ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  
موضوع صادر عن :
عين على ليبيا
الرئيسية »» ليبيا »» عين على ليبيا


بيان وتضامن بشأن رفض الاستدعاءات المتكررة
للإعلاميين والصحفيين والكُتّاب الليبيين
للمثول بمقرات المحامي العام والنيابة العامة

15/10/2008
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله "
البداية التي لم تنته !
برنامج مساء الخير بنغازي بإذاعة بنغازي المحلية، يذاع بشكل يومي في الفترة المسائية, وهو برنامج يعتمد الخطاب التفاعلي بين المواطن والمسؤول،ويقوم المذيع بإدارة الحوار وتوزيع الكلمات والردود بينهم جميعا، مع استقبالٍ لاتصالات جمهور المستمعين على مدى ساعة ونصف الساعة مفتوحة على كل الآراء ووجهات النظر، تجاه موضوعات حيوية يختارها ويفعّلُها المواطن بعد أن مسته في ضرر أو مطلب أو حاجة بشكل مباشر أو غير مباشر، ويكون له ما يقوله للمتخصص والمسؤول وأمناء القطاعات الذين يكونون كضيوف بشخوصهم الاعتبارية ومسؤولياتهم، وبحكم علاقتهم بتلك القضايا المسائل دون افتراض النية في الرغبة بالمساس بشخصهم.

تعرض ثلاثة من مقدمي هذا البرنامج، هم (أحمد المقصبي , أحمد خليفة , خالد علي . منذ العام تقريبا ) ومازالوا لاستدعاءات من المحامي العام في بنغازي إبراهيم بوشناف، والغريب أنه لم يتحرك في قضايا وُجّهت له وعبر الأثير نداءات متكررة مطالبة إياه بالتدخل العاجل للتحقيق في قضايا فساد اشتكى منها مواطنون وقدموا عبر البرنامج أدلتهم بخصوصها, لكنه كان يركّز جهده ناحية البرنامج والإذاعيين طالبا مثولهم أمامه .

آخر مسلسل نيابة التفتيش الإعلامي - إذا جاز التصوير على غرار الموجودة بالفعل نيابة الصحافة - وصول استدعاء ساخن عقب بث حلقة قدمها الإذاعي "أحمد خليفة" كشف فيها المتصلون والمتداخلون عن وجود فساد إداري ومالي وأخلاقي في إحدى مدارس مدينة بنغازي وأكدوا على تنامي هذا الفساد بها، وأنه يتم بالتواطؤ الخفي بين مدير هذه المدرسة وأمين التعليم الحالي في بنغازي .. الحلقة أثارت القضية عبر الأثير وأخضعتها للنقاش المفتوح، بينما أشبع المشتكون شكواهم بالأدلة الموثّقة وبالمستندات المثبتة، كما ناشد فيها بعضُ المدرسين الشباب المسؤولين بسرعة التصدي لمواجهة الوضع المزري بهذه المدرسة، مطالبين بتحرّك وتدخل الجهات الضبطية والرقابية ، فكان أن تحركت تجاه الإذاعي والبرنامج ؟؟!!

طُلِب من الزميل الإذاعي أحمد خليفة المثول للتحقيق شاهدا للإثبات أمام عضو النيابة العامة بمكتب المحامي العام بمدينة بنغازي، كما طلب المحامي العام في الوقت نفسه نسخة من الحلقة التي أثيرت بها قضية هذه المؤسسة التعليمية, وسبق أن تم استدعاء ثلاثة من مذيعي برنامج مساء الخير هم أحمد المقصبي وخالد علي وأحمد خليفة وفي فترات متفاوتة خلال الفترة الماضية؛ للتحقيق بمكتب المحامي العام شهودا للإثبات في قضايا عدة أثيرت على الهواء مباشرة في برنامج مساء الخير بنغازي، مع العلم أن ثلاثتهم لا دخل لهم بهذه القضايا وليسوا أطرافا فيها بأي شكل من الأشكال ....

كالعادة - وبئس العادة التي نرسّخ - أن يصبح جلب الإذاعي والصحفي والكاتب لمقرات المحامي العام و النيابة ومراكز الشرطة ملمحا يُحرص على تجميل مشهدنا الإعلامي والثقافي به، وهو لا يدري أنه يصِمُنا جميعا بما لا يرفع رأس مواطن ولا تفاخر به الدول .. كما أن العادة تحمل في طقوسها من معاني الرُّهاب والتخويف والتخوين ما يكسبها سطوة السوط وسلطة الرقيب وحدة المقص، وثلاثتها أقانيم بائدة لا تقدس بقدر ما تقذف حولها اللعنات في ميادين الإعلام الجاد والهادف والأكثر قربا من قضايا الناس وهموم الشعوب، أو ما كنا ننظر له باسم " الإعلام الجماهيري " فلما جاء وقته ونضُج صوته نهض المثبطون ضده وقالوا حان قطفه وقطع رأسه..

تقييماتنا جد مسؤولة لا تناكف الهزل
هذه الاستدعاءات المريبة الطابع والمتخمة بالرسائل المضمنة، لم يسلم من قراءتها – مجبرين أو مخيرين - مذيعو برنامج مساء الخير بنغازي بل طالت بعبق فحواها وشمعها الأحمر !!! - كما هو معروف - وفي أكثر من تهمة وشبهة كتابا وصحفيين وإعلاميين من هذه المدينة ( فتحي البعجة, خالد المهير, نجوى بن شتوان, محمد الصريط) تناولوا في كتاباتهم ورؤاهم مواطن اختلالاتٍ وبواطنَ ظواهرَ راكم غبارُ الصمت أسرارَها ، ونصح التردد بركنها، وحرض الخوف على نبذها, فعبر عدة مبادرات جريئة كان للشفافية موعد مع الإفصاح الحرام !!! لتعرض على الناس، كل الناس، ومن منبر جماهيري حر صوتها المكتوم وشكواها الملجومة ,,, بالضبط هذا ما حدث بإذاعة بنغازي المحلية ,, فهل يكون للإعلام والصحافة دور أصيل أو شأن جليل غير نشر الخبر وتبيان الحقيقة ... اللهم إلا إن كان للبعض رأيه الخاص والشاذ بضرورة تقييد الجماهير وجذع آذانها وتخريس وسائل إعلامها ؟؟!!..

البعض الذي يبدو أنه يستشعر صحة ما يطرح ويقدر خطورة مختلقة تناسب هواجسه المتضخمة من ارتفاع صوت المواطن الليبي، المواطن الإنسان, فيسقطها على قامته وهامته ومدى اقترابها من كرسيه الدوّار ومنصبه المحوري، وربما جيبه السمين وكسبه المجهول النسب, فصار يواجهها بسلطة التحجيم والتكميم الذاتي الدفع، ويستقوي بجهاتٍ وأجهزةٍ ومراكزِ قوى ظاهرةٍ وخفية، بغية توصيف ما يتناوله الصحفي والإعلامي والكاتب من قضايا وهموم الناس كجرائمَ للقذف أو التشهير لابد من وصمها بأفواه وأقلام من يتكلم أو يكتب,, وللأسف إن من يخشى عليهم في الغالب هم القلة الناجية دوما، ولا نكاد نلحظ أي ردود أفعال لمثل هؤلاء المتدرعين بالقوانين ومساطرها، ولا نرى لهم أثرا أو فعلا حيال قضايا عامة وعادلة أو ما يستحثهم بنخوة مشابهة ونجدة مماثلة تجاه أزمات ومشاكل الغالبية المطحونة والمغبونة أبداً!! ...

من المؤسف أيضا إن نرى بمجتمعنا من المسؤولين من لم يستوعب ويتفهم بعد طبيعة ودور الإعلام بوسائطه المتعددة كسلطة رقابية ونقدية تخدم مجتمعها، ومساعدةً حتى لتلك السلطات العدلية والقضائية التي كلفت بواقع قوانين، تأسيسها بالحماية والمراقبة والمحاسبة , إذ لا يعقل أن يلتفت بهمة وحرص مبالغ فيه وبحساسية مفرطة لكل الأداء الإعلامي والخطاب الثقافي لرصد صوته وصداه، كناقل أمين لانشغالات الناس دون تكلف عناء الخوض والبحث والتحقق من الإشارات المحددة لبواطن الفساد وشخوص المفسدين لمحاسبتهم .

إن الإعلام مكلف بالإخبار والإشارة إلى المشكلة،وليس مطلوبا منه تحديد مصادره أو كشفها أو الرد على تساؤلات الجهات العدلية والمثول بين يديها للاستجواب، ولو بصفة الشهادة , بل على تلك الجهات أن تتوجه لعناصر وبنية المشكلة ومكانها للتحقيق والمراقبة لاستجلاء الحقيقة ومحاسبة الفاعلين أو تبرئتهم بعيدا عن قاعات التسجيل ومكاتب الكتاب وأوراقهم.

أما الاحتكام للظنية السوداء والتشكيك المسبق - وبذهنية أمنية فاقدة لمتغيرات الواقع وتطورات التوجهات وطبيعة العصر ليبالغ البعض بوصف الإعلام والصحافة كأوكار للخيانة ومحاضن للعملاء - فهذا هو الخطر الأفدح والخطيئة الأعظم، حيث ينجح التغفيل في تصدير حقائق زائفة وبثها، لا لشيء إلا لنظرة فردية متمحورة على ذاتها ومتمترسة بسلطانها، ترى فيما تسمع أو تقرأ أو ترى أفعالا متقصدة لشخصه أو طيفه، مبيتة بالضدية، فانبرى للتهويل من دور الإعلام والصحافة مشككا في دورها وواجبها واصفا لرجالها بالثلة المنحرفة والمضللة التي لا تقدم شيئا ذي جدوى غير إثارة البلبلة والتشويش عن طريق وسائلها لكشف مواطن الفساد وتعرية الفاسدين وفضحهم.

فإن كان هذا هو المقصود فإن الضرورة تبدو أكثر إلحاحا لتفعيل الإعلام والصحافة، وربما دعمها بالمزيد من الجرأة في التناول والكشف لكل من يعترض درب الحقيقة التي رفعت شعارا وجعلت عنونا للمرحلة، لا ينبغي أن يتطاول عليها أحد أو يعترضها آخر أو يحاربها بمصلحة ذاتية خائفا منها.

وهذه بنظرنا محطة ملغمة بالأشواك والعثرات ينبغي كنسها وتجاوزها إلى محطة أخرى كي لا يتكلس الشلل بأرجلنا التائقة لخطوات أبعد ومدرات أوسع وبراحات أفسح..

عودة غير مبررة ولا يطيب لها المقام
توجيه هذه الاستدعاءات و صدورها من المحامي العام في بنغازي للصحفيين والإعلاميين يستدعي أجواء ومناخات نظن أننا لسنا بحال يستجدي إعادة إنتاجها ببيئة العصر وإقليم الراهن، أو استمطار صورها الطافحة بألوان الخوف المعتمة؛ لتعليقها على جدارية الغبش، فإطلاق الرقابة المنفلتة دون كيل أو ميزان حيال الحرية المقيدة على حائط الاتهام أمر لا يليق بالإعلاميين والكتاب والصحفيين ويشدنا في غير مصلحة إلى قيعان ظللنا نتأمل بقعة الضوء في آخرها, كما أن المواطن هو المعني أولا وأخيرا برصد وتشخيص مشاكله، وهو الآن على درجة من الوعي والإدراك بقيمة الإعلام وعلى تواصل معه لا يمكن لأحد أن بتقمص دوره أو يتمثل حاله أو يعبر بالنيابة عنه , كما لا يمكننا - نحن الإعلاميين والصحفيين والكُتّاب - إلا الانحياز لحقه والاستماع لصوته ونقله عبر القرطاس والأثير، ولا نظن أننا بهكذا ممارسة نخالف قانون وأدبيات المهنة أو ننحرف بها عن ما شرع لها وجعلت لأجله ..

أن ترسيخ تقاليد الاستدعاء المقنن ظاهريا، يماثل مفاعيل وقيمة أرقام التنكيل، ويصبها بحسابات الحَجْر على حرية الكلمة التي يبدو أن البعض مازال مهووسا بجمعها، كما أن إنتاج المقصات الرقابية بات صناعة كاسدة وظاهرة مشينة تمنح الدول المتورطة ذيول قوائم الحريات العامة وتعزز وجودها على سُدّة القمع والتكميم، ولا نظن أن بلادنا بحاجة للترشح أو للمنافسة في بطولات دولية كهذه يكون فيها نيل الكأس خسارة فادحة .

فالتعتيم بحد ذاته ممارسة للفساد؛ لأنه يحميه بسلاح الصمم والصمت، كما أنه دعم وتحفيز للمفسدين؛ لأنه يمنحهم فرصة التكاثر والفقس المريح في أحضان دافئة وحانية على نسلهم الفريد !! .. لذلك كله ولأجلنا جميعا نعتقد أن المقامرة ببيض فاسد في رهاناتنا على المستقبل الصالح لا يمكن أن يأتي بأجنحة للعبور إليه ,, فهذه الرحلة لن تتم دون عملية مكاشفة ومصارحة ومطارحة للفساد وأعوانه بحجاج الرصد والتحديد والتعرية، ثم التنضيب لمستنقعاته وبركه فينقطع نسله وأسه .. وهذا الحراك المبجل دون أدنى شك سيكون فيه للإعلام دور مباشر وطليعي لا ينبغي فرملته أو تعويقه، خاصة في قضايا الفساد المالي والإداري والأخلاقي وحقوق الناس ولرفع بأس الظلميات المجتمعية إجمالا ورد الحقوق والاعتبارات وكبح جماح القلة المتغولة بتراث الاستقواء وحصانة " اللاحول " بتسليط الضوء على سوادهم المرعب وتعريضهم للشمس التي راهنوا على السحب لحجبها...

ذكرى تتكرر ترسخ العادة
هذا الاستدعاء يأتي وأسرة البرنامج بصدد إحياء يوم عودة أسرة البرنامج إلى مزاولة عملها بالإذاعة عقب تدخل المهندس "سيف الإسلام القذافي" من أجل وضع الأمور في نصابها في 14 / 11 / 2009 بعد إبعاد زملائنا ومنعهم من دخول الإذاعة لعدة أيام

في الوقت الذي ظهرت فيه أصوات على الساحة الوطنية في ليبيا صادحة بالحقيقة ونشر الواقع المحلي المأساوي بقوة في مدينة بنغازي بجرأة ووضوح وموضوعية كاشفة مواطن الخلل ومواقع الفساد المستشري التي يتمترس خلفها أساطين الديماغوجية والخطابة والشعارات الفارغة البعيدة عن أي مضمون حقيقي يخدم طموحات المواطن الكادح، الباحث عن لقمة عيش كريمة تسد رمقه وتكفيه مد يده طلبا للعون والمساعدة من مسؤولين أداروا ظهورهم لكل ماهو في صالح المواطن، وتفرغوا بالكامل لقضاء مصالحهم الضيقة وصفقاتهم المشبوهة . انه الغياب المشبوه والتغييب المقصود للعدالة والنزاهة التي ينشدها كل إنسان ليبي حر شريف..

مناشدة ليست الأولى ومطالب لن تكون الأخيرة

إن عصر الفضاء الإعلامي المفتوح والمعلوماتية ينبذ هكذا مسلكيات مستهجنة من المحامي العام في بنغازي وغيرها من المدن الليبية الأخرى بل وفي كل دول العالم , إن التدفق الحر والمسؤول في الوقت ذاته للمعلومات والأخبار والأفكار في عالم اليوم يوجد قوة بنائية ورقابية ونقدية مؤثرة وفاعلة لتحقيق التقدم، ولكشف الحقائق كما هي دون تزويق ممجوج أو تحريف منبوذ أو توظيف مردود.. إننا نعيش اليوم في عالم مختلف ينشد إشاعة المعرفة ونشر ثقافة التسامح والمحبة بين بني البشر، ولكن وبكل الأسف لم نسمع كلمة استهجان خجولة واحدة مما يجري لنا الآن على مرأى ومسمع الجميع مما يسمى روابط الصحفيين أو الكتاب أو الأدباء أو حتى الفنانين , وكأنها معنية بغيرنا أو لا تقيم بيننا وحولنا .. فأين هم هؤلاء النقابيون الأشاوس الذين فارقوا هموم القاعدة منذ تربعهم على رأس الهرم ؟؟!!

إننا نناشد كل المنظمات والمؤسسات الحقوقية والقانونية أينما كانت من أجل مساندتنا في هذه المحنة، ويجب الفصل بشكل حاسم في قضايا الحريات المسؤولة التي فيما يبدو أنها تهدد مصالح فئة معينة وشريحة محددة تعتاش في أجواء الفساد لنشره كثقافة وسلوك بين البشر , كما وأننا لسنا بصدد الصمت حيال من سيصم أذانه عن سماعنا فلن نعدم الوسيلة مادامت الغاية نبيلة .

إن حجتنا وصدق نوايانا واحترامنا للمهنية التي ننتمي لها بحبٍّ وأملٍ، وللوطن الذي يسكننا ونسكنه هي زادنا وسراجنا للتنوير وسلاحنا في مواجهة أقطاب الفساد وغيلان الظلام في هذه المدينة، الذين تعروا حتى من ورقة التوت وفي وضح النهار, ونعتبر أن ما يجري لنا من استدعاءات تمثل دائرة أولى على طريق فرجار أوسع وأشمل سيحاصر كل المعنيين بالكلمة والقلم وضد المنابر الإعلامية والثقافية ..

إن تحرير الصحافة المسموعة والمقروءة والمرئية من كهنة التخوين وسدنة الوطن بسلطة الاحتكار ومهماز الإقصاء تتبدى كعملية تدوير مغايرة لتروس ماكينة الإعلام الصدئة، ولابد منها ولا بديل عنها ولا خير في النكوص عن خوضها ؛ لأجل جَسْرِ الهُوّة المعرفية وتأطير الحراك بقوالب مستحدثة وخطابات راقية تسهم في بعث الثقة المتردية على أرصفة السلبية وجذب المواطن لوسائله الإعلامية بتقانة وجودة وصدقية تقارب مزاجه وقضاياه وتعبر عنه وبه عن رغبة حقيقية في العيش بحرية طلبا للرفاه المجتمعي بكل أبعاده ومدراته السياسية والاقتصادية والثقافية والترفيهية

" كم هي بريئة العقارب من آلامِنَا وكم هو مسموم من يتقمص دورها "

أسرة برنامج مساء الخير بنغازي بإذاعة بنغازي المحلية

صدر في بنغازي يوم 15/11/2009

صادر عن :

أسرة البرنامج الإذاعي(مساء الخير بنغازي) بإذاعة بنغازي المحلية والمتضامنين معهم من الإعلاميين الكتاب والصحفيين .

موجه إلى الإخوة:
  • أمين اللجنة الشعبية العامة .
  • أمين اللجنة الشعبية العامة للعدل .
  • النائب العام في ليبيا .
  • أمين الهيأة العامة لإذاعات الجماهيرية العظمى .
  • مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية .
  • أمين المؤسسة العامة للثقافة .
  • أمين عام رابطة الصحفيين والإعلاميين .
  • جميع المؤسسات والجمعيات الخيرية والحقوقية المعنية بحماية حرية الصحافة وحقوق الإنسان .
الدعوة :
عامة للتضامن مع فحواه وغايته وليس شخوص من مسهم أو صاغه وقدمه.

للتواصل مع هذا البيان والتوقيع عليه يمكن مراسلة البريد الالكتروني الآتي :

[email protected]

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex