ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English
الحصول على مدونة
كيف نقيل  هذا الوزير؟
أحمد أبو الغيط
أسوأ وزير خارجية لمصر

التحضير لقافلة إغاثة طبية للشعب الفلسطيني
استفتاء
موقف الحكومات العربية من مذبحة غزة
متواطئ
نزيه
لا أعلم


النتائج

إستفتاءات سابقة

ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية

مبادرات الشبكة العربية
كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور مبادرة هموم
موقع قضايا


الشبكة العربية على facebook

الدفتر خانة

  
هذه الموضوعات صادرة عن :

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

الرئيسية »» المغرب »» الجمعية المغربية لحقوق الإنسان


الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تحيي يوم المختطف مؤكدة على ضرورة كشف الدولة عن الحقيقة الكاملة بخصوص ملف المهدي بنبركة ومصادقتها على الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري


28/10/2008


تحيي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان يوم المختطف (29 أكتوبر ) ــ الذي يصادف الذكرى 43 لاختطاف واغتيال القائد السياسي المهدي بنبركة في 29 أكتوبر 1965 بباريس، والذكرى 36 لاختطاف المناضل الحسين المانوزي في 29 أكتوبر 1972 بتونس ــ من خلال عدد من الأنشطة من بينها تلك التي تشرف عليها "هيئة المتابعة" استعدادا لعقد المناظرة الوطنية الثانية حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وأخرى تنظمها "مؤسسة المهدي بن بركة ذاكرة حية" بتعاون مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و المنظمة المغربية لحقوق الإنسان والمنتدى المغربي للحقيقة والأنصاف. ويأتي هذا الإحياء وبهذا الزخم من الأنشطة للتأكيد من جديد على أن المعالجة التي قامت بها الدولة المغربية لملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان من خلال هيئة الإنصاف والمصالحة لم تمكن من إنهائه. وظلت التوصيات الصادرة عن هذه الهيئة والتي تمت المصادقة الرسمية عليها منذ ما يقرب من ثلاث سنوات - في اغلبها- دون تفعيل وضمنها تلك المتعلقة بملف الاختفاء القسري، وهو ما أصبح يطرح السؤال حول مصداقية هذا المسلسل الذي كلف الكثير من الميزانية العامة ، دون أن يمكن من طي هذا الملف.

● وبهذه المناسبة يسجل المكتب المركزي ما يلي:

● استمرار أهم التوصيات بدون تفعيل وهي:
  • الإصلاحات الدستورية والمؤسساتية والقانونية،
  • الاعتذار العلني والرسمي للدولة المغربية،
  • حفظ ذاكرة المجتمع المغربي، حيث يستمر تبديد وهدم مراكز الاختطاف والاعتقال التعسفي،
  • جبر الضرر الجماعي لعدد من المناطق التي تضررت بفعل وجود مراكز سرية بها، أو بسبب التهميش الذي تعرضت له بعد مشاركة ساكنتها في انتفاضات شعبية. إذ اتسمت الإجراءات المرتبطة بهذه التوصية بالضعف الكبير.
  • بلورة إستراتيجية وطنية لعدم الإفلات من العقاب.
  • التصديق على البروتوكول الاختياري الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والمتعلق بإلغاء عقوبة الإعدام، وعلى نظام المحكمة الجنائية الدولية،
      ● أن ملف الاختفاء القسري لازالت الدولة لم تتحمل فيه المسؤولية من حيث أنها لم تقدم فيه بعد للرأي العام الحقيقة بشأن66 حالة التي أبقت هيئة الإنصاف والمصالحة التحريات مفتوحة حولها، وضمنها ملفات المهدي بن بركة والحسين المانوزي وعبد الحق الرويسي ووزان بلقاسم وسالم عبد اللطيف ومحمد إسلامي وآخرون، ولم تعلن عن نتائج اختبار الحمض النووي التي خضعت لها مجموعة من عائلات مجهولي المصير .

      ● غياب الإرادة السياسية لدى الدولة المغربية في التقدم في ملف انتهاكات الماضي وهو ما نلحظه بشكل جلي في استمرار عدد من المسؤولين عن الأجهزة التي تورطت في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الماضي في مهامهم وفي ممارسة تلك الانتهاكات حاليا من اختطاف وتعذيب ومحاكمات غير عادلة وهو مؤشر دال على أن المغرب لم يقطع بعد مع ممارسات الماضي .

      ● وبهذه المناسبة كذلك، إن المكتب المركزي يطالب الدولة المغربية ب:

      ● الكشف عن كافة الحقائق المرتبطة بملفي المهدي بن بركة والحسين المانوزي، وكل الملفات العالقة –باعتبار ذلك مدخل أساسي لحل عادل وشامل لملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ببلادنا ــ وتحمل مسؤوليتها كاملة في تسهيل مأمورية القضاء الفرنسي المتعلقة بالبحث في ملف المهدي بن بركة واحترام المعاهدة القضائية المغربية – الفرنسية.

      ● الإسراع بالمصادقة على الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري، تنفيذا لالتزاماتها الدولية أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف.

      ● إعمال العدالة في حق كل المتورطين في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الماضي والحاضر بدء بإبعادهم عن الوظائف التي لازالوا يشغلونها تعبيرا عن إرادة حقيقية لوضع حد للإفلات من العقاب.

      ● كما أن المكتب المركزي يعبر عن إدانته لاستمرار ممارسة الاختطاف من طرف الأجهزة الأمنية والمخابراتية المغربية بعيدا عن أية مساءلة أو متابعة حيث عرفت العشرة أشهر الماضية من سنة 2008 العشرات من الاختطافات التي مست ما يسمون بمعتقلي السلفية الجهادية. ويؤكد المكتب المركزي أن ملف الاختطاف لازال مفتوحا، ما دامت المعالجة الرسمية غير شاملة وغير عادلة ، في كل ما يتعلق بالحقيقة والإنصاف والمساءلة والإجراءات الضامنة لعدم التكرار مستقبلا لما جرى ويجري من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

      الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
      المكتب المركزي
الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2008
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex
wgfena