English
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
من ائتلاف السلم والحرية الى نشطاء حقوق الانسان في ليبيا/ جرائم ارتكبت بحق عاشورالورفلي

23 يوليو 2004



(بدأ الحملة أحمد سليمان، رئيس تحرير مركز الآن للثقافة والإعلام من ألمانيا، في تاريخ 23-07-2004 والموقع http://rezgar.com/m.asp?i=216)

اعلن تضامنك وشارك بالتوقيع في هذه الحملة بالضغط هنا


مقدمة موضوع الحملة:
جرائم ارتكبت بحق عاشور الورفلي , لكنه لم يختر البندقية او المتفجرات، بل توجه الى بيت رئيس جهاز المخابرات ليحادثه

نص خطاب الحملة:
24-7-2004 -Bulgarien,Germany- بيان صحفي للنشر والتعميم -ائتلاف السلم والحرية - من ائتلاف السلم والحرية الى نشطاء حقوق الانسان في ليبيا/ جرائم ارتكبت بحق عاشور الورفلي , لكنه لم يختر البندقية او المتفجرات، بل توجه الى بيت رئيس جهاز المخابرات ليحادثه في سياق دعوتنا لأعادة فتح ملف الجريمة النكراء بحق أطفال بنغازي وتقديم الضالعين الفعليين للقضاء العادل واطلاق سراح الطبيب الفلسطيني أشرف الحجوج والطاقم البلغاري أرسل عاشور نصر الورفلى الينا متسائلا حول مجموعة نقاط حيث يقول : "بالرغم من ان احدى ضحايا هذه الجريمه النكراء هى ابنه احدى قريباتى غير انى اتضامن معكم لكشف الجانى الحقيقى وهذه القضيه يشوبها الغموض وهناك علامات استفهام كثيره بدأت تطفو على سطح هذه القضيه حيث لم يثبت قضائيا تسييس هذه القضيه بمعنى لم يثبت ضلوع المخابرات الأمريكيه والموساد فيها هنا السؤال الذى يطرح نفسه ويحتاج الى اجابه من صاحب المصلحه الحقيقيه من وراء هذه القضيه ؟اذا
لم يثبت انها عمل تخريبى موجه من قبل اى مخابرات ما مصلحه اشرف الحجوج والممرضات من وراء قتل هؤلاء الأطفال الأبرياء ؟هذا هو الجانب المهم فى هذه القضيه من صاحب المصلحه من قتل هؤلاء الأطفال وما مصلحه المتهمين من وراء قتلهم كان على القضاء ان يحدد مصلحه المتهمين من وراء هذه الجريمه وحين تنعدم المصلحه ينعدم المبرر فليس من المعقول ان يقوم اشخاص بقتل اطفال دون سبب ودون اى مصلحه تذكر هذا شىء لايقبله عقل وانا اضم صوتى لأعادة التحقيقات واذا ثبت ان المتهمين فعلا قامو بهذه الجريمه فيجب اعدامهم ولكن لابد ان تكون محاكمه عادله ونزيهه وانا هنا اضم صوتى لأعاده التحقيقات وازالة الغموض فى هذه القضيه واحقاق الحق والعدل " اليوم عاشور نصر الورفلى خلف القضبان منذ يوم الأحد 11 يوليو 2004يواجه مصير غير واضح والتهمة المنسوبة اليه انقاداته سلوكيات النظام الليبي حيث طالب في مستهل كتاباته مقاضاة الذين استغلوا منافذهم في الدولة لنقرأ ماذا يقول وصل الى منتجع ماربيا على الساحل الجنوبي من أسبانيا خلال اليومين الماضيين السيد صخر موسى كوسا في زيارة لشركة براون غروس انفستمانت BROWN GROS INVESTMENT للإستثمارت الكائنة بالعنوان التالي: PUENTE ROMANO 2, LOCAL 83. وماربيا هي المنتجع الراقي الشهير المفضل لدى الملوك والأمراء والرؤساء وأبناء القادة الثوريين والأثرياء العرب من كل مكان. وقد أثارت زيارة صخر موسى كوسا، 21 عاما، (من مواليد 23 مايو 1983) تساؤلات لدى المهتمين بالشأن الليبي.

فمن أين لشاب الواحدة والعشرين القدرات والإمكانية المالية والتجارية لولوج عالم الاستثمارات الرحب والمتشعب؟ ومن أين له الخبرة العملية في مجال البنزنس ودهاليز المال والأعمال؟ وهل زيارته هذه في إطار مشاريع استثمارية خاصة نيابة عن أشخاص آخرين، سواء من أفراد عائلته أو غيرهم ممن يستغلون اسم والده الذي فاقت شهرته الآفاق، خاصة في عالم التجسس والإرهاب والمتاجرة بالمعلومات وأسرار الدولة؟ وهل الأموال التي يسثمرها صخر موسى كوسا هي أمواله الخاصة أم أموال أبيه الثوري المحترق؟ وما علاقة شركة براون غروس للإستثمار BROWN GROS INVESTMENT بجهاز الأمن الخارجي الذي يترأسه موسى كوسا؟ وهل حقا أن ابن البط عوام؟ وفي مكان آخريكتب مناقشا فصول من الظلم والقهر الذي طاله وعائلته ويفيد ذلك اكتب بدون ان اضع اسما مستعارا بل استعمل اسمي وعنواني الحقيقي وأوجه رسالة الى السيد موسى كوسا الذى يضعنى على قائمة الممنوعين من السفر خارج ليبيا... اكتب لمن احتقرني وانا اقف امام منزله منذ عشر سنوات مضت بتاجوراء طالبا منه استرجاع منزلي الذي صودر مني بقرار ديكتاتوري سيد كوسا... انا عاشور نصر الورفلى اطالب بمحاكمتك وانا لست خارج ليبيا.

انا بداخلها وتعرفون عنواني جيدا ولم اعد اخشاكم ابدا لأنني إنسان يحترم ويهاب القانون.
وانت لا تعرف قانون. فلماذا اخشاك؟ اخشى معتقلاتك؟ لم تعد ترهبني. اخشى ان اخسر؟ لم يعد لدي ما اخسره. يكفى ان ينهب ابنك المصون اموال الشعب الليبي ليتمتع بها فى منتجعات اسبانيا وغيرها ونحن الكادحين لنا السجون ولأبنائنا حياة الفقر والضنك. اردت ان اكتب لك هذه الرساله التي من المستحيل ان تصلك من اي صحيفة. حتى اعوانك لن يوصلونها اليك. ولكني اليوم اثق بأنها وصلتك رسالتى ولا اخشى شيئا. وانت تعلم جيدا انني لم اغير اسمي بل خاطبتك بأسمي الحقيقي ويكفي ظلما وقهرا. يجب ان تتوقف واتمنى ان يكون المهندس صالح عبد السلام قد اطلع على حقيقه ابنك والثروات المنهوبة التي يبذرها ابنك في المنتجعات في الوقت الذي تبدي الدولة عدم قدرتها على تعويضي ومنحي حق الحياة الحرة الكريمة، انا وابنائي الذين اتعستموهم بانشغالكم المستمر في (؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟) انني اناشد علنيا كل المؤسسات الدوليه لحقوق الأنسان بالتدخل وانصافي من الظلم والقهر الذى وقع علي ومنعي من السفر ومصادره بيتي بكامل اثاثه وتسليم سيارتي الخاصه لضابط بالأمن الداخلي لأستعمالها بدون وجه حق. ان تصرفاتكم الأستبداديه تعتبر اعتداء على حقوقي الأنسانية التي تدعون احترامها وتقديسها. اسألك سيد موسى كوسا لماذا اعتقلتني في سجن تاجوراء بمقر عملك عام 1998؟ ولماذا اعتقلتني بسجن عين زاره التابع للأمن الداخلي خلال عام 1994 /1995؟ هل تذكر ياسيد موسى يوم استوقفتك امام مقر عملك وطلبت منك السماح لي بالهجره انا واسرتي هربا من الواقع المرير الذي اعيشه؟ ماذا كان ردك؟ وجهتني الى مكافحة التجسس وكانت رسالة منك موجهة لي ولكني تجاهلتها. انني اليوم اطالب علنا وبدون اي خوف او تردد ان ترفع الحصانة عن المتهمين في قضية محاولة اغتيال المواطن جمال الدين الزوى والذي قد كلفني بها علي مصطفى الزريقى رئيس النيابة السابق ومدير عام الشرطة القضائية السابق ايضا وبتعليمات من سيد قذاف الدم. وهذه القضيه اثرتها اكثر من مرة وانتم تجاهلتموها خوفا من توريط الأخير. واصطدمت التحقيقات بعدم امكانية استكمال التحقيق بسبب الحصانة الممنوحة للسيد عبدالرزاق الصوصاع وسيد قداف الدم وباقى اطراف القضية.

وانا اعلم بأن لن تكون هناك محاكمة عادلة ومنصفة ولكني اطالب بأسترجاع كل ما أخذ مني عنوة وتعويضة عن اعتقالي، وتلفيق تهم كيدية لا وجود لها من اجل الضغط علي وعدم الحديث في هذه القضية. ولكنى اقول لك اليوم: لا يضيع حق وراءه مطالب وسأستمر في المطالبة وأبنائي من بعدي يا أبا صخر. وقبل ان أنهي رسالتي أطالب مرة أخرى كل المنظمات الدولية بالوقوف الى جانبي ومساندتي من أجل حصولي على حقوقي كاملة وأعلمهم انني بعد تصريحي هذا سوف اتعرض للأعتقال والتعذيب او التصفية النهائية واناشدهم التدخل وايصال الحقيقة الى القيادة الليبية لعلها لا تعلم رغم انني ارسلت اكثر من برقية الى الأخ القائد ولم يحدث اى تغيير في معاناتي الأنسانية التي بلغت حدا لا يطاق ودمت منصفا كريما لصخر يا ابا صخر a_n_alwerfali@yahoo.com عاشور نصر الورفلى العنوان مصراتة يقول الأستاذ محـمد عاشـور: لقد تحدث المواطن الليبي عاشور الورفلي بوضوح، وبالادلة الدامغة، بما فيهم حكم المحكمة الجائر، ووصل عليه رقم جواز سفره الذي تمت مصادرته، بالاضافة الى سيارته المصادرة ايضا. انه هكذا يقذف بالكرة من داخل ليبيا الى ملعب المنظمات الحقوقية الليبية التي تعمل في الخارج، قبل ملعب منظمات حقوق الانسان العالمية، والاقربون أولى بالمعروف.

في تصوري ان المواطن عاشور نصر قد وضع منظمات وجمعيات حقوق الانسان الليبية قبل العالمية، في المحك العملي، واستطاع بتفرد مميز، أن يوصل صرخاته وآهاته الي الأذان التي يجب ان تسمعه، قبل ان يختطف كرهينة من قبل رجال البوليس الليبي. في الواقع استطاع عاشور بمفرده، ان يهزم كل أجهزة مخابرات الدولة وعيونها المبثوثة في كل مكان، ولم يعد بمقدورهم فعل أي شيء، سوى اختطافه كرهينةـ ابنته عاشور نصر الورفلى هـبة سبق وأرسلت مناشدة الضمير العالمي تورد الآتي: قام الأمن الداخلي باعتقال والدنا عاشور نصر الورفلى على اثر إبداء رأيه الحر على موقع "أخبار ليبيا" الحر. وإن ما قامت به السلطات الليبية باعتقال والدنا، ونحن نعلم أنهم يمارسون عليه أبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي، هو انتهاك لكل المعايير والمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان التي قد وقعت عليها ليبيا. إننا نطالب المجتمع الدولي بالكشف عن مكان والدنا والإفراج عنه فوراً وتقديم رموز الفساد والمنتهكين لحقوق الإنسان للمحاكمة.

إننا نأمل من أحرار العالم في التدخل من اجل الإفراج عن والدنا وترسيخ حقوق الإنسان.
فأسهموا في إعادة الحق إلى نصابه الطبيعي وإعادة الابتسامة إلى أطفال في عمر الزهور تعمل السلطة الأمنية المجرمة المتمثلة في موسى كوسا وأعوانه على سلبنا حقوقنا المشروعة في الحياة الحرة الكريمة تحت مظلة والدنا المخطوف سجين الرأي عاشور نصرالورفلى. إن وقوفكم إلى جانبنا والى جانب العدل سيحقق الكثير من المكاسب لصالح حقوق الإنسان في ليبيا. وحيث ان والدنا رفع صوته من الداخل وواجه الأجهزة الفاسدة المنتهكة لحقوق الإنسان علنياًً وبصراحة ودون خوف، وكانت بادرة غير مسبوقة، وقد تم قمعها واسكاتها. وأننا نُصرعلى هزيمة هؤلاء القمعيين وانتصار الحق والعدل. وأننا نراهن على أحرار العالم ليقولوا كلمتهم الحرة.

وبالمناسبة نقول لموسى كوسا وكل الأجهزة الفاسدة المنتهكة لحقوق الإنسان إننا أشبال ذلك الأسد القابع خلف جدران زنازينكم. وسنردد دائماً مقولة والدنا (لا يضيع حق وراءه مطالب). وتأكدوا إن صوت والدنا والذي هو صوت الحق محفور بداخلنا. ابنة سجين الرأي هبة عاشور نصر الورفلى - وكذلك أرسلت شقيقتها هـناء عاشور نـصر الورفلـي بنداء مؤثر حيث تقول :نحن أسرة سجين الرأي عاشور نصر الورفلي نتوجه بندائنا إلى كل منظمات حقوق الإنسان في العالم بالتدخل العاجل لمعرفة مصير والدنا الذي اعتقل اليوم (الأحد 11 يوليو 2004) وذلك على اثر كتاباته ودعوته لمحاكمة موسى كوسا ومقاله الأخير بعنوان: "صرخة في وجه الظلم" وتضيف ـ عبر والدنا فيه عن رأيه بشأن دفاع السيدة الدكتورة عائشة معمر عن صدام حسين متجاهلة الجرائم التي ارتكبت في حقنا، وكشفه لحقائق تشكل انتهاكات لحقوق الإنسان، وتصديه لها خاصة أن والدنا قد صرح بأنه سوف يقوم بكشف جرائم ارتكبت ضد مواطنين وأشخاص على ايدى أجهزة الأمن التي هي في الحقيقة ليست أجهزة امن بل أدوات بطش وانتهاك لحقوق الإنسان.
عندها جن جنونهم وقاموا باعتقاله.

وإننا نناشد أحرار العالم بالتدخل لمعرفة مصير والدنا والمساهمة في الإفراج عنه فورا حيث أن والدنا يعتبر مخطوفا وسجين رأي. كما نطلب من الأخ مشرف هذا الموقع والمنبر الحر أن يبذل ما في وسعه لمخاطبه ومناشدة منظمات دوليه من أجل الإفراج السريع عن والدنا. ونحن نعلم تماما كيف يتعامل هؤلاء الغجر مع معتقليهم. مرة أخرى نتوجه بندائنا السريع لأحرار العالم للتحرك من اجل ترسيخ حقوق الإنسان المفقودة في ليبيا والعمل على الوقوف على حقائق الانتهاكات اليومية لحقوق الإنسان في ليبيا، وآخرها اعتقال والدنا عاشور نصر الورفلي. ولن تكون الأخيرة إن لم يتم ردع هؤلاء المنتهكين من قبل المؤسسات الدولية التي تناهض قمع الحريات وارتكاب جرائم ضد الأنسانية، لأن ما يحدث الآن هو جريمة ضد الأنسانيه ومسلسل الجرائم المرتكبة من قبل أجهزة الأمن الليبي المستمرة في بطشها وقمع الأصوات التي تنادي بالعدالة ولن تتوقف.

فهل من رادع دولي لها؟ وإننا نناشد أحرار العالم بالتدخل ومعرفة مصير والدنا. ملاحظة: وردتنا معلومات ان والدنا نقل الى طرابلس ولكن لا نعلم مكان حجزه ولا التهم الموجهه إليه.ــ وفي ذات السياق قد أبرز موقع أخـبار ليـبيا بعض الاشارات الهامة وفق الآتي: إن التجاوب مع هذا النداء اصبح واجبا على كل من سمعه، بعد ان أثبت الورفلي الحجة علينا جميعا. فعلى جمعيات حقوق الانسان الليبية القيام بواجبها، والتحرك بفاعلية بعيدا عن تسجيل المواقف. وعلى القادرين، من اصحاب الامكانيات القانونية وذوي الامكانيات اللغوية مخاطبة المنظمات العالمية المختلفة. فلنراسل الصحف، ونكتب للمسؤلين، ونحتج لدى المؤسسات الدولية الانسانية المختلفة. لا حاجة لنا بأحاديث عن "اسقاط النظام بالقوة" و "حمل السلاح" و "العمل الفدائي".. ولا حاجة لتذكيرنا بشراسة الأجهزة وتطرفها في الإنتقام.. فمن لا يشارك في مظاهرة او يعطي من وقته ساعات لقضيته، او يتبرع بجزء من ماله، او يوزع منشورا.. فهو غير قادر على حمل البندقية.. وكلامه مجرد مزايدات!! ويتابع محرر الموقع قوله المواطن الليبي عاشور الورفلي طالب بمحاكمة متهمين في قضية محاولة قتل مواطن ليبي.. فاعترضوا على طلبه بحجة ان "لدى المتهمين حصانة"!! وعندما الح في طلبه قاموا بتلفيق تهمة له واودعوه السجن كي لا يتحدث في هذه القضية. فسجن في تاجوراء عام 1998.. وفي سجن عين زاره 1994 / 1995. اسمه موضوع على قائمة الممنوعين من السفر.. واسرته محرومة من السفر.

صودر بيته بكامل اثاثه. واخذت منه سيارته الخاصة عنوة، لتسلم لضابط بالأمن الداخلي ليستعملها بدون وجه حق! هذه الجرائم والإنتهاكات التي ارتكبت في حق عاشور الورفلي هي اكثر من كافية لأن يشهر سلاحه في وجه الظلم، ولكنه لم يختر البندقية او المتفجرات، بل توجه الى بيت رئيس جهاز المخابرات ليحادثه، ولكن "الباشا" ـ وهو يخرج من سيارته ذات الدفع الرباعي الممنوع امتلاكه على المواطنين ـ امر حراسه بطرده شر طردة. اعاد السيد الورفلي الكرة، وتوجه الى رئيس المخابرات في مكتبه، وطالبه برفع اسمه، واسماء افراد عائلته من قوائم الممنوعين من السفر، للـ"هرب من الواقع المريرة"، الا ان كوسا وجهه الى مكتب "مكافحة التجسس"!! عندما يئس من كوسا وجهازه، توجه السيد الورفلي الى "مؤسسة القذافي لحقوق الأنسان"، واشتكي لها ما يتعرض اليه من انتهاكات في حقوقه، الا ان المؤسسة لم ترفع عنه الظلم!! لم يجد الورفلي سوى طريق الصدع بقضيته، ووضع شكواه امام الجميع: النظام والمعارضة.. الليبيين وغير الليبيين.. الداعين للاصلاح والمنادين بالعنف.. وطول المشوار الذي انطلق برسالته الاولى، المنشورة على هذا الموقع في 13 يونيو 2004، وحتى تاريخ اعتقاله في 11 يوليو 2004، التزم السيد الورفلي بالقانون، وأكد انه يحترم القانون ويهابه!! فلم يتحدث الا عن الجرائم المرتكبة في حق الوطن والمواطن.. فضح اللصوص، وكشف القتلى!! ولكنه قال انه لا يخشى الجلاد، لأنه لم يعد يرهبه!! ولا يخشى الخسارة، لأنه لم يعد لديه ما يخسره!! واعلن التمرد.. اعلنه في احد رسائله: "أنا متمرد على القهر والظلم".

وذكّر الجلاد بأنه "لا يضيع حق وراءه مطالب وسأستمر في المطالبة وأبنائي من بعدي يا أبا صخر"، والمقصود موسى كوسا. هذا هو عاشور نصر الورفلي.. مواطن ليبي عادي جدا.. ادى واجبه. وهذه اسرته.. وجهت الينا جميعا رسالة الاستغاثة.

فما نحن فاعلون؟ ونحن أيضا في ائتلاف السلم والحرية نخاطب الهيئات الحقوقية ومنظمات الحق الانساني آملين التنسيق في سبيل جلاء الحقيقة واذا كان عاشور نصر الورفلي كموظف في واحدة من الأجهزة هذا لايسقط حقه بالدفاع عن انتهاكات وظلم تعرض له طيلة السنين الماضية فضلا عن كتاباته الأنتقادية للعقلية المتسلطة حيث أعلنها من داخل ليبيا ايمانا منه بما لديه من اثباتات كان حري على النظام الليبي تفنيد رأيه ليس اعتقاله وعزله عن العالم ـ ليبيا اليوم أمام مساءلة عالمية اذ كيف لنظام يحاول تجاوز أزماته الداخلية يعتقل أصحاب الحق لمجرد انهم أشاروا الى نبتة الخراب التي تفسد عرين البلاد..--
ائتلاف السلم والحرية -
مركز الآن للثقافة والإعلام center alan culture
جمعية النهضة الثقافية البلغارية Society for Development and Spiritual Renaissance
جمعية أصدقاء الكتاب/ النمسا
التجمع الدولي لأقليات الشتات/ أمريكا
المركزالعالمي للصحافةوالتوثيق /سويسرا
تجمع نشطاء الرأي Meinungsaktivisten für die Freiheit der allgemeinen Freiheit und Menschenrechte/Germany

موضوع صادر عن :

جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع