بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» شبكة الناجين من الألغام
ملاحظات على النص العربي الخاص بالاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
2/11/2006

1-. عبارة: على قدم المساواة. هذه العبارة مستخدمة في نصوص الاتفاقية على التوالي وهي عبارة مرفوضة من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة وغير منسجمة مع جو وروح الاتفاقية. ويستحسن أن تستبــدل بعبــارة: على أساس المساواة مع الآخرين, سيما أن هذا التعبير قد ورد في النص العربي ثلاثة مرات: المــادة 2 والمــادة 7 فقرة 3 والمادة 29, فلماذا لا يوحد الاصطلاح في عموم النص ويعمم ما ورد في هذه المواد الثلاث على سائر نصوص الاتفاقية

2-. اصطلاح: المعوقون, يعد اصطلاحا غير مرغوب حيث أن المستخدم والأكثر احتراما للمخاطبين بأحكام هذه الاتفاقية هو اصطلاح: الأشخاص ذووا, أو ذوي,الإعاقة.

3-. نفس الشيء يقال عن ما ورد في المادة السادسة: المعوقات, إذ يستحسن أن تقرأ: المرأة ذات الإعاقة, أو النساء ذوات الإعاقة. وكذلك الأمر بالنسبة للمادة السابعة بحيث تصبح: الأطفال ذووا الإعاقة وهكذا إينما ترد.

4-. لقد استخدم النص العربي كلمة "عاهة" في سياق الفقرة ج-. مكرر من الديباجة وكذلك كلمة "العاهـات" في سياق نص المادة الأولى, أن هذه الكلمات تعد غاية في الإهانة وهي ضرب من التمييز على أساس الإعاقة ولم يستخدمها أين من المشرعيين الوطنيين, , لذلك وجب استبدالها بكلمة: ضــعف 'impairment'. ويلاحظ أن الفقرة ج-. مكرر هذه لا يقابلها نفس الترقيم باللغة الإنجليزية

5-. في نفس الفقرة السابقة, ج مكرر, لا تبدو كلمة الحواجز في المواقف, معبرة عن مقصــد الشــــارع إذ أن المشار إليه هنا هو العوائق السلوكية النمطية التي يتبناها المجتمع ضد ذوي الإعاقة, فاصطلاح 'attitudinal barriers' ينصرف إلى العوائق السلوكية.

6-. ورد اصطلاح: المنظور الجنساني, وذلك في الفقرة ف- من الديباجة, وهذا قد يبدو مستحسنا استبدالـــه باصطلاح أكثر وضوحا وانضباطا مما هو مستخدم ومعرب الآن كاصطلاح الجندر والمنظــور أو التــوازن الجندري. إن مثل هذه الاصطلاحات أصبحت مما تألفه الأذن في مجال حقوق الإنسان بوجه عام.

7-. في الترقيم, ورد البند ق مكرر في حين أنه لا يوجد بند ق.

8-. وردت كثيرا عبارة "الكرامة الفطرية" انظر مادة 1 وغيرها, والواقع أن اصطلاح الكرامة الأصيلة هــو الأوقع هنا.

9-. لقد جاءت الصياغة العربية لتعريف الشخص ذي الإعاقة في المادة1ركيكة جدا وغير معبرة عن محتوى وحقيقة التعريف, حيث يقول النص العربي: المعوقين, كل من يعانون من عاهات بدنية أو عقليـة أو ذهنيــة أو حسية, مما قد يمنعهم لدى التعامل مع مختلف الحواجز من كفالة مشاركتهم بصورة كاملة وفعالة في المجتمــع على قدم المساواة مع الآخرين.
وفي حين أن النص الإنجليزي يقول:
Persons with disabilities include those who have long-term physical, mental, intellectual or sensory impairments which in interaction with various barriers may hinder their full and effective participation in society on an equal basis with others.
فإن التعريف العربي المتسق مع هذه الصياغة والمؤدي للغرض منها يصبح هو: اصطلاح الأشخاص ذووا الإعاقة يشمل أؤلائك الذين لديهم ضعف أو قصور, طويل الأمد, جسدي أو عقلي أو ذهني أو حسي, الذي وبتداخله مع عوائق مختلفة, قد يعيق مشاركتهم الكاملة والفعالة في المجتمع على أساس المساواة مع الآخرين.

10-. التعريف الخاص بوسائل الراحة الوارد في نص المادة 2, تمت الإشارة إليه بصياغة مختلفة في نفس المادة وذلك في سياق تعريف التمييز على أساس الإعاقة حيث ورد بصيغة: الترتيبات المعقولة, وهذا التعبير الإخير هو الأدق.

11-. في المادة 9 فقرة 2 بند ه, يوجد خطأ قد يكون مطبعي حيث وردت كلمة: والقرار, والظاهر أنه قصد كلمة: والقراء, إذ إنها تقابل كلمة: readers. في النص الإنجليزي, article 9 para 2 subpara E وهناك في نفس البند اختلاف بين الصياغتين بوجه عام.

12-. في البند أ-. من الفقرة 3 من المادة 24 وكذلك المادة 26 فقرة 1, وردت عبارة: الدعم عن طريق الأقران, ويقابلها بالإنجليزية: peer support and mentoring, فهل تعد الصياغة العربية في هذا الصدد معبرة فعلا عن مقصد المشرع؟ الواقع أن كلمة قرين وأقران لا تعني المماثلة في الإعاقة في هذا المقام في حين أن كلمة النظير تعني المماثل في الأمر, ومن ثم كانت هي الأولى بالاستخدام هنا لتعطي معنا الدعم المتناظر المقدم من المماثل في الإعاقة والحالة.

13-. في المادة 48 من الاتفاقية والمادة 16 من البروتوكول, استخدمت عبارة: نقض الاتفاقية, وهو تعبير قانوني خاطئ يوحي يشير ألى أن النص لا يتمتع بأي قوة ملزمة ويجوز نقضه, والتعبير القانوني الصحيح هو: الانسحاب, وقد استخدم هذا التعبير الأخير في كافة النصوص العربية للاتفاقيات والمواثيق الدولية, انظر على سبيل المثال لا الحصر, المادة 52 من اتفاقية حقوق الطفل. فالانسحاب هو التعبير القانوني السليم والمستخدم.

14-. سقطت كلمة: دولة, من آخر نص الفقرة 11 من البروتوكول, فالنص العربي يقول: -ويكون الانضمام إلى هذا البروتوكول مفتوحا لأي أو منظمة تكامل إقليمية صدقت على الاتفاقية أو أقرتها رسميا أو انضمت إليها ولم توقع البروتوكول.

موضوع صادر عن :

شبكة الناجين من الألغام
شبكة الناجين من الألغام



جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسات حقوقية تغطيها الشبكة