ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  
موضوع صادر عن :

مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية والصحافية في الشرق الاوسط(سكايز)


مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية والصحافية في الشرق الاوسط
(سكايز)

الرئيسية »» لبنان »» مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية والصحافية في الشرق الاوسط(سكايز)


الناشطة والمعارضة السورية سهير الاتاسي تواجه خطر الاعتقال



8/3/2010


تتعرض الناشطة السورية والقيادية المعارضة سهير الأتاسي لضغوط شديدة بهدف إغلاق مجموعة حوارية كانت قد أنشاتها على موقع "فايس بوك" مؤخراً، اذ تم استدعاؤها ثلاث مرات من قبل جهاز أمن الدولة لدفعها على إغلاق المنتدى الحواري، وجرت مصادرة بطاقتها الشخصية وتهديدها بالسجن لمدة لا تقل عن السنتين ونصف السنة، بحسب ما افادت مصادر صحافية وحقوقية سورية لمركز "سكايز" مساء الاحد.

وروى الناشط الحقوقي السوري ملاذ عمران في اتصال مع "سكايز" تفاصيل ما جرى مع سهير الاتاسي قائلا "طلبوا منها الحضور للمرة الرابعة لكنها رفضت، وقالت لهم +لن أحضر ولن أعرّض نفسي لذلّكم ولساعات الأنتظار الطويلة، ماعندي تعرفوه.. إما أعيدوا لي هويتي أو تفضلوا واعتقلوني وهاهي حقيبتي قد أعددتها استعدادا للسجن+".

وكانت سهير الأتاسي قد أعادت مع مجموعة من النشطاء الشباب السوريين إطلاق "منتدى جمال الاتاسي للحوار الوطني"، ولكن على صفحات الفيس بوك بعد أن أغلقت السلطات السورية مقره في العاصمة دمشق عام 2005.

وناقش المنتدى الاكتروني حتى اليوم ست أوراق حول مواضيع تتعلق بالشأن السوري العام كان من ابرزها "الشباب السوري والمشاركة في الشأن العام"، و"النضال اللاعنفي" كتبها الصحافي السوري أحمد مولود طيار.

اما آخر المواضيع التي اثارها المنتدى فهي ورقة قدمها الصحافي السوري حسان شمس من الجولان المحتلّ تحدث فيها عن تجربته وعن تقصير السلطات السورية في تبني قضية المهجرين الجولانيين، وكان عنوان الورقة "هواجس جولانية، مأساة المهجرين مثالاً".

وقال مصدر صحافي من العاصمة السورية طلب عدم الكشف عن اسمه ان عدداً من المساءلات والمضايقات التي تعرضت لها الاتاسي في امن الدولة كان بسبب تعليقاتها على ورقتي الحوار الخاصتين بالجولان والقضية الكردية.

وتعليقا على الضغوط التي تتعرض لها الاتاسي قال الصحافي حسان شمس في اتصال مع "سكايز" ليل الاحد الاثنين إن السلطات السورية "يجب ان تخجل من نفسها، فما قلته بحقّ الإحتلال الاسرائيلي سابقاً وحالياً يفوق بأضعاف مضاعفة ما قلته وكتبته عن النظام التوليتاري الذي يحكم وطني، رغم أنهما يتساويان في السوء، مع ذلك لم أستدع إلى التحقيق مرة وخرجت من مطارهم معززاً مكرماً، كما أنه لم تصل رسائل تهديد من الإحتلال على جهاز الموبايل كما يفعل نظامنا +الممانع+".

وتابع شمس "ماطرحته في ورقتي التي قدمتها إلى منتدى الاتاسي، والتي وجّهت سهير بشأنها حقائق وأرقام وتساؤلات كان ينبغي على النظام الإجابة عليها والتحاور بشأنها".

واضاف شمس الذي طلب نشر تصريحه كاملاً "عيب عليهم ان تُقصف الرادارات السورية في ظهر البيدر (شرق لبنان-2001)، ويدمر موقعا +عين الصحاب+ غرب دمشق و+دير الزور+ (2008)، ثم تحلّق الطائرات الحربية الإسرائيلية فوق قصورهم الجميلة فيردّون على اسرائيل بالتفاوض فيما يردون على الشعب السوري المسالم بالقمع والإرهاب والبطش والإستدعاءات والإعتقال".

وأسف شمس للضغوط التي تواجهها الأتاسي، وقال "اجريت محادثة مع سهير أمس (السبت)، وهي مقتنعة تماماً بما تقوم به وعازمة على رفض إملاءات النظام بالرضوخ أو إقفال المنتدى على صفحات الأنترنت، وهي حزمت أمتعتها الشخصية ومستعدة للذهاب من المعتقل الكبير إلى الصغير بكل فخر وأعتزاز".

وخلص الى القول "إن جريمة سهير الاتاسي أنها تنشد وطناً حراً يليق بها وبنا، وطنا لا يشبه العصابة التي تحكمه راهناً، وآخر ما قالته لاتخافوا علي".

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex