ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  
موضوع صادر عن :

منظمة العفو الدولية
منظمة العفو الدولية

الرئيسية »» دولية و إقليمية »» منظمة العفو الدولية


تعرض المدنيين للقتل والنزوح في اشتباكات دارفور

11/2/2008

فر آلاف المدنيين من منطقة صربا في غرب دارفور وقُتل عدد غير معروف عندما تقدمت القوات المسلحة السودانية لإعادة احتلال المنطقة، مصحوبة بميليشيات الجنجويد ببزاتهم الرسمية على الخيول.

وتشير آخر الأرقام إلى أن 12,000 شخص عبروا الحدود إلى تشاد، واتجه الآلاف غيرهم جنوباً إلى الجنينة، ويعتقد أن كثيرين، وبخاصة النساء والأطفال، يظلون محتمين في الأدغال. ويتعرض الذين بقوا في المنطقة للهجمات من جانب الميليشيات وسواها.

ولا يُعرف بعد عدد المدنيين الذين لقوا مصرعهم في الهجمات. بيد أن حوالي 100 قتلوا كما قيل في القرى الثلاث الرئيسية في المنطقة وهي صربا وأبو سروج وسيليا التي هوجمت يوم الجمعة (في 8 فبراير/شباط).

وحظيت الهجمات التي شُنت على المنطقة التي كانت تحتلها حركة العدالة والمساواة في السودان بدعم طائرات عسكرية تابعة للقوات المسلحة السودانية، ووُصفت بأنها طائرتا ميغ وطائرتا أنطونوف وأربع مروحيات. وبدأت الهجمات عند الساعة العاشرة من صباح الجمعة وظلت مستمرة عند الغروب. وتحتل القوات المسلحة السودانية المنطقة الآن.

وقال زعيم حركة العدالة والمساواة خليل إبراهيم إن القوات التابعة للعملية المشتركة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) تستطيع دخول المنطقة، لكن دون أن تبقى فيها. وحذَّر من أن قواته ستهاجمها إذا بقيت.

وقال ناطق باسم منظمة العفو الدولية إن المنظمة تشعر بالاستياء الشديد إزاء هذا التصريح. "وينبغي على حركة العدالة والمساواة أن تسحب بيانها فوراً وعلناً وأن تتعهد بعدم مهاجمة قوات يوناميد أو عرقلة عملها"، على حد قول تاواندا هوندورا نائب مدير برنامج أفريقيا في منظمة العفو الدولية.

كذلك تلقت منظمة العفو الدولية معلومات تدفعها إلى الاعتقاد بأن القوات المسلحة السودانية قد تتقدم إلى منطقة جبل مون، أحد معاقل حركة العدالة والمساواة.

وقد ارتفع عدد المدنيين في منطقة صربا وأبو سروج بسبب تدفق النازحين داخلياً الذين فروا إليها في أعقاب الهجمات السابقة التي شُنت في أماكن أخرى. وإضافة إلى سكان المنطقة، يحتمي في المنطقة حوالي 130,000 نازح داخلي لم تصل إليهم أية مساعدات غذائية منذ ديسمبر/كانون الأول.

وتحدثت منظمة العفو الدولية عبر الهاتف إلى شخص من المنطقة قال إن "النازحين بحاجة ماسة إلى المساعدات". وقد أرسل برنامج الغذاء العالمي بعثة تقييم سريعة إلى صربا يوم الاثنين على أمل التمكن من توزيع المواد الغذائية في الأيام المقبلة على الذين يحتاجون إليها.

ويُلقي المدنيون في المنطقة باللائمة ليس فقط على القوات المسلحة السودانية والجنجويد الذين لم يميزوا بين العسكريين والمدنيين، بل أيضاً على حركة العدالة والمساواة التي احتلت المنطقة واستخدمتها لأول مرة للتهديد بشن هجمات على الجنينة عاصمة غرب دارفور. ثم استخدمت الحركة المنطقة منطلقاً للدخول إلى تشاد من أجل مساندة الحكومة التشادية.

وقال تاواندا هوندورا إن "الحكومة السودانية والجماعات المسلحة التشادية التي تؤيدها والحكومة التشادية وحركة العدالة والمساواة التي تؤيدها، تتجاهل بصورة منهجية الحاجة إلى احترام حياة المدنيين ورفاههم وسلامتهم".

ويشكل هذا الهجوم اختباراً رئيسياً ليوناميد التي حلت محل بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان في 31 ديسمبر/كانون الأول 2007 ولديها صلاحيات لحماية المدنيين في دارفور. هذا وانتقلت يوناميد للتحقيق في عمليات القتل والتهجير القسري الجماعي يوم الاثنين.

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex