ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  

الرئيسية »» »» فلسطين »» فلسـطين خـلف القضـبان



تقرير عن "عملية الجليل" وتاريخ عمليات تبادل الأسرى
في ذكراها الثالثة والعشرين
فروانة يدعو الفصائل آسرة الجنود الإسرائيليين الى الإستفادة من تجربة " عملية الجليل "

20/5/2008


دعا الباحث المختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين ، عبد الناصر عوني فروانة ، اليوم الثلاثاء ، فصائل المقاومة الفلسطينية والعربية كافة ، لا سيما آسرة الجنود الإسرائيليين في غزة وبيروت ، الى دراسة تجربة عملية تبادل الأسرى التي جرت في مثل هذا اليوم قبل ثلاثة وعشرين عاماً ، و ما عرفت " بعملية الجليل " ، والتمعن بها و الإستفادة من دروسها ومساراتها واستخلاص العبر منها .

ووجه فروانة خالص تحياته وتقديره وجل احترامه الى كل من قاد وأشرف وساهم في ادارة التفاوض واتمام تلك " الصفقة " بالشكل المشَّرف الباهر التي انتهت عليه ، باعتبارها انتصار تاريخي اكتسبت بُعداً فلسطينياً وقومياً وعالمياً ، وكانت الأكثر ألماً ووجعاً لحكومة الإحتلال بالنسبة لصفقات التبادل .

وانتقد فروانة بشدة كافة الفصائل الفلسطينية لعدم تمكنها من تكرار تلك التجربة ، وعجزها عن تحرير أي أسير منذ ذلك التاريخ مما أبقى مئات الأسرى معتقلين منذ عشرات السنين ، كما انتقد منظمة حزب الله لقبولها بالشروط والمعايير الإسرائيلية بالنسبة للأسرى الفلسطينيين في عملية التبادل التي جرت عام 2004 ، و في الوقت ذاته أعرب عن أمله وثقته في الفصائل آسرة الجنود الإسرائيلين في غزة وبيروت في تجاوز أخطاء الأمس وافصح عن حُلمه وحلم الأسرى وذويهم في تكرار "عملية الجليل " .

وبيّن الباحث فروانة أن تاريخ الصراع العربي – الإسرائيلي منذ النكبة عام 1948 ، شهد ( 34 ) عملية تبادل أسرى ما بين عدة حكومات عربية وحزب الله ، وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية من جهة ، وحكومة الإحتلال من جهة أخرى ، وسبق وأن أصدر الباحث فروانة دراسة شاملة عن مجمل تلك العمليات تبادل ونشرها على موقعه فلسطين خلف القضبان ، واشار انه تم بموجبها إطلاق سراح آلاف المعتقلين الفلسطينيين والعرب من السجون الإسرائيلية ، موضحاً أن جمهورية مصر الشقيقة هي أول من بدأت عمليات التبادل عربياً وذلك في فبراير عام 1949 ، فيما تعتبر عملية التبادل مع حزب الله بتاريخ 15-10-2007 هي الأخيرة عربياً والتي استعادت بموجبها " اسرائيل " جثة أحد مواطنيها ، فيما استعاد حزب الله جثتي مقاتلين من حزب الله استشهدا خلال حرب تموز 2006 ، وأفرج عن الأسير اللبناني حسن عقيل الذي اعتقلته القوات الاسرائيلية خلال ذات الحرب .

أما فلسطينياً فلقد بدأتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وذلك حينما تمكنت إحدى مجموعاتها من خطف إحدى طائرات العال الإسرائيلية وإجبارها على الهبوط في الجزائر بتاريخ 23-7-1968، وتمكنت حينها من إطلاق سراح ( 37 اسيراً ) كانوا يقضون أحكاماً عالية في السجون الإسرائيلية ، فيما تعتبر " عملية الجليل " هي الأخيرة التي يتحرر بموجبها أسرى والتي جرت بتاريخ 20-5-1985 ، فيما تمت بتاريخ 13-9-1991 عملية تبادل أخرى استعادت اسرائيل جثة الجندي الدرزي سمير اسعد التي كانت محتجزة لدى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، مقابل السماح للمبعد النقابي علي عبد الله أبو هلال من أبو ديس بالعودة لأرض الوطن ، فيما لم تتضمن اطلاق سراح أي أسير .

واستعرض الباحث فروانة في تقريره أبرز عمليات التبادل فلسطينياً فأشار أن ثاني تلك العمليات كانت بتاريخ 28 يناير 1971 ، وأطلق بموجبها سراح الأسير محمود بكر حجازي وهو أول أسير في الثورة الفلسطينية المعاصرة ، مقابل أن أطلقت حركة فتح سراح الجندي الإسرائيلي " شموئيل فايز" ، فيما تلتها عملية تبادل الليطاني أو كما سميت " عملية النورس " بتاريخ 14-3-1979 والتي أطلق بموجبها سراح ( 76 ) اسيرا من سجون الإحتلال الإسرائيلي من ضمنهم ( 12 أسيرة ) مقابل أن أفرجت الجبهة الشعبية – القيادة العامة عن الجندي الإسرائيلي ( أبراهام عمرام ) الذي كان محتجزا لديها ، ومن ثم عملية قبرص في منتصف شباط 1980 وأطلق بموجبها سراح المعتقل مهدي بسيسو " أبو علي " ووليام نصار ، مقابل إطلاق سراح المواطنة الأردنية " أمينة داوود المفتي " التي عملت جاسوسة لصالح الموساد الإسرائيلي وكانت محتجزة لدى حركة فتح وتمت عملية التبادل في قبرص وباشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر .

وأضاف فروانة أنه وفي 23 نوفمبر 1983م ، كانت عملية التبادل الكبيرة حيث أطلقت إسرائيل سراح جميع معتقلي معتقل أنصار في الجنوب اللبناني وعددهم ( 4700 ) معتقل فلسطيني ولبناني ، و( 65 ) أسيراً من السجون الإسرائيلية مقابل إطلاق سراح ستة جنود اسرائيليين من قوات (الناحال) الخاصة أسروا في منطقة بحمدون في لبنان من قبل ( حركة فتح ) .

فيما اعتبر الباحث فروانة أن " عملية الجليل " وهي عملية تبادل الأسرى التي جرت بتاريخ 20-5-1985 ما بين الجبهة الشعبية – القيادة العامة وحكومة الإحتلال الإسرائيلي ، هي أعظم عملية تبادل شهدها الصراع العربي- الإسرائيلي ، فهي الأبرز والأكثر زخماً على الإطلاق ، والأكبر من حيث عدد الأسرى الذين تحرروا من سجون الإحتلال المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة ، حيث تمت تلك العملية وفقاً للشروط والمعايير الفلسطينية ، وشكلت رافعة لمعنويات الجماهير العربية والفلسطينية وصفعة قوية للإحتلال .

وبيَّن فروانة أنه أطلق بموجبها سراح ( 1155 ) اسير فلسطيني وعربي من السجون الإسرائيلية منهم ( 883 ) أسير كانوا محتجزين في السجون المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة من كافة المناطق دون استثناء ، بينهم " الأسير الياباني أوكوزوموتو " وخُيرَ كافة المحررين حول الجهة التي يرغبون التوجه إليها بعد التحرر ، فاستقبلت القدس والمثلث والجليل ومدن وقرى الضفة والقطاع ومخيمات الشتات أبناءها المحررين ، الذين كانوا يقضون أحكاماً جائرة أدناها عشرات السنين وأقساها السجن المؤبد لمرة أو لعدة مرات ، وأن غالبيتهم العظمى شاركوا في عمليات للمقاومة أوقعت خسائر بشرية في صفوف الإسرائيليين ، و بتعبير شارون ( أياديهم ملطخة بدم الإسرائيليين ) .

وأوضح فروانة أنه بالإضافة لهؤلاء أطلق سراح ( 118 ) أسيراً كانوا قد خطفوا من معتقل أنصار في الجنوب اللبناني أثناء تبادل العام 1983 مع حركة فتح ، و ( 154 ) معتقلاً كانوا قد نقلوا من معتقل أنصار إلى معتقل عتليت أثناء الإنسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان ، مقابل ثلاثة جنود " اسرائيليين " كانوا مأسورين لدى الجبهة الشعبية- القيادة العامة .

وفي هذا السياق انتقد فروانة وبشدة كافة الفصائل الفلسطينية على عجزها في تكرار تلك التجربة وفشلها في تحرير أي أسير منذ " عملية الجليل " قبل ثلاثة وعشرين عاماً ، كاشفاً في الوقت ذاته عن العديد من المحاولات من قبل بعض الفصائل ، إلاَّ أن جميعها باءت بالفشل باستثناء عملية اسر الجندي الإسرائيلي " جلعاد شاليط " الذي أسرته ثلاثة فصائل فلسطينية هي ( حركة حماس وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام ) خلال عملية الوهم المتبدد المشتركة الرائعة في قطاع غزة بتاريخ 25 حزيران 2006 .

وناشد فروانة فصائل المقاومة الفلسطينية التي تأسر الجندي الإسرائيلي " جلعاد شاليط " ، الى دراسة تجربة " عملية الجليل " و الإستفادة منها قدر الإمكان ، والتمسك بالشروط والمعايير الفلسطينية وعدم السماح لسلطات الإحتلال بفرض شروطها ومعاييرها المجحفة الظالمة المرفوضة فلسطينياً ، ووضع قضية الإفراج عن الأسرى القدامى على سلم الأولويات بدون استثناء أو تمييز من حيث السكن أو الإنتماء أو الحكم أو التهمة ، مؤكداً على أن معيار نجاح عملية التبادل مرهون بمدى شموليتها لهؤلاء القدامى المعتقلين منذ عقود من الزمن .

كما ناشد فروانة منظمة حزب الله اللبناني التي تأسر الجنديين الإسرائيليين " أيهود غولدفاسير ، إلداد ريجيف " منذ 12 تموز من العام 2006 ، للإستفادة أيضا من تجربة "عملية الجليل " وعدم السماح بتكرار ما جرى في عملية التبادل التي جرت في 29 يناير عام 2004 ، بالنسبة للمعتقلين الفلسطينيين حيث أفرجت " اسرائيل " في اطارها عن قائمة من المعتقلين الفلسطينيين أعدتها من طرف واحد وفقاً لمعاييرها وشروطها المجحفة ، وضمت ( 431 ) معتقلاً من الضفة الغربية وقطاع غزة فقط واستثنت معتقلي القدس وال48 ، وكانت محكومياتهم قد قاربت على الإنتهاء .

وبهذا الصدد ناشد فروانة منظمة حزب الله اللبناني بضرورة ادراج قائمة الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل أوسلو وعددهم ( 349 أسير ) ضمن أي عملية تبادل محتملة ، على اعتبار أن هؤلاء الأسرى ناضلوا وضحوا وأفنوا زهرات شبابهم خلف القضبان من أجل قضية عربية اسلامية مقدسة وبالتالي موضوع مساندتهم وتحرريهم هو واجب وطني وقومي واسلامي .

وناشد فروانة كل من له علاقة بأسر الجنود الإسرائيليين في غزة أو في بيروت بالتمسك بمبدأ التبادلية والعمل على اطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين والعرب لا سيما القدامى منهم والأسيرات والمرضى ، مؤكداً على أن عيون الأسرى ترنوا الى غزة تارة والى الجنوب اللبناني تارة أخرى ، حالمون بتكرار " عملية الجليل " ، معرباً عن أمله في أن تشهد الأيام أو الشهور المقبلة " عملية جليل " جديدة تضع حداً لمعاناة جزء من الأسرى لا سيما القدامى منهم .

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex