موضوع صادر عن :
لجنة حماية الصحفيين
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» لجنة حماية الصحفيين
صحفي عراقي يتحدى الموت ، وينشد الأمل في الولايات المتحدة
7/10/2008
نجا المصور العراقية جهاد علي من محاولة اغتيال عام 2005 ، لكن ساقه اليمنى تحطمت وباتت حياته المهنية على المحك. ومنذ ذلك الحين ، شرع زملاؤه في جمع الأموال من أجل توفير الرعاية الطبية له، وقد عرض جراحون في كاليفورنيا إعادة بناء طرفه المصاب ، والآن تمكن علي من تخطي عقبة كبيرة أخرى، إذ حصل على التصريح بدخول الولايات المتحدة.
وفي تقرير جديد بعنوان "حلم كاليفورنيا ،" استعرض روبرت ماهوني الجهد الحثيث الذي استمر طيلة سنة كاملة بقيادة مراسلة شبكة سي بي اس نيوز لارا لوغان ، ولجنة حماية الصحفيين ، وغيرهما لتمكين علي من الوصول إلى الولايات المتحدة. كما سرد ماهوني العقبات الكبيرة التي واجهها الصحفيون العراقيون في سبيل حصولهم على تصريح بزيارة الولايات المتحدة.
كتب ماهوني نائب مدير لجنة حماية الصحفيين قائلا: "يعتبر علي بمثابة حالة استثنائية بسبب الدعم رفيع المستوى الذي اجتذبته وسائل الإعلام لقضيته". وأضاف: "ولكنه بطريقة أو بأخرى يعد نموذجا للكثير من الصحفيين ، والمصورين ، وتقنيي التصوير ، والمترجمين ، والسائقين الذين عرضوا حياتهم للخطر من خلال العمل لصالح المؤسسات الممولة تمويلا غربيا أو أجنبيا، وباتوا الآن يبتغون سبيلا آمنا للخروج من العراق."
ومنذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003 ، فإن أكثر من 160 من الصحفيين العراقيين والعاملين في مجال الإعلام قد لقوا مصرعهم في حوادث ذات علاقة مباشرة بعملهم. وهؤلاء يمثلون الغالبية العظمى من الوفيات ذات الصلة بالعمل في العراق.
وقد حصل علي - وهو مصور لقناة "العراقية" المنشأة بمعونة أمريكية – على تصريح مشروط لأسباب إنسانية لدخول الولايات المتحدة هذا الخريف. وبينما تستغرق عملية تقديم الطلبات أشهر طويلة ، إلا أنها لا تزال أسرع بكثير جدا من العديد من الإجراءات التي لطالما واجهها اللاجئون العراقيون في الماضي. وحتى عام 2007 ، لم يكن عدد العراقيين الذين يعاد توطينهم في الولايات المتحدة سنويا يتجاوز 500 شخصا، بسبب التصاريح الأمنية المشددة التي حددتها واشنطن. بيد أن التشريع المقدم من السناتور ادوارد كنيدي – والذي دعمته لجنة حماية الصحفيين - ووقع عليه الرئيس الأمريكي جورج بوش في كانون الثاني / يناير يؤدي إلى التوسع والتسريع في العملية.
والتقرير متاح على شبكة الإنترنت وسوف يظهر في الطبعة القادمة من مجلة لجنة حماية الصحفيين "مهمات خطرة".
|