عقابي رسمي ضدها، كي يشعر الجميع بالهدوء بالإنصاف وسيادة القانون.

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex