![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »» دولية و إقليمية »» منظمة العفو الدولية |
|
استهداف الدبلوماسيين من جانب الجماعات المسلحة يشكل اتجاهاً جديداً مقلقاً، على حد قول منظمة العفو الدولية
28/3/2006أدانت منظمة العفو الدولية اليوم اختطاف السفير المصري في العراق يوم السبت والمحاولة التي جرت هذا الصباح لاغتيال مبعوث البحرين والاعتداء على قافلة السفير الباكستاني، باعتبار ذلك اتجاهاً جديداً مقلقاً للغاية في الانتهاكات التي ترتكبها الجماعات المسلحة. ويبدو أن الهجمات التي تعرض لها الدبلوماسيون العرب والأجانب في الأيام الأخيرة تمثل مرحلة جديدة ومثيرة للقلق في الحملة التي تشنها الجماعات المسلحة المعارضة للحكومة العراقية وللوجود الأمريكي وغيره من القوات الأجنبية في العراق. ومن الواضح أن هدف هذه الجماعات هو ردع الحكومات العربية والأجنبية عن إقامة علاقات وثيقة مع الإدارة العراقية الجديدة، وهي تسعى إلى تعزيز حملة العنف التي تشنها ضد جميع المرتبطين بالحكومة الجديدة. وقد خُطف السفير المصري إيهاب الشريف من أحد شوارع بغداد في 2 يوليو/تموز ولم يشاهد منذ ذلك الحين؛ وثمة مخاوف جدية على سلامته في أعقاب عمليات الخطف والتعذيب والقتل السابقة للرهائن العراقيين وغيرهم من الرهائن الأجانب على أيدي الجماعات المسلحة المتشددة مثل أنصار السنة وتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين. واليوم نجا حسن ملالة الأنصاري، وهو دبلوماسي بحريني رفيع في العراق، نجا بأعجوبة من محاولة اغتيال عندما هاجمه أربعة رجال مسلحين في حي المنصور ببغداد. وأُصيب بجروح في يده، لكنه بخلاف ذلك نجا من أية إصابة خطيرة، بينما ورد أن مسلحين كانوا في سيارتين أطلقوا النار على قافلة السفير الباكستاني يونس خان، في حي المنصور ببغداد أيضاً. لكنه لم يصب بأذى. وتأتي هذه الهجمات في أعقاب عمليات اغتيال مشابهة استهدفت مواطنين عراقيين لهم صلة بالحكومة الجديدة التي يترأسها رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري والإدارة السابقة برئاسة إياد علاوي. ومن بين الذين قُتلوا أو أُصيبوا بجروح في هذه الهجمات قضاة وموظفون كبار في الخدمة المدنية، فضلاً عن وزراء في الحكومة وضباط في الشرطة والجيش. وسقط العدد الأكبر من القتلى في صفوف المدنيين العراقيين الذين قُتل أو أصيب الآلاف منهم بجروح في الهجمات والعمليات الانتحارية وغيرها من التفجيرات التي قامت بها الجماعات المسلحة. وقد كررت منظمة العفو الدولية شجبها للهجمات التي تشن ضد المدنيين، فضلاً عن عمليات الخطف واحتجاز الرهائن، وغيرها من الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها الجماعات المسلحة، ودعت إلى وضع حد فوري لهذه الانتهاكات، وتدعو المنظمة المسؤولين عن اختطاف السفير المصري إيهاب الشريف وجميع الرهائن الآخرين إلى الإفراج عنهم فوراً ودون قيد أو شرط. |
|
||
|