English
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
دفاعا عن حرية الرأي
عريضة عالمية


يونيو 2004
يتعرض الزميل أحمد منصور، الكاتب والصحفي في قناة الجزيرة لحملة متعددة الأشكال منذ تغطيته لما جرى في الفلوجة من 5 إلى 11 أبريل (نيسان) 2004. وقد تم استهداف الصحفي المعروف في تصريحات صادرة عن وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكية، كذلك تم التشهير به من أكثر من طرف. علما بأن فريق الجزيرة في الفلوجة كاد أن يكون ضحية القصف الأمريكي أكثر من مرة.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تتدخل فيها الإدارة الأمريكية الحالية لتقييد حرية الصحافة في العالم العربي، كما أنه ليست هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها قناة الجزيرة والقنوات الفضائية العربية التي تتمتع بهامش أوسع لحرية الإعلام لضغوط تطالبها برقابة من نوع جديد. إلا أننا هذه المرة للأسف، أمام حالة تشهير وتشنيع بشخص يقوم بعمله الصحفي بمهنية تشهد له بها الظروف اللا إنسانية والمخاطر التي رافقت قصف مدينة الفلوجة وحصارها.

في جنين وكابول وغزة ورفح والفلوجة وبغداد والنجف، كسر الصحفيون العرب احتكار المعلومة والخبر وأعطوا للعالم مثلا على تعددية فعلية حطمت القراءة الغربية الأحادية للأحداث. الأمر الذي هزّ اخطبوط الاحتكار الإعلامي في العالم وفتح المجال لأبواب وإبداعات حرة. ولا يمكن لإدارة تحتكر القوة أن تقبل بتقاسم الكلمة والصورة والرأي. لهذا فهي تسعى بكل الوسائل للضغط على هذه الأصوات الخارجة عن العزف الموحد للأقوى.

إننا نعلن عن تضامننا الكامل مع الزميل أحمد منصور وكل الصحفيين الأحرار في العالم العربي، ونطالب الإدارة الأمريكية بوقف ضغوطها على الفضائيات العربية.

يرجى إرسال توقيعكم إلى
[email protected]
أولى التواقيع
    هيثم مناع ، رئيس تحرير مجلة مقاربات (سورية)
    منصف المرزوقي، كاتب وناشط حقوقي (تونس)
    فيوليت داغر، رئيسة اللجنة العربية لحقوق الإنسان (لبنان)
    ناصر الغزالي، رئيس مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية (سورية)
    عبد الرحيم صابر، المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان في واشنطن (الولايات المتحدة)
    باسل شلهوب، من اللجنة العربية لحقوق الإنسان (سويسرا)
    عبد الرحمن النعيمي، الأمين العام لجمعية الكرامة لحقوق الإنسان (قطر)
    خالد الدوسري، المتحدث باسم جمعية ضحايا التعذيب والاعتقال التعسفي (الكويت)
    أحمد المناعي، رئيس المعهد التونسي للعلاقات الدولية (تونس)
    هيثم المالح، رئيس جمعية حقوق الإنسان في سورية (سورية)
    زينة العربي، كاتبة ومن قيادة اللجنة العربية لحقوق الإنسان (الإمارات العربية)
    خليل سمارة، طبيب جراح (سورية)
    أنور كوتشوكالي، الأمين العام لمنظمة العدالة العالمية (هولندا)
    مهدي مصباح، من منظمة العدالة العالمية (الجزائر)
    صلاح الدين سيدهم، جراح وناشط حقوقي (الجزائر)


الموضوع صادر عن :

جمعية ضحايا التعذيب والاعتقال التعسفي

جمعية ضحايا التعذيب والاعتقال التعسفي
تم إنشاء الجمعية في تاريخ 16/ربيع الأول 1424هـ الموافق 17/5/2003
وجاء ذالك ردا على التجاوزات اللامسؤولة من قبل جهاز أمن الدولة وردا على هدر كرامة الإنسان والتعذيب المنظم الذي تمارسه
أهداف الجمعية
أولا:- إيقاف كل التجاوزات الخارجة عن القانون من الإعتقالات التعسفية ومداهمة البيوت الآمنة وانتهاك حرمتها واحتجاز الأطفال والأقرباء كرهائن والتعذيب بكل صوره وأساليبه.
ثانيا:- المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين بغير وجه حق وإيقاف تلفيق التهم الباطلة نحو الفئة الصالحة من أبناء الوطن الأبرياء، وتقديمهم كقرابين لإثبات ولاء خارجي أو ترهيب داخلي.
ثالثا:- التأكيد على تطبيق النصوص القانونية والتزامات الكويت الدولية في كل ما يتعلق بالحريات الأساسية.
رابعا:- السعي من أجل إعادة تأهيل المعتقلين وضحايا التعذيب وامتصاص آثار الصدمات النفسية التي وقعت عليهم بسبب التعذيب والابتزاز والتلصص والتجسس والاستخباث الإسخباراتي، كذلك العمل من أجل التعويض المادي والمعنوي للضحايا.
خامسا:- المطالبة بالملاحقة القانونية للمجرمين والجلادين والمسؤولين عن جرائم التعذيب والمعاملة اللاإنسانية أو المشينة من قبل المحاكم التي تقر بمبدأ الاختصاص الجنائي العالمي واتفاقية مناهضة التعذيب وذلك داخل وخارج الحدود الكويتية.
جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع