النشرة الإسبوعية
سجل الأن لتصلك نشرة حرية التعبير أسبوعيا
إضغط للتسجيل
|
|
|
بعثات حرية الصحافة
| 5- تقرير لجنة حماية الصحفيين: تونس تعمل كدولة بوليسية
|
تحت قناع من الرقة، تسكت تونس منتقديها بكل قسوة، حسب تقرير جديد للجنة حماية الصحفيين. توصل التقرير، الذي يستند إلى بعثة توجهت إلى تونس هذا الصيف، إلى أن "الصحفيين يتعرضون للسجن والاعتداء والتحرش والرقابة بصورة روتينية".
ويخلص تقرير "الظالم المبتسم" إلى أن تونس " تروج لنفسها على أنها دولة تقدمية تعمل على حماية حقوق الإنسان، لكنها (...) أخذت تعمد بحزم إلى إسكات الصحفيين والأفراد الآخرين الذين يتحدون سياسات الرئيس زين العابدين بن علي".
ويطرح التقرير على سبيل المثال حالة الصحفي سليم بو خضير. فقد سجن في العام الماضي بناء على تهم ملفقة تقول لجنة حماية الصحفيين أنها كانت في واقع الأمر تمثل عقابا على تقاريره عن فساد عائلة الرئيس. ورغم الإفراج عنه مؤخرا، يتعرض بو خضير بصورة متواصلة لتقييد تحركاته وسوء المعاملة.
كما تستهدف التحرشات غيره من الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان ، مثل سهام بن سدرين من مرصد حرية الصحافة والنشر والإبداع. جدير بالذكر أن المرصد من ضمن الجماعات العديدة التي يتم باستمرار اعتراض رسائلها الإلكترونية ومكالماتها الهاتفية.
تقول لجنة حماية الصحفيين أنه من السهل التعرف على مكاتب المرصد ومجلة كلمة المستقلة بسبب" أعوان أمن منغرسين على مقاعد بلاستيكية مقابل مقر الصحيفة على مدار 24 ساعة يوميا". تصدر مجلة كلمة، التي أسستها بن سدرين في عام 2000، بالأساس على الإنترنت (http://www.kalimatunisie.com) لكنها حجبت في تونس مثلها في ذلك مثل عشرات من المواقع الأخرى.
كما أن الحكومة "تسيطر الحكومة على عمليات تسجيل الصحافة المطبوعة وترخيص وسائل البث، وترفض السماح بتأسيس وسائل إعلام ناقدة". لذا فالصحافة "مصابة بالشلل جراء الرقابة الذاتية. أما الأصوات القليلة التي تظهر على شبكة الإنترنت والمنشورات الأجنبية والصحف الأسبوعية محدودة الانتشار التابعة للمعارضة، فعادة ما تتعرض للمضايقات والتهميش من قبل السلطات التونسية."
نظرا لعلاقتها الوثيقة بأوروبا والولايات المتحدة، تتمكن تونس من انتهاك حقوق الإنسان بحرية، فبن علي يعتبر " سد أمام المتطرفين الإسلاميين في شمال إفريقيا. (...) تشتهر تونس عالميا بشواطئها الجميلة ومواقعها السياحية، ولكنها تعمل بهدوء كدولة بوليسية في الداخل".
وبالتالي، فإن تونس، إلى جانب المغرب، هي أكثر الدول العربية سجنا للصحفيين، حسب اللجنة.
نزلوا التقرير المتاح باللغات الإنجليزية والفرنسية والعربية من على:
http://www.cpj.org/smiling/
|
|
|