ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English
الحصول على مدونة
كيف نقيل  هذا الوزير؟
أحمد أبو الغيط
أسوأ وزير خارجية لمصر

التحضير لقافلة إغاثة طبية للشعب الفلسطيني
استفتاء
موقف الحكومات العربية من مذبحة غزة
متواطئ
نزيه
لا أعلم


النتائج

إستفتاءات سابقة

ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية

مبادرات الشبكة العربية
كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور مبادرة هموم
موقع قضايا


الشبكة العربية على facebook

الدفتر خانة

  

الرئيسية »» »» فلسطين »» فلسـطين خـلف القضـبان



فروانة : الإفراج عن الأسيرة الهشلمون يقودنا لفتح ملف الإعتقال الإداري

1/9/2008


غزة – 1-9-2008- قال الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر عوني فروانة ، اليوم ، أن الإفراج يوم أمس الأحد عن الأسيرة نورا الهشلمون ، يجب أن يقودنا الى الدفع بملف الإعتقال الإداري الى صدارة اهتماماتنا ، ويستوجب تسليط الضوء على تلك السياسة التي انتهجتها ولا زالت تنتهجها قوات الإحتلال الإسرائيلي كعقاب جماعي بحق الفلسطينيين وبشكل مخالف لكل المواثيق الدولية .

وأعرب فروانة عن سعادته بالإفراج عن الأسيرة نورا محمد شكري الهشلمون ( 37 عاماً ) من سكان مدينة الخليل بعد قضاء قرابة عامين رهن الإعتقال الإداري ، حيث أنها اعتقلت ادارياً بتاريخ 14-9-2006 وجدد لها تسع مرات متتالية دون ان يوجه لها أي تهمة ، وهي أم لستة أبناء ( فداء و تحرير و حنين ومحمد وجهاد وأصغرهم سرايا 4 سنوات ) ، وزوجها محمد الهشلمون معتقل اداري هو الآخر منذ سبتمبر 2006 وجدد له عدة مرات ولازال رهن الإعتقال الإداري .

واضاف فروانة أنه سبق وأن عُرض عليها اقتراح من قِبل قاضي المحكمة الإسرائيلية العليا أكثر من مرة كان آخرها بتاريخ 26-5-2008 ، ويخيرها ما بين الإبعاد الى الأردن مع أولادها لمدة ثلاث سنوات ، أو ابقائها في الأسر رهن الإعتقال الإداري الى ما لا نهاية ، إلا أنها رفضت ذلك ، وخاضت أكثر من اضراب عن الطعام ، آخرها كان في آذار / مارس 2008 واستمر لأكثر من عشرين يوماً متتالياً احتجاجاً على استمرار اعتقالها الإداري دون تهمة وبلا مبرر ، وأوقفته بعدما وعدها مدير السجن بالإفراج عنها بعد انتهاء فترة اعتقالها ، إلا أنه لم يلتزم وجددوا لها الإعتقال الإداري .

وبهذه المناسبة أبرق فروانة أحر التهاني وأصدق التبريكات الى الأسيرة المحررة نورا الهشلمون ، و لعائلتها وأحبتها ، ولأسرتها وأبنائها الذين حرموا من حنانها وعطفها طوال العامين المنصرمين ، متمنياً الإفراج القريب عن زوجها محمد وعن كافة المعتقلين الإداريين .

ووصف فروانة الإعتقال الإداري بأنه احتجاز دون تهمة ودون محاكمة عادلة وبدون سقف زمني ويمتد الى ما لا نهاية ، واستخدمته سلطات الإحتلال في أحياناً كثيرة جداً سيفاً سلطته على رقاب المعتقلين وجددت لهم فترة الإعتقال مرات عدة ، وفي أحياناً اخرى حولَّت بعض الأسرى للإعتقال الإداري بعد انتهاء فترة محكوميتهم .

ولفت الباحث فروانة ، إلى أنه يوجد الآن في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي قرابة ( 800 معتقلاً إداريا ) أي ما نسبته ( 8.5 % ) من إجمالي عدد الأسرى تقريباً ، تضم نخبة من المثقفين والأكاديميين والطلبة بينهم عدد كبير من المرضى وكبار السن بالإضافة لعدد من الأطفال والفتيات والنساء ، وأن الأغلبية الساحقة منهم يقبعون في معتقل النقب الصحراوي ، الذي يشهد ظروفاً قاسية ولا انسانية لا تليق بالحياة الآدمية و تتنافى وأبسط حقوق الإنسان .

وبيَّن فروانة الى أن سياسة الإعتقال الإداري ليست جديدة ، فهي سياسة قديمة بدأت مع بدايات احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967 ، واستخدمتها سلطات الإحتلال ، كإجراءٍ عقابي بشكل فردي وجماعي ، مستندة بذلك إلى المادة (111) من أنظمة الدفاع لحالة الطوارئ التي فرضتها السلطات البريطانية في سبتمبر /أيلول 1945 ، ومن ثم أصدرت العديد من القرارات العسكرية لتسهيل تطبيقه واستمرار احتجاز المعنيين لفترات أطول بغطاء قانوني وقضائي اسرائيلي بحت.

و اضاف فروانة أن الخط البياني للاعتقال الإداري أخذ شكلاً متعرجاً ، فيما أصدرت سلطات الإحتلال بحق المعتقلين الفلسطينيين خلال انتفاضة الأقصى قرابة ( 20000 ) عشرين ألف قرار اداري ، ما بين اعتقال جديد وتجديد الإعتقال .

وأوضح فروانة أن معظم المعتقلين الإداريين هم معتقلو رأي وضمير ، وجزء آخر تعرضوا لفترات طويلة من التحقيق ولم تثبت ضدهم أي تهم ، او مخالفات يعاقب عليها قانون الإحتلال ، والبعض منهم تم تحويلهم للإعتقال الإداري بعد الإفراج عنهم بأيام قليلة ، أو بعد انتهاء مدة محكوميتهم في السجون الاسرائيلية كانتقام منهم أو للتأثير على مواقفهم ، والمبرر وجود " ملف سري " .

ودان فروانة بشدة استمرار سلطات الإحتلال بانتهاج سياسة الاعتقال الإداري بحق المواطنين الفلسطينيين ، واستمرارها في احتجاز المئات من الفلسطينيين ، مشدداً على ضرورة العمل الجدي من أجل اغلاق هذا الملف والإفراج عنهم جميعاً .

وأوضح الباحث فروانة أن القانون الدولي أكد على أن حرية الأشخاص هي القاعدة ، وحذر من الإستغلال السلبي لاجازته للجوء للإعتقال الإداري ، حيث أنه أجاز اللجوء لإستخدامه بشكل استثنائي ولأسباب أمنية قهرية باعتباره تدبير شديد القسوة ، مبيناً أن القانون الدولي قد حدد العديد من الضمانات الإجرائية والمبادئ العامة المتعلقة باللجوء للإعتقال الإداري، ووضع قيوداً صارمة على تنفيذه واستمرار إحتجاز المعتقلين .

وأكد فروانة على ان سلطات الإحتلال لا تلتزم بالمبادئ العامة ولا بالضمانات والإجراءات القضائية المتعلقة بالإعتقال الإداري وفقاً للقوانين الدولية واتفاقية جنيف ، وهي تطبق الإعتقال الإداري بشكل يتناقض كلياً مع ذلك وتستخدمه كعقاب جماعي وتحرم المعتقلين الإداريين من أبسط حقوقهم .

وبهذا الصدد دعا فروانة كافة المؤسسات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان في فلسطين ذات الإمتدادات والعلاقات الدولية ، والمؤسسات المعنية بقضايا الأسرى ، الى التعاون فيما بينها وتوحيد الجهود لفتح ملف الإعتقال الإداري على المستوى الدولي ، وتسليط الضوء على معاناة المعتقلين الإداريين ، من أجل الضغط على حكومة الإحتلال الإسرائيلي لوقف هذه السياسة المريرة ولضمان الإفراج عن كافة المعتقلين والمعتقلات الذين يقبعون في سجون الإحتلال رهن الإعتقال الإداري .

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2008
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex
wgfena