ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  
موضوع صادر عن :

منظمة العفو الدولية
منظمة العفو الدولية

الرئيسية »» دولية و إقليمية »» منظمة العفو الدولية


لبنان : منظمة العفو الدولية تدعو إلى فتح تحقيق في أنباء السلب والنهب والانتهاكات المرتكبة في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين

31/10/2007

بعثت منظمة العفو الدولية برسالة إلى رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة تدعو إلى إجراء تحقيق عاجل في أخبار نهب البيوت والممتلكات داخل مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين والإشعال المتعمد للحرائق فيها وتخريبها منذ أن استعاد الجيش اللبناني زمام السيطرة على المخيم في سبتمبر/أيلول، وفي الأنباء المستمرة حول إقدام جنود الجيش اللبناني على مضايقة اللاجئين الفلسطينيين وارتكاب انتهاكات ضدهم. وكان مخيم نهر البارد الكائن قرب طرابلس بين مايو/أيار ومطلع سبتمبر/أيلول مسرحاً لقتال عنيف دار بين عناصر فتح الإسلام، وهي جماعة إسلامية متطرفة اتخذت من المخيم قاعدة لها وبين الجيش اللبناني. وأدى ذلك إلى التهجير القسري للسكان المدنيين في المخيم – البالغ عددهم زهاء 30,000 لاجئ فلسطيني – من المخيم. وتسبب القتال بتدمير واسع وأدى إلى مصرع 400 شخص على الأقل، بينهم 42 مدنياً و166 جندياً من الجيش اللبناني.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول، سمحت الحكومة للدفعة الأولى من اللاجئين المهجرين بالعودة إلى نهر البارد. بيد أنه وفقاً لمجموعة متنوعة من المصادر، فإنه منذ بسط الجيش سيطرته على المخيم في مطلع سبتمبر/أيلول، حدثت عمليات نهب وإحراق وتخريب واسعة النطاق للمنازل والممتلكات الفلسطينية التي أخلاها سكانها في نهر البارد، ما زاد من الدمار الذي لحق بالمخيم خلال القتال. وبحسب ما ورد تعرضت بيوت كثيرة لنهب المحتويات الأكثر قيمة فيها، مثل أجهزة التلفزيون والثلاجات والغسالات والمجوهرات والنقود، كذلك نُهبت بعض الحوانيت وأُخذ المولِّد الكهربائي الموجود في أحد المراكز الاجتماعية. كما يبدو أنه تم إشعال النار عمداً بعدد من المنازل منذ انتهاء القتال، وتدل على ذلك بقايا إطارات السيارات وأُسطوانات الغاز التي استخدمت لإشعال الحرائق وبقع السائل القابل للاشتعال الذي تم رشه على الجدران. وإضافة إلى ذلك، ورد أنه كُتبت على جدران العديد من المنازل شعارات معادية للفلسطينيين ووُضع براز بشري على الأسرة وفي أماكن أخرى من المنازل – وفي إحدى الحالات في بئر ماء – للتسبب بإساءة أو أذى لسكانه العائدين كما يبدو. وبحسب ما ورد تعرضت ثلاثة منازل على الأقل لأضرار فادحة أو دمار بدون مبرر في الأسابيع التي تلت انتهاء القتال.

وبرغم السماح- للدفعة الأولى من السكان بالعودة إلى نهر البارد قبل ثلاثة أسابيع، إلا أن السلطات اللبنانية واصلت منع وسائل الإعلام الإخبارية من الدخول ولم تسمح بإدخال أجهزة التصوير إلى المخيم. وبرغم ذلك، التُقطت بعض الصور التي يبدو أنها تضفي المصداقية على أخبار عمليات النهب والتخريب التي حدثت منذ انتهاء القتال. وفي الرسالة التي بعثت بها إلى رئيس الوزراء السنيورة، تساءلت منظمة العفو الدولية عن أسباب منع دخول وسائل الإعلام والمراقبين المستقلين الآخرين، مشيرة إلى أن القيود المفروضة قد تؤدي إلى إثارة المخاوف من صحة أخبار عمليات النهب والسلب والتخريب التي وقعت منذ أن بسط الجيش سيطرته على المخيم.

كذلك حثت منظمة العفو الدولية الحكومة على إجراء تحقيق في مزاعم مضايقة الفلسطينيين وارتكاب انتهاكات ضدهم، لاسيما الرجال، غالباً بإيقافهم عند نقاط التفتيش التي أقامها الجيش في محيط نهر البارد. وكانت المنظمة قد أعربت سابقاً عن قلقها إزاء هذه الأنباء في رسالة بعثت بها إلى وزير الدفاع إلياس المر في يونيو/حزيران 2007، لكنها لم تتلق أي رد. وبحسب آخر المعلومات، يظل الرجال الفلسطينيون يتعرضون لمعاملة مهينة – مثل إرغامهم على لعق أحذية الجنود – أو سوء معاملة جسدية، مثل الضرب. وفي الحالات الأكثر خطورة، تلقت منظمة العفو الدولية في أكتوبر/تشرين الأول معلومات أشارت إلى أن ثلاثة رجال فلسطينيين تعرضوا للتعذيب أثناء احتجازهم في مركز الاعتقال التابع لوزارة الدفاع في اليرزة الواقعة الى شرق من بيـروت. وقد حثت منظمة العفو الدولية الحكومة اللبنانية على فتح تحقيق عاجل ومستقل في أنباء عمليات السلب والنهب والتخريب التي حدثت منذ استعادة الجيش سيطرته على نهر البارد وفي مزاعم إذلال اللاجئين الفلسطينيين وارتكاب انتهاكات ضدهم على أيدي جنود الجيش اللبناني. ودعت المنظمة إلى محاسبة أي جنود أو مسؤولين يتبين أنهم يتحملون مسؤولية ذلك وإلى دفع تعويضات إلى الذين تكبدوا خسائر.

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex