ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  
هذه الموضوعات صادرة عن :

الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا
الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا

للإتصال بصفحة الإنقاذ، بالإمكان إستخدام هذه الصفحة أو أحد هذه العناوين التالية

[email protected]
للإتصال من داخل ليبيا
[email protected]

لزيارة موقع الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا أضغط علي اللوجو
الرئيسية »» ليبيا »» الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا


بيان حول خطاب سيف القذافي
في بنغازي بتاريخ 20 أغسطس 2007
20/8/2007

تابعت الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا الخطاب الذي ألقاه سيف القذافي في بنغازي بتاريخ 20 أغسطس 2007 وكذلك التصريحات التي كرر الإدلاء بها خلال الفترة الماضية، والتي تكشف المدى الذي بلغه الاستهتار بمصير ليبيا وطنا وشعبا، وحاضرا ومستقبلا، كما تكشف مقدار التهافت الذي بلغه حكم العقيد معمر القذافي في التشبث بالسلطة مهما كان الثمن، بما في ذلك تسخير كل إمكانات ليبيا البشرية والمادية ووضعها تحت تصرف سيف في تجاوز فاضح حتى للهياكل والأجهزة التي أقامها هذا الحكم نفسه بدءا بما يسمى "بالمؤتمرات الشعبية الأساسية" مرورا "باللجنة الشعبية العامة" وانتهاء "بمؤتمر الشعب العام"، والتي لم يعد أمامها سوى المراوحة بين خطاب الأب وخطاب الإبن.

إن من حق شعبنا أن يكرر التساؤل عن الصفة السياسية والقانونية التي تخول سيف أن يخوض في الشأن العام بهذا التسلط المطلق الذي يصل إلى حد التدخل حتى في مواصفات البناء وتغيير مواصفات التصميم بقرار فردي يؤدي إلى رفع التكلفة إلى أضعاف ما كانت عليه.

وإن من حق شعبنا أن يتساءل كيف يحق لسيف أن يتدخل في جميع نواحي الشأن العام دون ضوابط ودون محاسبة، وعن الميزانيات والكوادر التي وضعت تحت تصرفه، ومن يقرها ويعتمدها، ومن يراقب أوجه الصرف.

وإن من حق شعبنا أن يتساءل عن ارتباطات سيف الخارجية وعلاقتها بكل ما يدبر لبلادنا من مخططات تستهدف في أقل ما تستهدف استنزاف الثروات الليبية واستهلاكها في مشاريع تحقق عائدات ضخمة تستفيد منها الشركات الأجنبية، بما فيها مشاريع العلاقات العامة الرامية إلى تحقيق المزيد من التمكين لحكم القذافي والتمهيد لوراثة ابته.

وإن من حق شعبنا أن يتساءل عن جدوى إنفاق هذه الأموال وتحشيد هذه الحشود من جميع أنحاء ليبيا للاستماع إلى خطاب سيف القذافي، طالما –وكما يدعي هو نفسه- لا يمتلك أية صفة سياسية أو قانونية.

ومع هذه التساؤلات المشروعة فإن الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا توضح ما يلي:

أولا: إن اضطرار القذافي وابنه إلى تبني بعض مطالب الشعب الليبي ومعارضته الوطنية يأتي في إطار مساعي النظام الرامية إلى الالتفاف حول تلك المطالب بغية الهروب إلى الأمام وكسب مزيد من الوقت لتفادي السقوط المحتم.

ثانيا: إن العودة بالبلاد إلى كنف الشرعية الدستورية مطلب نادت به أطراف المعارضة الليبية منذ قيامها، كما كان مطلبا شعبيا منذ أن قام الانقلاب العسكري عام 1969. إن هذا المطلب لا يمكن أن يتحقق عن طريق استيراد نصوص مكتوبة في أقبية شركات العلاقات العامة الأجنبية بمعزل عن الشعب الليبي، ولا يمكن أن يتم في أجواء القمع السائدة والحكم الهمجي القائم، ولا يتم تحقيقه بتبنيه بغية تفريغه من مضامينه، ولكن يتم تحقيقه في إطار أجواء من الحرية، وعن طريق انتخاب جمعية وطنية تأسيسية، تقوم بوضع مشروع الدستور ثم يتم عرضه على الشعب الليبي في استفتاء عام، على أن تخضع كافة هذه التدابير لرقابة دولية محايدة تكفل النزاهة. وباختصار فإن المطلب الدستوري لا يمكن أن يتحقق في أحضان حكم دكتاتوري همجي.

ثالثا: إن الخطوط الحمراء التي قررها سيف وأشار إليها في خطابه هي من قبيل إيجاد المعاذير والمبررات لاستمرار حالة القمع والقهر وانعدام الحرية، وهي في الوقت نفسه إجهاض للمطلب الدستوري من أساسه، وفي هذا الصدد فيجدر بنا أن نشير إلى ما يلي:

إن تقرير الخطوط الحمراء مهمة مناطة بالأمة مجتمعة وعن طريق هيئاتها المنتخبة، ولا يمكن أن تترك لفرد يقررها حسب أهوائه، ويخضعها لتفسيراته.
إن إقحام الإسلام ضمن الخطوط الحمراء محاولة مكشوفة للادعاء بأن الحكم الحالي يحترم الإسلام ويحكم بموجب تعاليمه، وهي محاولة تفضحها ممارسات وسياسات هذا الحكم على مدار ما يقرب من أربعة عقود.

إن أمن واستقرار ليبيا ينبني اساسا على أمن المواطن الليبي على نفسه ودينه وماله وأسرته، وعلى شعوره بالاستقرار والطمأنينة، وهذا ما يفتقده الليبيون منذ استيلاء العقيد معمر القذافي على السلطة في ليبيا وكنتيجة مباشرة للسياسات القمعية التي اختطها القذافي وما زالت سائدة إلى يومنا هذا. كما أن عبث القذافي بأمن واستقرار ليبيا واضح من الأزمات والمشاكل العديدة التي أقحمت فيها ليبيا نتيجة لسياساته الحمقاء.

إن التباكي على وحدة التراب الوطني ليست سوى مدخل يستخدم للتحكم في أية قراارات أو إجراءات يراد إصدارها وتعليقها على مشجب وحدة التراب الوطني. ليس هناك ليبي واحد لا يحرص على الوحدة الوطنية، وليس هناك في تاريخ ليبيا من أخل بالوحدة الوطنية وسلم في وحدة التراب الوطني سوى العقيد معمر القذافي الذي عمل طيلة حكمه على اختلاق الأزمات بين ابناء الوطن الواحد وبين مختلف المناطق، يضاف إلى ذلك تفريطه في قطاع أوزو وتخليه عن أجزاء من الجرف القاري.

أن يكون معمر القذافي خطا أحمر فهو أمر ليس جديدا على سيف القذافي الذي يريد لوالده أن يحكم ليبيا إلى الأبد، لكن من حق الليبيين ان يتساءلوا عما يعنيه ذلك: هل يشمل الخط الأحمر النظرية والكتيب الأغبر؟ وهل يعني ذلك عدم خضوع القذافي للمساءلة والمحاسبة؟ وهل يعني ذلك الصلاحيات المطلقة التي يتمتع بها القذافي بما فيها الشرعية الثورية التي تعطيه الحق في التدخل في كل شيء وتعطي توجيهاته صفة الإلزام؟ وهل يعني أن على الليبيين نسيان ما ارتكبه معمر الفذافي من جرائم في حقهم وحق وطنهم؟. إذا كان الأمر كذلك فما جدوى الدستور؟

رابعا: إن ترديد سيف القذافي للوعود التي أطلقها والده يوم الانقلاب ثم تنكر لها ليست سوى دليل آخر على مدى الاستهزاء بمشاعر الليبيين وبذكائهم، وهي تذكار أخر بما ستؤول إليه وعود سيف نفسه. لقد كانت ردة الفعل الغاضبة التي أبدتها الجموع التي تم تحشيدها من جميع أنحاء ليبيا بمجرد انتهاء سيف من إلقاء خطابه، بمثابة تعبير حي عن الرفض الشعبي لهذه المهزلة التي باتت تتكرر كل سنة والتي لن تحقق إلا مزيد من إضاعة الوقت الثمين والمال الذي يحرم منه أبناء ليبيا.

إن الجبهة تعيد التأكيد على أن المسؤولية الكاملة عن الكارثة المأساوية التي تتعرض لها بلادنا منذ ثمان وثلاثين سنة إنما تقع أولا وأخيرا على معمر القذافي وعلى من شاركه في قمع وقهر الشعب الليبي، وفي العبث بمقدرات ليبيا وإمكاناتها. كما تؤكد الجبهة على أن الإصلاح الحقيقي يجب أن يتأسس على الإصلاح السياسي الشامل، الذي يبدأ بتنحي العقيد معمر القذافي عن كافة الصلاحيات التي اغتصبها، وإقامة حكومة انتقالية تعمل على العودة بالبلاد إلى كنف الشرعية الدستورية التي تكفل الحرية واحترام حقوق الإنسان والاستثمار الواعي المتطور لإمكانات البلاد وقدراتها.

ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز

الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا
7 شعبان 1428
20 أغسطس 2007

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex