الإمارات | الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | العراق | عُمان | فلسطين |قطر | الكويت |لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
 
الشبكة العربية
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
» خطوة للأمام
» حملات
» النشرة الأسبوعية
» منتدى الشبكة
خدمات الشبكة
¤ مواثيق وإتفاقيات
¤ أجندة حقوق الإنسان
¤ خدمات . عمل . تطوع
¤ دليل المواقع
¤ اصدارات حقوقية
¤ جوائز حقوق الانسان
¤ مؤسسات على الشبكة
الاختيار حسب الحق
» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
البحث في صفحات الشبكة
ادخل كلمة البحث

انضم لقائمة المراسلة
الاسم:
البريد:
الدولة:

الرئيسية »» دولية و إقليمية »» المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير
بيان صحفي
المخابرات العسكرية تضم جهودها إلى جهود الأمن السياسي في مطاردة الكتاب والصحفيين :
اعتقال الكاتب السوري حبيب صالح بسبب مقالاته في " ريزكار " و " شفاف الشرق الأوسط "

29/5/2005

علمت المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير أن المخابرات العسكرية السورية أقدمت عصر اليوم على اعتقال الكاتب السوري حبيب صالح بسبب مقالاته التي نشرها مؤخرا على موقعي " ريزكار " و " شفاف الشرق الأوسط " .

ونقلت مصادر خاصة مقربة من أسرة الكاتب لمندوب المنظمة في سورية قولها " إن دورية تابعة لفرع المخابرات العسكرية في مدينة طرطوس الساحلية ، التي يقطنها الكاتب ، اعتقلت عند الساعة الرابعة عصر اليوم بتوقيت سورية ( الثالثة بتوقيت باريس) حبيب صالح من مكتبه " .

وعلمت المنظمة من مصدر خاص في دمشق أن " أمر الاعتقال صدر صباح اليوم عن رئيس شعبة المخابرات العسكرية ، ومن المرجح أن يتم نقل الكاتب إلى فرع التحقيق العسكري ( الفرع 248 ) التابع للجهاز الأمني المذكور مساء اليوم أو صباح غد " .

وأضاف المصدر " إن السبب يعود إلى المقالات اللاذعة التي نشرها حبيب صالح مؤخرا في موقعي ( الحوار المتمدن) و ( شفاف الشرق الأوسط ) و ( الرأي ) التابع لحزب الشعب الديمقرطي السوري ، والتي كانت في صيغة رسائل مفتوحة موجهة إلى المؤتمر القطري العاشر لحزب البعث المرتقب انعقاده في السادس من الشهر القادم " .

وبذلك ينضم جهاز المخابرات العسكرية إلى حملة الاعتقالات المسعورة التي نفذتها شعبة الأمن السياسي ضد الكتاب والمثقفين والصحفين ونشطاء المجتمع المدني خلال الأسابيع الأخيرة ، والتي طالت كافة أعضاء الهيئة الإدارية لمنتدى الأتاسي .

وكان ملاحظا أن المخابرات العسكرية قد قلصت ، ولو بشكل نسبي ، حضورها خلال السنوات الأخيرة في حملات الاعتقال والقمع والمطاردة التي ينفذها النظام السوري ضد الكتاب والصحفيين نشطاء المجتمع المدني السوريين المطالبين بالديمقراطية والحريات العامة ، في الوقت الذي لعبت الشعبة السياسية الدور الأساسي في معظم عمليات الاعتقال منذ الهجوم المعاكس الذي شنته السلطة ضد ما بات يعرف بـ " ربيع دمشق " .

ويأتي تجديد انضمام المخابرات العسكرية إلى حملات القمع المسعورة ليؤكد أن عمليات الاعتقال التي تشهدها سورية هي وليدة قرار مركزي صادر عن أعلى قيادة سياسية في البلاد ( رئاسة الجمهورية ) ، وليس وليدا لـ " نزوة " جهاز أمني معين دون غيره من الأجهزة .

كما ويأتي في اليوم ( الأحد) الذي كان من المتوقع أن يطلق فيه سراح معتقلي مندتى الأتاسي ، طبقا للأكاذيب سربها النظام السوري وبعض " امتداداته الشبحية " داخل المعارضة السورية في دمشق .

وكانت هذه " الامتدادات " قد حاولت خلال الأيام الماضية ، عبر بعض المقالات أو التصريحات ، الإيحاء بأن اللواء محمد منصورة رئيس الشعبة السياسية هو من يقف وراء عمليات القمع الأخيرة .

وذلك في محاولة مفضوحة لتبرئة رئيس الجمهورية ، وما يسمى بـ " الجناح الإصلاحي" المزعوم ، من المسؤولية عن الموجة الجديدة من الإرهاب الذي يتعرض له الكتاب والصحفيون ونشطاء المجتمع المدني وغيرهم من المواطنين السوريين ! سيكون من نافل القول ، وربما من البلادة بمكان ، تجديد إدانتنا للقمع الذي عاد وانفلت مؤخرا في سورية . فمن الواضح أن بيانات الشجب والإدانة والاستنكار لم تعد تكفي ، ولم يعد من ورائها أي طائل في ظل نظام يستمرئ القمع ويتلذذ به كأي مريض سادي النزعة .

وبات من المحتم والواجب على الحركة الديمقراطية في سورية أن تدق الأبواب الدولية بحثا عن الحماية . هذا ولو أن انفلات القمع خلال الأسابيع الأخيرة لا يمكن بأي حال من الأحوال عزله عن المعطيات التي تؤكد وجود غطاء أميركي وأوربي متواطئ مع النظام السوري بعد انسحاب هذا الأخير من لبنان !

يشار إلى أن الكاتب حبيب صالح كان أحد معتقلي " ربيع دمشق " العشرة ، حيث حكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات من قبل محكمة أمن الدولة شبه العسكرية . كما أنه ، وباعتباره مخلصا جمركيا من حيث المهنة التي يعتاش منها مع أفراد أسرته ، أحد ضحايا عمليات التشبيح والقرصنة والبلطجة التي مارستها في وقت من الأوقات شركة الساحل للتخليص الجمركي التي يملكها جميل الأسد وورثته ضد العشرات من المخلصين الجمركيين في مدينتي اللاذقية وطرطوس بغية تشليحهم وكالاتهم الرسمية أو فرض خوات عليهم مقابل عدم التعرض لهم .

للاطلاع على بعض مقالات الكاتب حبيب صالح التي اعتقل بسببها ، يرجى العودة إلى الروابط التالية : http://www.metransparent.com/texts/habib_saleh_letters_to_baath_3.htm

http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=35652

http://www.arraee.com/modules.php?name=News&file=article&sid=3771

موضوع صادر عن :

المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير
المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير

جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان