English
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
الإفراج عن حفنوى غول بعد ستة اشهر في السجن بتهمة التشهير

26 نوفمبر 2004


أعلنت مراسلون بلا حدود اليوم عن سعادتها إزاء قرار الإفراج " غير المتوقع " عن حفنوى غول:مراسل صحيفة" اليوم" الجزائرية في دجلفة جنوب العاصمة و رئيس المكتب الاقليمى لرابطة الجزائر للدفاع عن حقوق الإنسان, و ذلك بعد فترة ستة اشهر كاملة قضاها في السجن بتهمة القذف و التشهير.

و قالت مراسلون بلا حدود:" انه تم الجمع بين غول و أسرته مرة أخرى بعد فترة سجن غير عادلة قضى فيها ستة اشهر بعيد عن أسرته, و أن هذه الأخبار السارة يجب أن يعقبها تنازل عن كل الإجراءات المتخذة ضده, و ذلك حتى ينتهي التحقيق القضائي معه".

وقد أعربت المنظمة عن أملها في أن يكون الإفراج عن حفنوى علامة على أن الحكومة الجزائرية قد قررت أن توقف العداء و العلاقات العاصفة مع الصحافة الخاصة, و انه يجب على الصحفيين الجزائريين الذين يتم القبض عليهم بتهم التشهير و القذف ألا يخافوا من السجن بعد الآن, ذلك السجن الذي هو بمثابة سيف في مواجهة كل مل تنادى به حرية الصحافة.

و أضافت المنظمة:" أننا نناشد السلطات الجزائرية أن تطبق هذه العدالة مرة أخرى مع محرر جريدة "لو ماتن" محمد بن شيكو و الذي حكم علية بالسجن لمدة سنتين.

و قد اتصلت مراسلون بلا حدود تليفونيا بغول الذي أعرب عن سعادته الشديدة بمثل هذا القرار قائلا:" أنني سعيد جدا بهذا الإفراج, و لكنني لا اعتقد أنها نهاية الحرب في سبيل الدفاع عن حرية الصحافة و حقوق الإنسان.
و أضاف بان الإفراج عنه كان "مفاجأة" و يعتقد انه جاء في أعقاب زيارة الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة ل(دجلفة) في إطار حملته للقضاء على أخر مخزون جزائري من حقول الألغام.

كان غول قد تم نقله من سجن اورجلا إلى سجن دجلفة في الرابع و العشرين من نوفمبر الماضي, ثم تم الإفراج عنة دون أي توضيح.
و الجدير بالذكر أن غول, و بناءا على تشجيع من رؤسائه في السجن, كان قد وقع على طلب " إفراج مؤقت" في الثالث و العشرين من نوفمبر الماضي, و في غضون الأربعة و العشرين ساعة التالية تم قبول الطلب, و لازال يتعين على المحكمة العليا أن تراجع كل الطلبات المقدمة من محاميي غول.

ويذكر ان غول كان قد تم القبض علية أثناء مغادرته منزلة في الرابع و العشرين من مايو الماضي و تم إيداعه في السجن بتهمة القذف و التشهير و الموجه إلية من الجهاز المحلى في دجلفة, و بعد محاكمة قصيرة تم الحكم علية بالسجن لمدة ستة اشهر و غرامة قدرها 50, 000 دينارا, بعد تناوله لموضوع وفاة 13 طفلا في مستشفى دجلفة و كيف أنه يتم سوء استغلال السلطة من قبل أجهزة دجلفة المحلية.

و عند الاستئناف, حكمت علية المحكمة في قضية أخرى بتاريخ 11 يوليو, بالحبس لمدة ثلاث شهور أخرى و غرامة قدرها 100000 دينار, و بعد ذلك في الثامن من أغسطس, و في قضية تشهير تقدم بها أكثر من 14 مدعى, تم الحكم علية بثلاث شهور أخرى و غرامة قدرها 50000, دينار و ذلك بسبب إحدى مقالاته التي نشرت في جريدة (الجزائر) اليومية, حول الفساد المحلى و سوء الإدارة.

و أخيرا في التاسع و العشرين من نوفمبر, جددت المحكمة حكمها على غول بشهرين آخرين و غرامة قدرها 2000دينار و ذلك لأنه أرسل خطابا من داخل السجن لابنته, مما يعد انتهاكا لقوانين السجن.

و اختصارا, في تلك الفترة البسيطة, قام العديد و العديد من الموظفين الحكوميين و الشخصيات العامة في الجزائر يرفع أكثر من عشرين دعوى قذف و تشهير ضد غول. و من الجدير بالذكر أن غول قد قام بعمل إضراب عن الطعام في أغسطس الماضي و ذلك احتجاجا على تلك المضايقات القضائية و لكنه توقف عنة بعد شهرين لظروف صحية.

موضوع صادر عن :

مراسلون بلا حدود

مراسلون بلا حدود

Reporters sans frontiers
Reporters Without Borders
TEL: ++ (0) 1 44 83 84 71
FAX: ++ (0) 1 45 23 11 51
[email protected]
www.internet.rsf.org

هذه الموضوعات صادرة عن منظمة مراسلون بلا حدود
قسم الشرق الأوسط
ومترجمة بمعرفة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
بموجب اتفاق خاص بين المنظمتين .
على أن تصبح اللغة الأصلية "الفرنسية والانجليزية " هي الأساس.

جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع