ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  
الرئيسية »» موضوع للمناقشة »»


الداخل السعود ي ... والتغييب الإعلامي


قد لا تكون مبالغة إن وصفت الداخل السعودي بالمغيب تماماً عن ما هو حوله ، التقدم الإعلامي والتكنولوجي الذي تشهده جميع الأقطار إلا أن معاناة الشعب في الداخل من قبل الحكومة مازالت خارج نطاق تغطية أي جهة مهما كانت .

لعل المفارقة الوحيدة ب الأمر هنا أن الداخل نفسه يجهل ما حوله ، بل قد تجد أشخاص بالخارج علي دراية كاملة بما يحدث داخل العربية السعودية أكثر من الشعب ذاته . يعود هذا الأمر والذي قد يستغربه البعض إلي القبضة الإعلامية التي تمسك بها وزارة الداخلية علي جميع مصادر الكلمة والرأي .. فهي تحدد من له الحق بالحديث وعن ماذا ولماذا ... والتي غالباً ما تكون تلميعاً للحكومة أو تزوير وخداع الواقع المؤلم الذي يعانية الشعب من خلال تصرفات الحكومة الغير أخلاقية ضد الشعب المعزول تماماً .

في العربية السعودية هيئة لحقوق الإنسان لكنها غير كل الهيئات التي تعرفها شعوب العالم، ففي الوقت الذي يكون فيه العمل لحقوق الإنسان تطوعي بحت ومن دافع حب الخير للغير ولا يهدق للكسب المادي أو المناصب ، نجد بالعربية السعودية أن العاملين بها معينين من قبل الحكومة ذاتها ويأخذوا مقابل مادي عالي ومميزات قد لا يصدق البعض أنها أعلي من مميزات وزراء ببعض الدول فأصبح هؤلاء صوت للحكومة ضد الشعب وليس للشعب وبهذا تكون الحكومة السعودية هي من تكسب فهؤلاء الحقوقيون في نظر العالم أصبحوا بوق للحكومة ضد الشعب وعلي حساب معاناته .

في عام 2001م تقدم عدد من الناشطين لحقوق الإنسان بطلب إنشاء جمعية أهلية خاصة تم رفض الطلب سجن منهم من سجن ، ومنع من السفر من منع ، وفصل من عملة من فصل ، وحتى تهمش الدولة ذلك الفعل النبيل من قيمه أنشأت هي هيئة حقوق إنسان تحت رقابتها ولعل أكبر دليل علي فشلها أن يكون الناطق بإسمها صديق للدكتور متروك الفالح الذي سجن لمده قاربت ال 230 يوماً دون أن يقول صديقة في العمل والمجاور له بالمكتب في الجامعه كلمة أو يحرر في شأنه مقال واحد. لقد همش النظام السعودي وفرغ الشعب سياسياً من كل ماله صله بالجمهور ، ومن الطرائف أن يكون لحقوق الإنسان جائزة تقديرية يسلمها وزير الداخلية نفسه للناشطين بهذا المجال من الأشخاص الذين عينهم وعندما تعود للوراء لتشاهد ماذا قدم أو قدمت هذه الشخصية لنيل الجائزة لوجدتها أحد أمرين إما تكذيب التقارير الصادرة من جهات مستقلة عن واقع حقوق الإنسان في السعودية أو ثناء ومدح للحكومة التي دعست علي ابواب سجونها وعتباتها كل قيم الإنسانية بدء من سجن الحائر جنوب الرياض وصولاً للمنطقة الشرقية بالسجن السياسي وعوده أخري لسجن ذهبان بمدينة جده وشبكة لا عد لها ولا حصر من السجون في الجزيرة العربية والتي أختتمت عاليات بنائها بما قاله الوزير نفسه العام المنصرم بإنشاء وتتويج البلد بخمسة سجون جديدة في مدن مختلفة .

الأمر الآخر والذي يعد سبب في تغييب الشعب هو ما تقوم به وزارة الداخلية من حجب لجميع المنظمات الحقوقية ، فالشعب لا يستطيع الوصل لهذه المنظمات بل ويزداد الأمر سوء في تعقب كل من يتصل بهذه الجهات وسجنه وعزلة عن العالم الخارجي تماماً فلا يحق له الإتصال بمحامي ولا زيارة عائلية أو إتصال تلفوني والأدهي والأمر من ذلك أن يتم تزييف التهم ضده ، وتعقب اسرته وترهيب ابنائة وبناته واقتحام لمنزلة وقطع راتبه عن الأسرة وفصلة من العمل في أوقات كثيرة .

كل هذه الأمور جعلت الشعب يعيش في صمت رهيب في ضل تسلط الحكومة السعدية عليه ، وإسائة سمعته ، وتجاهل رهيب من قبل الجهات الحقوقية الدولية . ونقطة أخري تجدر الإشارة لها وهي شراء ذمم العديد من القنوات الفضائية وذمم الكتاب من قبل الحكومية السعودية لتغض الطرف عن هذه الأفعال والأمثلة علي هذا الأمر كثيرة وليس المجال متسع لذكرها الآن ، يعرف النظام السعودي كيف يغيب القضية ويشغل الناس عنها وسلط أفراد استخباراته ومباحثة بالانترنت مثلاً ليهمشوا كل القضايا التي تتطرق لهؤلاء ، وحجب الأصوات الحرة القادمة من الخارج والتي تحاول جاهدة المساعدة . ولا يمكن أن نغفل أمر هام .. وهو منع المنظمات السلمية في العربية السعودية تحت أي ذريعة في السعودية ، فالشباب المتطلع والتواق لحقوق الإنسان في السعودية كثيرون لكن لا يوجد لهم رابط اتصال واحد.

كما يبقي هناك جانب غاية بالأهمية وهي المؤسسة الدينية التي فصلت شرع الإسلام بما يوافق أهواء الأسرة الملكية في السعودية فتجد فتاوي كثيرة في الشطرنج وتحريمه لكن أبداً لن تجد فتوي واحده في صالح هؤلاء المساجين وهم كثر ، ولن تجد فتوي واحده في العدالة الإجتماعية والمادية والتي ضربت بها الحكومة السعودية عرض الحائط وهي من تدعي خدمة الحرمين وحامية عرين الإسلام ولم تملك من الإسلام إلا اسمه . لم نجد يوماً فتوي في لتحريم التعذيب في السجون أو أو قطع الأرزاق أو مداهمة المنازل ، ولكن لعل الأمر الوحيد الذي نعزي به هؤلاء أن المؤسسة الدينية ل الحكومة السعودية وهيئة إفتائها لا تمثل الإسلام بل تمثل آل سعود أنفسهم ، وكل المشايخ الحق والذين يقولون الحقيقة دون أن يخشوا أميراً أو مشيراً ولا حتى وزير فهم خلف القضبان ، ختى الإسلام أصبح أحد أهم الجالسون من خلال هؤلاء المشايخ في بلاط آل سعود ، مشايخ الشيكات والأرصدة البنكية والفلل الفاخرة والسيارات الحديثة .

طلال الغامدي
كاتب وناشط لحقوق الإنسان


الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex