ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  
موضوع صادر عن :

منظمة هيومان رايتس ووتش
منظمة هيومان رايتس ووتش

الرئيسية »» دولية و إقليمية »» منظمة هيومان رايتس ووتش


المملكة العربية السعودية: معاملة الأقلية الشيعية كمواطنين درجة ثانية السلطات الوهابية تُميز ضد المواطنين الإسماعيليين

لندن، 22 سبتمبر/أيلول 2008

قالت هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم إن على الحكومة السعودية أن تضع حداً لتمييزها المنهجي بحق الأقلية الدينية الإسماعيلية. ودعت هيومن رايتس ووتش الحكومة إلى إنشاء مؤسسة وطنية بإمكانها التوصية بتعويضات جراء السياسات التمييزية وللاستجابة لمطالبات الأفراد. وتقرير "الإسماعيليون في نجران: مواطنون سعوديون من الدرجة الثانية" الذي جاء في 67 صفحة، والذي يستند إلى أكثر من 150 مقابلة ومراجعة الوثائق الرسمية؛ يوثق نسقاً من التمييز ضد الإسماعيليين في مجالات التوظيف الحكومي، والتعليم، والحريات الدينية، ونظام العدالة.

وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "تُروج الحكومة السعودية للتسامح الديني بالخارج، لكنها تُعاقب باستمرار المواطنين الإسماعيليين على معتقداتهم الدينية". وتابع قائلاً: "ويجب على الحكومة أن تكف عن معاملة الإسماعيليين باعتبارهم درجة ثانية في التوظيف ونظام العدالة والتعليم".

ويعيش في المملكة العربية السعودية ما لا يقل عن مئات الآلاف من الإسماعيليين، وربما يصل عددهم إلى المليون، وهم جزء من الأقلية الشيعية في بلد يبلغ تعداده 28 مليون نسمة. ويعيش أغلب الإسماعيليين في منطقة نجران، على الحدود الجنوبية الغربية مع اليمن، حيث تزايدت التوترات عبر السنوات القليلة الماضية.

وقامت المملكة العربية السعودية بغزو نجران إثر حرب قصيرة مع اليمن في عام 1934، وضمت إلى المملكة الفرقة السليمانية الإسماعيلية، إحدى الفرق الإسماعيلية. وظلت نجران مقراً لكبير الفرقة السليمانية الإسماعيلية، وهو الداعي المطلق، منذ القرن السابع عشر.

وعلى الرغم من أكثر من 70 عاماً من التاريخ المشترك، فإن السلطات السعودية وعلى أعلى المستويات مستمرة في الترويج لخطاب الكراهية ضد هذه الأقلية الدينية. وفي أبريل/نيسان 2007، أطلقت هيئة كبار العلماء – وهي الهيئة المكلفة بالتفسير الرسمي للشريعة والممارسات الإسلامية – على الإسماعيلية وصف " كفار فساق فجار ملحدون زنادقة". وفي أغسطس/آب 2006، أعلن كبير قضاة المملكة، شيخ صالح اللحيدان لجمهور قوامه المئات، أن الإسماعيليين "ظاهرهم مسلم، لكن باطنهم كفر". ولم يرد غيره من المسؤولين السعوديين على هذه التصريحات أو هم تبرأوا منها.

وقد أدت التوترات المتزايدة منذ أواسط التسعينيات بين الإسماعيليين وأمير نجران، الأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز، إلى وقوع مصادمات في أبريل/نيسان 2000، بعد أن اعتقلت السلطات رجل دين إسماعيلي اتهمته بـ "عمل السحر". واعتقلت قوات الأمن المئات من الإسماعيليين، وعذبت وحاكمت سراً العشرات غيرهم. ثم قامت السلطات بحركة تطهير أخرجت بموجبها زهاء 400 إسماعيلي من السلك الوظيفي الحكومي المحلي.

ومنذ ذلك الحين، فإن المسؤولين المحليين الذين تم إرسالهم إلى نجران من مناطق أخرى من البلاد والذين يعكسون الفكر الوهابي المُحافظ السائد في البلاد، مستمرون في التمييز ضد الإسماعيليين في التوظيف والتعليم ونظام العدالة، وتدخلوا في قدرتهم على ممارسة شعائرهم الدينية.

وواحد فقط من كل 35 رئيس قسم في حكومة نجران المحلية إسماعيلي المذهب. ولا يوجد إسماعيلي واحد تقريباً يشغل منصباً أمنياً كبيراً أو يشغل وظيفة مُدرس دين. وتقول الكتب الدراسية السعودية إن الإسماعيلية تُعد "شركاً كبيراً" بالله. ويقوم المُدرسون الوهابيون في نجران بإكالة الإهانات للمعتقد الديني الخاص بالطُلاب الإسماعيليين ويحاولون تحويلهم إلى المذهب السني، باستخدام التهديد بالرسوب والضرب.

ولا يتمتع الإسماعيليون بحرية نقل تعاليمهم الدينية إلى الأجيال الجديدة. فالسلطات قامت في بعض الحالات بنفي الداعي المطلق من نجران أو وضعته قيد تحديد الإقامة قسراً في المنزل. كما تحظر السلطات السعودية استيراد أو إصدار الكتب الدينية الإسماعيلية. ويواجه الإسماعيليون معوقات في الحصول على تصاريح ببناء مساجد جديدة أو بتوسيع المساجد القائمة، بينما تمول الدولة وتبني مساجد السنة في نجران، حتى في المناطق التي لا يوجد فيها سكان من السنة.

ويقوم قضاة الشريعة في المملكة – ويتبعون الفكر الوهابي – بالتمييز بصفة متكررة ضد الإسماعيليين بسبب معتقدهم الديني. وفي مارس/آذار 2006 فرق أحد القضاة بين رجل إسماعيلي وامرأة سنية، وقال إن الرجل عديم الكفاءة الدينية. وفي مايو/أيار 2006 منع قاضٍ آخر أحد المحامين الإسماعيليين من تمثيل موكله السني.

وقال جو ستورك: "إن التمييز الذي ترعاه الدولة وتتسامح معه الحكومة بحق الإسماعيليين في نجران يفرض تهديداً جسيماً لهويتهم ويحرمهم من حقوقهم الأساسية". وأضاف: "وتقوم السلطات بإبعادهم عن التعليم والعمل الحكومي والمهن الأخرى".

وفي يوليو/تموز 2008، افتتح الملك عبد الله مؤتمراً لحوار الأديان حظي بمتابعة إعلامية جيدة، وهذا في إسبانيا بمبادرة من المملكة العربية السعودية، وبحضور رجال دين مسلمين ويهود ومسيحيين وهندوس وبوذيين.

وقال جو ستورك: "سوف يكون مقياس التسامح الديني السعودي بما يتم داخلياً، وليس فقط بما تروج له السعودية في الخارج".

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex