English
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
وسائل الإعلام العمانية و القوائم السوداء

24 نوفمبر 2004


أرسلت منظمة مراسلون بلا حدود اليوم احتجاجا إلى السلطات العمانية و ذلك لمنعها, على مدار الخمسة اشهر الماضية, ل وسائل الإعلام المرئية و الصحافة من تخصيص أي مساحة لأثنين من أهم الكتاب و المفكرين. و طالبت في احتجاجها أن يتم اللقاء بهم مرة أخرى و السماح لهم بالكتابة بحرية تامة.

كان الكاتب محمد الحارثى قد تم منع مقالة الأسبوعي من جريدة عمان الرئيسية اليومية و كذلك إلغاء كل البرامج و اللقاءات التليفزيونية الخاصة بالشاعر عبداللة الريامى. اغلب الظن أن قرارات المنع هذه قد صدرت بعد تصريحات لهم على قناة" الأعلام" الإيرانية حول شكوكهم في التزام الحكومة العمانية بالإصلاح السياسي.

و يعتقد كلا من الحارثى و الريامى بان تكون السلطات العمانية قد أصدرت أوامر "شفهية" لكل محرري الصحف و مخرجي البرامج الإذاعية و التليفزيونية, تمنعهم من ظهور أي أعمال لهما أو حتى ذكر أسمائهم.

و قد اتصلت مراسلون بلا حدود بوزارة الاعلام العمانية لمعرفة مزيد من التفاصيل, إلا أن الوزارة رفضت التعليق و حددت مسئوليتها بالإعلان عن بعض الإصلاحات " الطفيفة" التي قامت بها في قانون الصحافة في أغسطس 2004.

إلا أن مراسلون بلا حدود أدانت مثل هذا الموقف من الحكومة العمانية , و قالت أنة ليس من صلاحيات الحكومة أن تحدد أية المواضيع مباحة و أيها غير مباح.أو تحديد أي ضيوف يمكن استقبالهم أو لا في البرامج الإذاعية. حيث أن الصحفيون هم أصحاب القرار الأول في البلاد الديموقراطية.

و طالبت مراسلون بلا حدود السلطات العمانية أن تسمح للإعلام باستضافة هؤلاء المفكرين, لأن ذلك إثبات بان الاصلاح السياسي يسير على الطريق الصحيح في السلطنة، ولان الانفتاح السياسي يجب أن يتضمن احترام حرية و استقلال الصحافة ,والعمل على تعديل قانون الصحافة المتزمت إلى حد كبير".

وطالبت مراسلون من السلطات العمانية ( عضو اليونسكو منذ عام 1971 ) أن تحترم إعلان وثيقة" الماتى" لعام 1995 والذي يتبنى" قانون حرية التعبير والرأي , حرية الوصول إلي كل المعلومات و حرية الصحافة" وأن ينهي كل أنواع الاحتكار وكل أشكال التمييز في الإذاعة المسموعة .

وفى حوار تليفوني أجرته معهم منظمة مراسلون بلا حدود , وصف كل من الحارثي والريامي قانون الصحافة العماني بأنة "قانون مبتذل", وأدانوا السلطات العمانية وطرق تحكمها في كل وسائل التعبير عن الرأي .

وقال الحارثي "أن قانون الصحافة العماني , والذي لم يتم تعديله منذ عام 1984 , أعطي وزارة الاعلام الحق في محاكمة وسجن الصحفيين بدون إبداء أي أسباب "

وقال الريامي : "أن السلطات العمانية لم تعطي أي أهمية أبداً لحرية الصحافة واستمرت في قمع كل الأفكار التي قد تتعارض مع الحكومة . كل أنواع حرية وإبداء الرأي مفروض عليها الرقابة والحظر , حتى استخدام الإنترنت اصبح مراقبا" .

-كانت قناة العالم الإيرانية قد أعدت برنامجين تليفزيونين في يوليو 2004 , لمناقشة الإصلاح الديمقراطي في سلطنة عمان, البرنامج الأول و الذي عرض في السابع من يوليو , كان من المفترض أن يشارك فيه بعضاً من أعضاء مجلس الدولة والشورى . إلا أن العديد منهم تم استثناءه من البرنامج قبيل لحظات من الإرسال .

وفي أثناء المناقشة , أعرب كل من الحارثي و الريامي عن شكوكهم بخصوص استعداد الحكومة لبدء إصلاح ديمقراطي حقيقي .

و بعد أسبوع من العرض , رفض التليفزيون العماني أن تستخدم قناة العالم الإيرانية أي من استوديوهاته , وللمرة الثانية تم استثناء العديد من الشخصيات العمانية البارزة من البرنامج .

إلا أن وبعد العديد من المشاكل تمت إذاعة البرنامج من بيروت وشارك فيه الحارثي والريامي تليفونيا .

من المعروف أن الحارثي كان له عمود ثقافي مميز بعنوان ( شرفات ) ينشر أسبوعيا في جريدة عمان اليومية . وله ايضا العديد من الكتب والأشعار بعضها لازال ممنوعا من النشر في عمان .

أما الريامي فهو مخرج مسرحي ونشر له العديد من الأعمال الأدبية والقصائد و كانت معظم أعمالة تذاع عبر محطات عمان الإذاعية والتليفزيون , إلا أنه بعد تعليقاته القوية علي تليفزيون العالم تم إلغاء كل برامجه وأعماله من جداول التليفزيون والإذاعة و الصحف اليومية .

من الجدير بالذكر ان بعض مقدمي البرامج العمانية حاولوا أن يستضيفوهما في أحدي الحلقات التليفزيونية الخاصة بشهر رمضان ,إلا انه تم تحذيرهم من قبل إدارتهم بأنهم "لا يستطيعوا العمل معه "

و على الرغم من كل ذلك يستمر الريامى في الكتابة والتعبير عن أرائه و نشرهم عن طريق الانترنت في www.kikah.com و هو منتدى ثقافي مستقل.


موضوع صادر عن :

مراسلون بلا حدود

مراسلون بلا حدود

Reporters sans frontiers
Reporters Without Borders
TEL: ++ (0) 1 44 83 84 71
FAX: ++ (0) 1 45 23 11 51
[email protected]
www.internet.rsf.org

هذه الموضوعات صادرة عن منظمة مراسلون بلا حدود
قسم الشرق الأوسط
ومترجمة بمعرفة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
بموجب اتفاق خاص بين المنظمتين .
على أن تصبح اللغة الأصلية "الفرنسية والانجليزية " هي الأساس.

جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع