ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  
هذه الموضوعات صادرة عن :

مراسلون بلا حدود
مراسلون بلا حدود

الرئيسية »» دولية و إقليمية »» مراسلون بلا حدود
إيران
خمسة أعوام على وفاة زهراء كاظمي في ظل تخوّف كبير من غياب الاستقلالية في التحقيق الجديد


9/7/2008


في 10 تموز/يوليو 2008، تحل الذكرى الخامسة على وفاة المصورة الإيرانية الكندية زهراء كاظمي من جراء نزيف دماغي ألم بها نتيجة للضرب المبرح الذي تلقته في خلال فترة احتجازها في سجن إيفين (طهران). في كانون الثاني/يناير 2008، أمرت المحكمة العليا بفتح دعوى جديدة بسبب المخالفات التي شابت الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف في تشرين الثاني/نوفمبر 2005.

في هذا الإطار، أعلنت المنظمة: "بعد مرور خمسة أعوام على وفاة زهراء كاظمي وبالرغم من القرار الصادر عن المحكمة العليا بإعادة فتح الملف، لم نحصل بعد على أي ضمانة من شأنها أن تؤكد لنا سير مجريات التحقيق الثاني باستقلالية ونزاهة ومن دون أي تدخل من المدعي العام سعيد مرتضوي الذي بدت مسؤوليته في وفاة الصحافية جلية. ولكنه لم يطلب منه يوماً تحمّل مسؤولية أفعاله. ولا شك في أننا نخشى أن يكون هذا التحقيق الجديد مساراً خاوياً لا يؤدي إلى تحديد أي من الأشخاص المتورّطين في وفاة زهراء كاظمي".

في 17 آذار/مارس 2008، باشرت الغرفة الواحدة والسبعون من محكمة الجنايات في طهران بإعادة النظر في قضية زهراء كاظمي. وفي خلال الجلسة الأولى التي حضرها محاميا أسرة الضحية، حائزة جائزة نوبل للسلام شيرين عبادي ومحمد سيف زاده، وافقت المحكمة على النظر في الشكوى التي تقدّم بها نجل الصحافية ستيفان هاشمي الذي لطالما طالب بإعادة جثة والدته إلى كندا لإخضاعه لتشريح مستقل. وكانت والدة زهراء كاظمي قد تعرّضت لعدة ضغوط لتسمح بدفن الجثة سريعاً في 22 تموز/يوليو 2003 في شيراز (الجنوب). ولا تزال كل طلبات نبش القبر بلا إجابات حتى الآن.

الواقع أن محاميي أسرة الضحية قد نددا غير مرة بصورة العدالة المشبوهة علماً بأن طلبات استدعاء مسؤولين مرموقين في الجسم القضائي لم تلبَّ قط، ما حرم الدعوى من شهود أساسيين. أما سعيد مرتضوي، فلم تسمَع أقواله يوماً مع أنه سبب توقيف زهراء كاظمي وكان حاضراً في خلال عمليات الاستجواب التي خضعت لها في سجن إيفين. لذا، تدعم مراسلون بلا حدود طلب المحاميين بإجراء "تحقيق كامل وحر وعادل" و"تعيين قاضٍ يحقق باستقلالية تامة" في هذه القضية.

بفضل الضغوط التي مارستها كندا وإثر تحقيق برلماني إيراني، حمّل القضاء أحد عناصر أجهزة الاستخبارات المسؤولية عن وفاة الصحافية. إلا أن محكمة الاستئناف في طهران قد برّأت رضا أقدم أحمدي في تشرين الثاني/نوفمبر 2005 ومنذ ذلك الحين، لم تعمد السلطات الإيرانية إلى اعتقال أي كان.

تعرّضت زهراء كاظمي للاعتقال في 23 حزيران/يونيو 2003 عن عمر يناهز 54 سنة من العمر فيما كانت تصور أسر معتقلين أمام سجن إيفين.

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex