ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  
موضوع صادر عن :

منظمة العفو الدولية
منظمة العفو الدولية

الرئيسية »» دولية و إقليمية »» منظمة العفو الدولية


المملكة العربية السعودية: السلطات السعودية تعدم حدثين ضمن مجموعة من خمسة أشخاص

15/5/2009

قالت منظمة العفو الدولية اليوم، عقب موافقة السلطات الفرنسية على استقبال رجل أُطلق سراحه من غوانتنامو بعد قضاء سبع سنوات قيد الاعتقال غير القانوني، إن الحكومة الفرنسية خطت خطوة صوب المساعدة في إيداع مركز الاعتقال في غوانتنامو طي التاريخ. فقد كان لخضر بومدين محتجزاً في مركز الاعتقال التابع للولايات المتحدة في كوبا من دون تهمة أو محاكمة منذ يناير/كانون الثاني 2002. وقد وصل إلى فرنسا في مايو/أيار 2009.

وقال دانييل غوريفان، مدير حملة منظمة العفو الدولية ’لنواجه الإرهاب بالعدالة‘: "إن الحكومات الأخرى يجب أن تحذو حذو فرنسا في خطوتها الحميدة تلك. وينبغي أن توفر الحماية لأولئك الرجال المحتجزين في غوانتنامو ممن لن يتم توجيه تهم إليهم، ولكن الدنيا ضاقت بهم ولا يجدون مكاناً يذهبون إليه."

وربما يكون هناك ما يربو على 60 معتقلاً ممن لا يمكنهم العودة إلى بلدانهم الأصلية لأنهم سيتعرضون لخطر التعذيب أو غيره من ضروب انتهاكات حقوق الإنسان. ومن بين هؤلاء 17 يوغورياً كانت المحاكم الأمريكية قد أمرت بإطلاق سراحهم، ولكنهم ما زالوا قيد الاحتجاز في غوانتنامو.

إن منظمة العفو الدولية تكرر موقفها بأن جميع المعتقلين في غوانتنامو، ممن لم توجه إليهم تهم ولا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية أو أماكن إقامتهم المعتادة بصورة قانونية، حيث يمكن أن يصبحوا عرضة لخطر التعذيب أو غيره من ضروب انتهاكات حقوق الإنسان، ينبغي أن تتاح لهم فرصة إطلاق سراحهم والسماح لهم بدخول أراضي الولايات المتحدة.

وأضاف دانييل غوريفان يقول: "من المؤسف أن الولايات المتحدة لا تزال ترفض القيام بذلك. ويتعين عليها أن تتخذ إجراء سريعاً لوضع حد للاعتقالات غير القانونية في غوانتنامو، بما في ذلك عن طريق منح المعتقلين الذين يتم إطلاق سراحهم، ولا يمكن إعادتهم قانونياً إلى بلدانهم الأصلية، الفرصة للعيش على أراضي الولايات المتحدة. وإلا فإنها تخاطر بتآكل النوايا الطيبة للحكومات التي يمكن ان تستوعب هؤلاء المعتقلين."

وفي الوقت الذي تعتبر منظمة العفو الدولية أن الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الأساسية عن وضع حد لاستمرار احتجاز المعتقلين في غوانتنامو، فإن المنظمة تدعو الحكومات الأخرى إلى توفير الحماية الإنسانية لمثل هؤلاء الأشخاص من أجل المساعدة على إنهاء محنتهم وتسهيل إغلاق معتقل غوانتنامو.

منظمة العفو الدولية

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex