النشرة الإسبوعية
سجل الأن لتصلك نشرة حرية التعبير أسبوعيا
إضغط للتسجيل
|
|
|
أخبار إقليمية
الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
| 2- اليمن: الرئيس يعفو عن منتقد صريح للحكومة
|
رحب أعضاء آيفكس والنشطاء المحليين بالإفراج عن عبد الكريم الخيواني، رئيس التحرير اليمني الذي سجن منذ يونية بسبب تهم تتعلق بالإرهاب.
غادر الخيواني زنزانته في 25 سبتمبر بعد صدور عفو رئاسي عنه. ورغم الإشاعات، أكد الخيواني لموقع منصات الإخباري أنه لم يطالب بتقديم أية تعهدات مقابل الإفراج عنه.
في حوار مع لجنة حماية الصحفيين، شكر الخيواني منظمات حرية الصحافة التي ساندته: "لم أكن وحدي في أزمتي لأنني كنت أشعر أن كل المنظمات معي". كان للضغوط التي مارستها اللجنة دور في دعم الولايات المتحدة لقرار الإفراج عنه.
في يونية 2008، أدين الخيواني وأكثر من 12 آخرين بمساندة جماعة إرهابية مزعومة في محافظة صعدة الشمالية. وقد حكم على الخيواني بالسجن لمدة 6 أعوام مع الأشغال الشاقة.
وتبعا للجنة حماية الصحفيين و الفدرالية الدولية للصحفيين، فقد فشل الادعاء في توضيح أي صلة مباشرة بين الخيواني والجماعات المسلحة باليمن. وكانت الأدلة المقدمة ضده تقتصر على مواد صحفية ، مثل صور قوات المتمردين، وملحوظات تتعلق بحوار مع أحد قادة المتمردين.
كثيرا ما تم استهداف الخيرواني، رئيس تحرير موقع الشورى المعارض al-Shura.net، بسبب عمله. فخلال أعوام عمله الصحفي الـ15 ، تعرض للاختطاف والسجن وحجب موقعه وتهديد عائلته.
في يونية 2007، تعرض الخيواني للضرب والتوقيف علي يد فريق أمني أثناء مداهمة لمنزله بالعاصمة صنعاء في الصباح الباكر. وبعد خروجه بكفالة، في أغسطس 2007، تعرض للاختطاف والتعذيب على يد بلطجية، وكان السبب البادي هو نشره مقال عن انتهاكات حقوق الإنسان في السجون اليمنية. وقد هدده مختطفوه بالقتل إن استمر في كتابة التعليقات اللاذعة عن الحكومة اليمنية.
كثيرا ما أعلن أعضاء آيفكس ومسئولي حقوق الإنسان أن القضية المرفوعة ضد الخيواني تمثل انتقاما من انتقاده للحكومة والرئيس. وقد حظت قضيته باهتمام دولي بالغ، إذ غطتها وسائل الإعلام الدولية وأرسل أكثر من 14,000 شخص (منهم زعماء بالكونجرس الأمريكي) خطابات إلى المسئولين اليمنيين خلال الشهر الذي تلا قرار إدانته الأخير. وقد وقع 27 من أعضاء آيفكس تحركا مشتركا في أغسطس لإدانة حكم السجن الصادر بحق الخيواني وتدهور أوضاع حقوق الإنسان بالبلاد.
خلال فترة سجنه، حاز الخيواني على جائزة "صحافة حقوق الإنسان تحت التهديد" 2008 المقدمة من منظمة العفو الدولية.
يستمر أعضاء آيفكس في المطالبة بإصلاحات في النظام تسمح للصحفيين اليمنيين بالعمل بحرية. ولليمن سوابق عديدة في قمع حرية التعبير، تبرر عادة بدعم الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على الإرهاب. ففي العام الماضي، قامت قوات الأمن بتوقيف مئات من الأفراد المشتبه في انتمائهم للقاعدة، وضايقت واستجوبت بل واعتقلت أحيانا صحفيين غطوا هذه التوقيفات.
زوروا الروابط التالية:
|
|
|