ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  
موضوع صادر عن :

منظمة العفو الدولية
منظمة العفو الدولية

الرئيسية »» دولية و إقليمية »» منظمة العفو الدولية

يتعين على المملكة العربية السعودية مساعدة اللاجئين الفارين من القتال في صعدة

18/9/2009

قالت منظمة العفو الدولية اليوم، في رسالة بعثت بها إلى وزير الداخلية، إن المملكة العربية السعودية يجب ألا تقوم بإغلاق حدودها في وجه المدنيين الفارين من النـزاع الدائر في محافظة صعدة باليمن.

ويأتي هذا التحذير وسط أنباء عن رفض دخول بعض اللاجئين وإعادة بعضهم الآخر قسراً إلى منطقة النـزاع، حيث ذُكر أن نحو 80 شخصاً قُتلوا في غارة شنتها القوات الحكومية يوم الأربعاء.

وقال مالكوم سمارت، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، "إن القوات اليمنية عمدت إلى قطع منطقة صعدة عن العالم الخارجي منذ اندلاع الموجه الحالية من القتال بين قوات الحكومة والمقاتلين الزيديين الشيعة المسلحين في أغسطس/آب الماضي، ولكن من الواضح أن المدنيين هم الذين يتحملون العبء الأكبر لهذا النـزاع."

وأضاف مالكوم سمارت يقول: "إن العشرات، وربما المئات، من المدنيين قُتلوا حتى الآن، وإن العديد منهم باتوا الآن يرون في الفرار إلى السعودية السبيل الوحيد للخروج من خط النار. وينبغي السماح لهم بالدخول وتوفير الحماية الكافية لهم."

إن الأوضاع على امتداد الحدود بين منطقة صعدة اليمنية والمملكة العربية السعودية ليست واضحة في الوقت الراهن. وتشير الأنباء إلى أن أكثر من اثني عشر شخصاً من عائلة يمنية واحدة ممن عبروا الحدود إلى السعودية في أغسطس/آب، قد تو تطويقهم وإعادتهم عبر الحدود إلى حيث أتوا، وقيل إن آخرين مُنعوا من دخول أراضي السعودية أصلاً.

إن المملكة العربية السعودية لم تكن يوماً طرفاً في المعاهدة الرئيسية للأمم المتحدة التي تنظم كيفية معاملة اللاجئين.

بيد أن السعودية ملزمة بموجب القانون الدولي بعدم إعادة الأشخاص الذين يطلبون اللجوء، سواء عن طريق إغلاق الحدود أو إعادة الأشخاص قسراً من أراضيها، إذا كان من المحتمل أن يتعرضوا لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان عند عودتهم.

ومضى مالكوم سمارت يقول: "في الوقت الذي لعبت فيه السلطات السعودية دوراً إيجابياً في المساعدة على تنظيم تدفق المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحاصرين في محافظة صعدة، فإنها يجب ألا ترغم أي شخص يطلب ملاذاً أمناً فيها على العودة إلى حيث أتى."

لقد شهدت منطقة صعدة اليمنية، ومعظم سكانها من الأقلية الزيدية الشيعية في اليمن، فترات عدة من النـزاع في السنوات الأخيرة، تخللتها مصادمات مسلحة متكررة بين قوات الأمن الحكومية وأتباع رجل الدين الزيدي الشيعي المرحوم حسين الحوثي، الذي قُتل في عام 2004.

أما أحدث موجات العنف التي اندلعت فقد بدأت في أواسط أغسطس/ آب، عندما أُخضعت المنطقة إلى حالة طوارىء فعلية، وشنت القوات الحكومية سلسلة من الهجمات المتصاعدة، ومنها غارات جوية على القرى والبلدات في محاولة لسحق المقاتلين الحوثيين.

إن القانون الإنساني الدولي يحظر صراحةً الهجمات التي تستهدف المدنيين مباشرة والهجمات العشوائية وغير المتناسبة. وإن الحكومة اليمنية وقيادة المقاتلين الحوثيين ملزمة قانونياً باحترام القانون الإنساني الدولي، ويجب أن تكفل امتناع قواتها عن شن مثل هذه الهجمات غير القانونية.

وخلص مالكوم سمارت إلى القول بأن "السلطات اليمنية يجب أن تجري تحقيقاً كاملاً وعاجلاً في جميع مزاعم الانتهاكات الخطيرة على أيدي قواتها، من قبيل الغارة الجوية التي شنتها أمس، والتي قيل أنها أودت بحياة العديد من المدنيين في قرية عدي بمنطقة "حرف سفيان" في محافظة عمران بالقرب من صعدة."

منظمة العفو الدولية

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex