ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English
الحصول على مدونة
كيف نقيل  هذا الوزير؟
أحمد أبو الغيط
أسوأ وزير خارجية لمصر

التحضير لقافلة إغاثة طبية للشعب الفلسطيني
استفتاء
موقف الحكومات العربية من مذبحة غزة
متواطئ
نزيه
لا أعلم


النتائج

إستفتاءات سابقة

ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية

مبادرات الشبكة العربية
كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور مبادرة هموم
موقع قضايا


الشبكة العربية على facebook

الدفتر خانة

  
هذه الموضوعات صادرة عن :

مراسلون بلا حدود
مراسلون بلا حدود

الرئيسية »» دولية و إقليمية »» مراسلون بلا حدود
فرض الرقابة على صحيفة الحياة، الفصل الأخير من نزاع عربي تقع الصحافة في صلب


8/10/2008


تستنكر مراسلون بلا حدود قرار حظر توزيع صحيفة الحياة العربية التي تحظى بتمويل سعودي في سوريا منذ 29 أيلول/سبتمبر 2008. وقد اتخذ هذا القرار في وقت تشهد فيه العلاقات بين دمشق والرياض تدهوراً ملحوظاً منذ وقوع الاعتداء الذي هز العاصمة السورية في الشهر الماضي.

في هذا الإطار، أعلنت المنظمة: "غالباً ما تكون المؤسسات الإعلامية في العالم العربي رهن العلاقات الدبلوماسية الجيدة القائمة بين الدول التي تموّلها وتلك التي تعمل فيها. فقد تلقت قناة الجزيرة الممولة من دولة قطر عدة ضربات كلما ظهرت التوترات بين الإمارة ودولة عربية أخرى. وهذه كانت الحال في المملكة العربية السعودية حيث تعرّضت القناة للحظر لمدة طويلة. كذلك، أدت الخلافات المؤخرة بين إيران ومصر إلى إقفال مكتب التلفزيون الإيراني العالم في القاهرة".

في 29 أيلول/سبتمبر 2008، تبلّغت إدارة مكتب الحياة في بيروت من مكتب الرقابة في وزارة الإعلام السورية بتعليق توزيع الصحيفة "حتى إشعار آخر". إن صحيفة الحياة اللندنية تطبع في عدة عواصم عربية ولا سيما في بيروت. وكان توزيعها يجري براً عبر الحدود اللبنانية - السورية.

أكد عدة أعضاء من الإدارة في لندن وبيروت لمراسلون بلا حدود أن الصحيفة كانت تعاني باستمرار، حتى عشر مرات في الشهر أحياناً، من الحظر التلقائي وغير المبرر. وقد استدعي مراسل الحياة في دمشق ابراهيم حميدي عدة مرات ليبرر ما أورده في مقالاته أو مواقف الصحيفة.

لم تتقدم السلطات السورية بأي تبرير رسمي لهذا القرار الذي ترى إدارة الصحيفة أنه ناجم عن تدهور العلاقات بين سوريا والمملكة العربية السعودية. والواقع أن أقلام الصحافة السورية قد استشاطت لوماً وغضباً منذ أن أغفلت الرياض الإدانة الرسمية للاعتداء الذي ضرب دمشق في 27 أيلول/سبتمبر الماضي. والجدير بالذكر أن السلطات السورية قد منعت توزيع صحيفة سعودية أخرى في سوريا. فلم تعد الشرق الأوسط متوفرة في أكشاك الصحف منذ صيف العام 2006 إثر تغطيتها للحرب في لبنان. إلا أن هاتين الصحيفتين العربيتين قد برهنتا غير مرة استقلاليتهما حيال الأنظمة العربية. ومؤخراً، نشر الصحافي السعودي مشاري الذايدي مقالاً في الشرق الأوسط حول الاعتداء الذي وقع في دمشق أشار فيه إلى احتمال تورّط الأجهزة الأمنية السورية فيه.

إن وزارة الإعلام تُحكم المراقبة المفروضة على الصحف الأجنبية الموزعة على الأراضي السورية. ولا يفلت مراسلو الصحافة الأجنبية ولا سيما العربية منها من هذه الرقابة التي تحد من هامش عملهم علماً بأنه لم يسمح لعدة مؤسسات إعلامية عربية بفتح مكتب لها في البلاد. فباتت بيروت بالنسبة إليها القاعدة الخلفية لتغطية الوقائع السورية.

تذكر مراسلون بلا حدود بأن الرئيس بشار الأسد يرد في لائحة صيّادي حرية الصحافة الـ 38 في العالم.

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2008
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex
wgfena