ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  
موضوع صادر عن :

المبادرة الفلسطينية لتعمبق الحوار العالمي والديمقراطية
المبادرة الفلسطينية لتعمبق الحوار العالمي والديمقراطية / مفتاح

الرئيسية »» فلسطين »» المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية


تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني

8/6/2009

بقلم: مفتاح

كررت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تصريحات رئيسها الخاصة بتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني، إذ قالت "هناك تطلعات مشروعة للشعب الفلسطيني لا بد من تلبيتها"، وهو تصريح يشير مرة أخرى إلى اختلاف نهج الادارة الأميركية الحالية عن سابقتها، وان كانت التصريحات لا تكفي لتبرهن واشنطن على جديتها في رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وتحقيق تطلعاته في الحرية وإقامة دولته الديمقراطية المستقلة.

إن أمام الإدارة الأميركية صعوبات كبيرة في سبيل التوصل إلى حل الصراع في الشرق الأوسط، ليست اقلها مواقف حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية، فهذه الحكومة الإسرائيلية ترفض منذ اليوم الأول لتسلمها السلطة الاعتراف بما التزمت به بل ووقعت عليه سابقاتها، الأمر الذي يضع الإدارة الأميركية بين خيار الضغط على هذه الحكومة لتنصاع للإرادة الأميركية والدولية، أو أن تستمر في نهج الإدارة السابقة في التغطية على الاحتلال وجرائمه وحمايته سياسيا واقتصاديا، وهو ما يعني بشكل أو بآخر أن ما صرح به الرئيس الأميركي باراك أوباما في كلمته في جامعة القاهرة وما عادت على تأكيده وزيرة خارجيته كلينتون لم يكون سوى فقاعات في الهواء كوسيلة لاسترضاء الرأي العام العربي فقط، وليست خطة عمل كما اعترف أوباما بنفسه.

إن المشجع في الخطاب الأميركي الجديد، إصرار الإدارة الأميركية على التحرك لدفع العملية السياسية قدما إلى الأمام، والتزامها بحل الدولتين الذي أصبحت رؤية دولية وليست أميركية فحسب، بل والمبشر أيضا يتمثل بالموقف الأميركي الحاسم تجاه المستوطنات الإسرائيلية، الذي صدر أكثر من مرة على لسان الرئيس أوباما ومساعديه.

وبغض النظر مدى عمق الاختلاف الأميركي الإسرائيلي تجاه العملية السياسية أو بناء المستوطنات، فان العبرة تكمن في النتائج، وهو ما يستلزم خطة عمل أميركية تلزم بها إسرائيلي، صاحبة التاريخ الطويل في التهرب من الاستحقاقات وحتى الكذب على الأطراف الدولية، وهو ما اعترف به المبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل الذي قال أن "الإسرائيليين كذبوا علينا طويلا، وحان الوقت لان يتوقف ذلك".

أما عربيا فبعد الخطاب التاريخي للرئيس أوباما فان الطريق معبدة أمام الدبلوماسية العربية الجماعية لتفعل فعلها مع إدارة أميركية جديدة تسعى، كما تقول، إلى الانفتاح على العلم العربي والخوض في شراكة معه، الأمر الذي يتحتم على العرب توحيد جهودهم في تدعيم العلاقات العربية الأميركية، وتشجيع الإدارة الحالية على اتخاذ مواقف أكثر عدلا ونزيهة في التوسط في التسوية في العملية التفاوضية في الشرق الأوسط، والدفاع عن المصالح العربية.

وعلى الجبهة الفلسطينية الداخلية، فانه ورغم وجدود تباينات لدى الأطراف الذي يسعى بعضها إلى جهود المصالحة والحوار الحوار الوطنية وبالأخص إفشال الجهود المصرية الساعية لإنجاح اتفاق مصالحة، فان الوحدة الوطنية اقصر السبل لتقوية الجبهة الداخلية في مواجهة استحقاقات المرحلة سواء لناحية مواجهة عدوان إسرائيلي قد يرى فيه نتنياهو مخرجا لمأزقه السياسي، أو في التعامل مع مواقف أميركية ودولية تسعى لإحياء العملية السياسية، وبغير ذل سيبقى نتنياهو الذي يسعى للتملص من أي التزام حتى أمام حليفته الكبرى من أي التزم تجاع الشعب الفلسطيني.

المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية / مفتاح

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex