النشرة الإسبوعية
سجل الأن لتصلك نشرة حرية التعبير أسبوعيا
إضغط للتسجيل
|
|
|
لقد طال انتظار التغيير في تونس يقول الاتحاد الدولي للصحفيين بينما يحتفل "بن على" بمرور عشرين سنة على توليه السلطة
8 نوفمبر / تشرين الثاني 2007
نيويورك- الولايات المتحدة الأمريكية
** الاتحاد الدولي للصحفيين – IFJ **
صرح الاتحاد الدولي للصحفيين بانه منذ تولى الرئيس التونسي زين العابدين بن على قبل عشرين عاما لم تتحقق حرية التعبير في تونس، حيث يقوم الضغط الحكومي المعقد بخلق بيئة عمل صعبة للصحافة المستقلة.
يقول الاتحاد الدولي للصحفيين بأن الصحفيين التونسيين قادرين على التعامل مع حقائق الانفتاح والتحديث، لكن الحكومة ما زالت متعلقة بممارسات سياسية مملة من ناحية السيطرة على الإعلام وتجييره بحيث يتم تهميش الأصوات المختلفة معها.
قال ايدين وايت، امين عام الاتحاد الدولي للصحفيين بأنه "يجب ان لا يمر هذا الأسبوع الذي يشهد انقضاء عقدين على تولي "بن على" السلطة في تونس دون الاعتراف بأنه قد طال انتظار البلد للتغيير، خاصة ذلك المتعلق بدور ومسؤوليات الإعلام. زملاؤنا الصحفيون في تونس يخوضون جدالا مهما حول افضل الطرق لتنظيم وتمثيل الصحفيين، لكن في الجانب الحكومي ما زالت الذهنيات ترفض الاعتراف بالحاجة الماسة للقيام باصلاحات تشجع حرية الإعلام."
يرحب الاتحاد الدولي للصحفيين بالتوجه نحو تأسيس "اللجنة الفرعية الأوروبية – التونسية المشتركة لحقوق الإنسان" ويأمل ان تكون قضايا حرية الإعلام وحرية التعبير من ضمن اولويات عمل هذه اللجنة. وقال الاتحاد الدولي للصحفيين بان بعض الحكومات الديمقراطية الغربية تقوم منذ زمن طويل بالتعامي عن الخروقات التونسية لحقوق الإنسان بسبب التزام الحكومة التونسية بمقاومة نشوء مجموعات اسلاموية مسلحة.
جاءت تعليق ايدين وايت بعد ان قامت جمعية الصحفيين التونسيين بتغيير اسمها لتصبح "النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين" اعترافا بدورها في الدفاع عن الحقوق الإجتماعية والنقابية للإعلاميين إلى جانب دفاعها عن الحقوق المهنية للصحفيين.
وقال وايت بان "الدول الديمقراطية تقوم بلعبة خطيرة إذا لم تقم بمواجهة خروقات حرية التعبير. فهم يمكن ان يعطوا الانطباع بانهم راضون عن الرقابة المفروضة على الإعلام وعن الخروقات لحقوق الانسان الأساسية. مع ان هذه الممارسات في تونس بطرق معقد واحيانا اشكالا مقنعة لكن هذا لا يغير من حقيقة كونها خروقات."
تستعمل حكومة "بن على" طرقا معقدة لفرض رقابة على الانترنت، بحيث تقوم بحجب مواقع معينة في فترات متقطعة، أو تقوم بالابطاء من سرعة الربط على الشبكة لتجعل من تصفح الانترنت عملية شبه مستحيل. كما تقوم الحكومة بالسيطرة على الصحافة المكتوبة من خلال سماحها بتسجيل صحف ومجلات مختارة، وبذلك تقطع الطريق امام الإعلام المستقل من الوصول انتاج صحافة مطبوعة.
وقد اكتفى "بن علي" بموقف المراقب بينما تقوم السلطات باستمرار بمهاجمة الصفحيين التونيسيين والأجانب. كما وسمح بمحاكمة الصحفيين في قضاية اعلامية في المحاكم الجنائية. في واحدة من هذه القضايا وهي قضية سليم بوخضير، صحافي يعمل بالقطعة وعضو نقابة الصحفيين التونسيين، يتم التحرش به من قبل الحكومة باستمرار. ويقوم بخوض اضراب عن الطعام احتجاجا على رفض الحكومة منحه جواز سفر.
كما ويطالب الاتحاد الدولي للصحفيين الحكومة التونسية باحترام كل المجموعات التي تمثل الصحفيين في البلد، وأن تتعامل مع جميعهم بطريقة عادلة وعلى اسس متساوية.
للمزيد من المعلومات اتصل بالاتحاد الدولي للصحفيين على 003222352207
يمثل الاتحاد الدولي للصحفيين اكثر من 600000 صحفي في 121 دولة حول العالم.
|
|