![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »» دولية و إقليمية »» منظمة العفو الدولية |
|
الولايات المتحدة الأمريكية : منظمة العفو الدولية تطلب اتباع إجراءات عادلة لتسوية الدعوى المقامة ضد الدكتور سامي العريان
20/12/2005تنوه منظمة العفو الدولية بتبرئة هيئة المحلفين مؤخراً لساحة البروفيسور السابق في فلوريدا سامي العريان من التهم الأكثر خطورة المتعلقة بالإرهاب المنسوبة إليه، وتحث على اتباع إجراءات عادلة في تسوية التهم المتبقية ضده والتي لم تتوصل هيئة المحلفين إلى قرار بشأنها. وكان قد قُبض على الدكتور سامي العريان في فبراير/شباط 2003 بتهمة التآمر لمساعدة منظمة الجهاد الإسلامي الفلسطينية على تشويه الإسرائيليين وقتلهم، وهي تهم نفاها على الدوام. وطوال جزء كبير من فترة اعتقاله السابق للمحاكمة، احتُجز العريان في حبس شبه انفرادي في سجن محاط بإجراءات أمنية مشددة في أوضاع قاسية. وأثارت منظمة العفو الدولية بواعث قلق مع الحكومة الأمريكية إزاء الأوضاع التي كان يحتجز في ظلها كمعتقل ينتظر محاكمته باعتبارها عقاباً غير ضروري. واشتملت على تقييده الشديد بالأغلال خلال زيارات محاميه له وحرمانه من ممارسة التمارين الرياضية الكافية وفرض قيود على مواد الكتابة والزيارات التي تقوم بها عائلته وغيرها من أشكال الحرمان. وتحث منظمة العفو الدولية السلطات الأمريكية على التأكد من معاملة سامي العريان معاملة إنسانية واتباع الأصول القانونية في أية إجراءات أخرى تُتخذ ضده. وتلاحظ منظمة العفو الدولية بأن هيئة المحلفين لم تعثر على أدلة كافية عقب محاكمة مطولة لإدانته بالتهم الأكثر خطورة، بما فيها التآمر بقصد التشويه أو القتل، حيث لم تعثر على أية صلة بين أنشطة العريان في جمع الأموال دعماً للفلسطينيين أو المعرفة أو النية في ارتكاب أعمال عنف. وإذ تلاحظ المنظمة الطبيعة التعميمية لبعض التهم المتبقية، تحث الحكومة على النظر بصورة جدية في ما إذا كان من مصلحة العدالة إعادة محاكمته بذلك التهم. وقد أشارت الحكومة إلى أنها قد تحاول ترحيل سامي العريان عوضاً عن إعادة محاكمته. فإذا كان هذا ما سيحصل، تحث منظمة العفو الدولية على منح الدكتور سامي فرصة كاملة ومنصفة للطعن في أية أدلة تُستخدم في إجراءات ترحيله. وبما أن الدكتور العريان فلسطيني لا يحمل جنسية أية دولة، فمن الضروري أن تكفل الولايات المتحدة سلامته وأن تعثر على دولة مضيفة مناسبة له. ونظراً لأن الدكتور العريان لم يدن بارتكاب أية جريمة بعد قضائه قرابة الثلاث سنوات في السجن – غالباً في أوضاع عقابية قاسية – فلا يجوز أن تتركه الحكومة الآن في طي النسيان القانوني خلال أي نظر مطول في قضيته. معلومات حول خلفية الموضوع الدكتور سامي العريان بروفيسور سابق في جامعة فلوريدا بتامبا، وقد اتُهم باستخدام مركز فكري أكاديمي كواجهة لجمع الأموال وستار لمنظمة الجهاد الإسلامي الفلسطينية التي تورطت في تفجيرات انتحارية في إسرائيل. واتهم هو وثلاثة أشخاص آخرين بالتآمر لتنفيذ هذه الهجمات من خلال مساندتهم النشطة لمنظمة الجهاد الإسلامي الفلسطينية. وتضمنت التهم إدارة مخطط (مشروع) إجرامي والتآمر بهدف قتل وتشويه أشخاص خارج الولايات المتحدة والتآمر بهدف تقديم دعم مادي إلى منظمة إرهابية. واستندت دعوى النيابة إلى مئات الصفحات التي دُونت فيها مخابرات هاتفية وفاكسات مراقَبة يعود تاريخها إلى منتصف التسعينيات. وزعم العريان والمتهمون معه أن الأموال التي جُمعت أرسلت من أجل أعمال خيرية فلسطينية وليس لارتكاب العنف. وبُرئت ساحة العريان من 8 تهم من أصل 17 تهمة منسوبة إليه، حيث لم تتوصل هيئة المحلفين إلى قرار حول التهم الأخرى. وبُرئت ساحة متهمين آخرين معه هما طالب الدراسات العليا السابق في جامعة فلوريدا سميح طه حمودة والمقيم في شيكاغو غسان زايد بلوط من جميع التهم المنسوبة إليهما. وبرأت هيئة المحلفين ساحة رجل ثالث هو حاتم ناجي فارس من 25 تهمة وأخفقت في التوصل إلى قرار بشأن ثماني تهم أخرى. |
|
||
|