» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
|
البحث في صفحات الشبكة
|
|
انضم لقائمة المراسلة
|
|
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» مراسلون بلا حدود
|
رسالة مفتوحة الى المدير العام لوانادو "حيث انك فعليا لا تعلم......"
11/4/2005
حيث ان وانادو على وشك الاعلان عن شراكة مع المسؤلين عن الانترنت فى تونس فان مراسلون بلا حدود توضح ان تونس تتجسس على الانترنت و تسجن مستخدميها
الخطاب الموجه الى اوليفر سيشل المدير العام لوانادو:
الاستاذ العزيز سيشيل ..
لقد ذهلنا حين و صلنا نبأ ان شركتكم ستعلن خلال الايام القادمة شراكة مع الشركة المسيطرة على الانترنت فى تونس.
نحن بالطبع على علم تام بان وانادو شركة خاصة و ان وظيفتكم ليست الدفاع عن حقوق الانسان لكننا نعرف ايضا ان الاستثمار فى تونس فى ميدان الانترنت يثير العديد من القضايا الهامة التى نرغب فى لفت انتباهكم اليها.
و نحن مقتنعون بانكم لستم على علم بهذه الحقائق التى سنقدمها لكم. و انه بمجرد علمكم بها ستتفقون معنا فى وجهة النظر التى ترى ان هذه الشراكة ستعطى انطباعا سيئا عن شركتكم التى يمتلك الجانب الفرنسى 40% منها.
و المعلومات التى لم تشمع بها هى ان الحكومة التونسية تطوق فعليا وسائل الاعلام التقليدية و قامت بتطوير نظام فعال جدا لتنقية الانترنت باستخدام تعاون شريككم المستقبلى المسؤل عن الانترنت فى تونس"كوكب الدخول الى الانترنت فى تونس " حيث يتم حظر الدخول الى كل المواقع التى تنتقد الرئيس و كذلك مواقع اهم منظمات حقوق الانسان فى العالم حتى موقع صحافيون بلا حدود لم يكن لسنوات عديدة من الممكن الدخول اليه.
و كما لا تعرف فان المحامى التونسى محمد عبو تم حبسه لاكثر من شهر بسبب نشر مقالة عبر الانترنت عن اوضاع السجون الخاصة بالمعتقلين السياسيين فى تونس. فى نفس الوقت الذى تغطون فيه جدران تونس بالبوسترات التى تعلن شراكتكم وو صولكم الى تونس فان عشرات المحامين ينظمون اعتصاما مطالبين باطلاق سراح زميلهم "عبو".
كما ان ثمانية من شباب مستخدمى الانترنت من زارزيس الجنوبية فى تونس صدرت ضدهم احكاما بالسجن تصل الى 26 عاما بسبب زيارة ما يسمونه مواقع انترنت محظورة قانونيا من قبل السلطات.
و هم الان قابعون فى السجن تحت ظروف مروعة.
و كما لا تعرف فان الانترنت اصبحت منفذا اساسيا و مصدرا بديلا للمعلومات و الاخبار خاصة فى البلدان التى تسيطر فيها الحكومات على وسائل الاعلام التقليدية.
و بالتاكيد فان زيادة انتشار الانترنت فى الدول النامية اصبح هدفا لكن نرى ضرورة تحذيركم من انا اذا ما حاولتم عمل هذا فى تونس فلابد من التكيف مع الطلبات الحكومية هناك و اختراقاتها لحرية الراى و التعبير.
اتمنى ان يكون هذا الخطاب قد القى بعض الضوء على الموقف الذى لستم على دراية به و نحن مستعدون للاجابة عن اية استفسارات.
روبير مينار السكرتير العام لمراسلون بلا حدود
|
|
موضوع صادر عن :
مراسلون بلا حدود
|
|