بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» منظمة العفو الدولية
لبنان : منظمة العفو الدولية تدين قتل عضو البرلمان والمدنيين الآخرين
15/6/2007

تندد منظمة العفو الدولية بقتل النائب في البرلمان اللبناني وليد عيدو وتسعة أشخاص آخرين في 13 يونيو/حزيران 2007، نتيجة انفجار سيارة مفخخة في منطقة المنارة في بيـروت. وقُتل وليد عيدو مع ابنه البكر وحارسيه الذين كانوا معه في السيارة. كما قُتل ستة أشخاص آخرين كانوا في الجوار عندما تم تفجير السيارة وأُصيب 11 شخصاً آخر بجروح كما ورد.

وتشجب منظمة العفو الدولية الهجمات المتعمدة على المدنيين وتدعو إلى إجراء تحقيقات في جميع هذه الهجمات بصورة سريعة وشاملة، وتقديم المسؤولين عن ارتكابها إلى العدالة وفقاً للمعايير الدولية.

وكان الهجوم الذي أودى بحياة وليد عيدو الأحدث في سلسلة هجمات وقعت على سياسيين وصحفيين لبنانيين يُعتبرون من المنتقدين الشديدين للحكم السوري. كما يأتي عقب موجة من الانفجارات الأخرى التي وقعت في بيـروت وضواحيها في الأسابيع الأخيرة، واستهدفت -كما يبدو - زعزعة الاستقرار السياسي، وسقط فيها عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين. وقد ألقت السلطات الحكومية اللبنانية باللائمة عن هذه الانفجارات على النظام السوري وعملاء مخابراته، لكن لم يتم بعد إبراز أدلة تُذكر لتأكيد ذلك. ومن جانبها نفت الحكومة السورية أية علاقة لها بالهجوم الذي أودى بحياة وليد عيدو وآخرين. وقُتل ما لا يقل عن 12 شخصاً وأُصيب العشرات بجروح نتيجة الانفجارات التي وقعت في بيـروت منذ 20 مايو/أيار 2007.

وكان وليد عيدو، البالغ من العمر 65 عاماً، بوصفه عضواً في البرلمان عن تيار المستقبل الذي يتزعمه سعد الحريري، منتقداً قوياً للحكومة السورية. وكان أحد القادة الرئيسيين للمظاهرات الجماهيرية التي اندلعت في لبنان في أعقاب اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، أيضاً في انفجار سيارة مفخخة، في 14 فبراير/شباط 2005. وأودى الانفجار بحياة 22 شخصاً إضافة إلى رئيس الوزراء السابق. وأدى إلى احتجاجات جماهيرية أسفرت عن انسحاب القوات المسلحة السورية، التي كان لها نفوذ قوي في لبنان على مدى السنوات الثلاثين الماضية، في إبريل/نيسان 2005. كما نتج عنه تحقيق دولي، برعاية الأمم المتحدة، واعتقال عدد من كبار المسؤولين الأمنيين اللبنانيين، وإنشاء محكمة جنائية لبنانية - دولية مشتركة لمحاكمة المتهمين باغتيال رفيق الحريري ومنفذي الهجمات المماثلة الأخرى. ويجري الآن تشكيل هذه المحكمة اللبنانية - الدولية المشتركة تنفيذاً للقرار الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي في 30 مايو/أيار 2007. وبحسب ما ورد، طلب رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بأن تبادر الآن لجنة التحقيق في اغتيال رفيق الحريري، والتي ترعاها الأمم المتحدة إلى التحقيق أيضاً في اغتيال وليد عيدو.

ويأتي اغتيال وليد عيدو في وقت تتزايد فيه حدة التوتر في لبنان. وفضلاً عن سلسلة التفجيرات التي وقعت في بيـروت وحولها، فإنه منذ 20 مايو/أيار ما فتئ الجيش اللبناني يخوض معركة متواصلة ضد أعضاء "فتح الإسلام"، وهي جماعة مسلحة إسلامية، في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين الكائن بالقرب من طرابلس. وقد قُتل ما لا يقل عن 130 شخصاً نتيجة القتال الدائر في نهر البارد، بينهم 27 مدنياً على الأقل، وهُجر أكثر من 20,000 فلسطيني قسراً من المخيم ولجئوا الآن إلى البداوي، وهو مخيم آخر للاجئين الفلسطينيين يقع بالقرب من طرابلس، وإلى سواه. بيد أن عدة آلاف من المدنيين يظلون - كما ورد - داخل المخيم، وهم معرضون للخطر بسبب القتال ونقص الماء والكهرباء والمواد الغذائية.

وفي الأشهر التي أعقبت قتل رفيق الحريري، في فبراير/شباط 2005، سقط عدد آخر من السياسيين والصحفيين اللبنانيين المعروفين بأنهم من المنتقدين الأقوياء للحكم السوري، ولأي استمرار للوجود العسكري أو السياسي السوري في لبنان، بين قتل وجرحى نتيجة محاولات اغتيال. وكان بينهم سمير قصير، وهو صحفي بارز، قُتل بانفجار سيارة ملغومة في يونيو/حزيران 2005؛ وجبران تويني، وهو صحفي آخر وعضو بارز في البرلمان قُتل بانفجار سيارة ملغومة في ديسمبر/كانون الأول 2005؛ وبيار الجميل، وزير الصناعة اللبناني الذي اغتاله مسلحون مجهولون في نوفمبر/تشرين الثاني 2006.

موضوع صادر عن :

منظمة العفو الدولية
منظمة العفو الدولية



جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسات حقوقية تغطيها الشبكة