ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  

الرئيسية »» »» فلسطين »» فلسـطين خـلف القضـبان



فروانة : هناك إجماع "إسرائيلي" على تشويه صورة المعتقل والانتقام منه

12/6/2009


غزة – 12-6-2009- أكد الأسير السابق ، والناشط المختص في مجال الدفاع عن الأسرى عبد الناصر فروانة ، بأن هناك إجماع إسرائيلي للإنتقام من المعتقلين الفلسطينيين وتشويه صورتهم والإساءة لنضالاتهم من خلال منظومة من الإجراءات والإنتهاكات والقوانين التعسفية ، بالمقابل تراجع الإهتمام بقضيتهم لدى الفلسطينيين كافة لاسيما الجهات الفلسطينية الرسمية والشعبية والقوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات حقوق الإنسان .

وأعرب فروانة في بيان صحفي وزعه اليوم عن قلقه الشديد من هبوط حياة المعتقل إلى أدنى مستوياتها بشكل لم يسبق له مثيل ، ليس لدى المؤسستين العسكرية والأمنية فحسب ، بل وعند كافة المؤسسات الإسرائيلية الأخرى السياسية والقانونية والقضائية والتشريعية ، ولدى المواطن الإسرائيلي أيضاً ، وبات هناك إجماع إسرائيلي على ضرورة الإنتقام من الأسرى وإذلالهم ، وإيقاع أشد الألم والأذى بهم والمساس بحياتهم ، بجانب مصادرة انجازاتهم السابقة وتشويه نضالاتهم ، في ظل تراجع حضور قضيتهم على كافة المستويات المحلية والعربية والدولية .

مؤشرات لا حصر لها ..
وأوضح فروانة بأن هناك مؤشرات كثيرة تدلل على ذلك بدءً بتصاعد استخدام صفة " مقاتل غير شرعي " بحق معتقلي قطاع غزة ، وقانون " إلداد " الذي أقر بالقراءة التمهيدية الأولى في الكنيست في يناير من العام الماضي ويقضي بحرمان أسرى ينتمون لجهات تأسر " اسرائيليين " من زيارة ذويهم ، ومروراً بفرض الزي البرتقالي بالقوة على كافة الأسرى ومحاولة تقديمهم للرأي العام العالمي بذات الصورة المرتبطة بأذهانهم عن معتقلي " غوانتانامو " وكأنهم جزء من الحالة " الإرهابية العالمية " وأنهم لا يستحقون الحياة والحرية ، وحرمان أسرى قطاع غزة من زيارة ذويهم بشكل جماعي والآلاف من أسرى الضفة بشكل فردي ، واقتراح وزير حماية البيئة ونائب رئيس الشاباك السابق " جدعون عيزار " في جلسة الحكومة منتصف نوفمبر الماضي بتقليص كمية المياه الباردة والساخنة الموفرة للأسرى و تقييد حرية الأسرى في الاستحمام ، ومطالبة وزير الدفاع " براك " بفرض المزيد من القيود ، وتصريحات عديدة من ضباط كبار فى إدارة السجون للتصعيد والإنتقام من الأسرى.

انحطاط أخلاقي وانساني لدى كافة الجهات الرسمية
مضيفاً الى أن الأمور وصلت ذروتها بتشكيل اللجنة الوزارية في مارس / آذار الماضي برئاسة ما يسمى وزير العدل آنذاك ، وتضم بعضويتها المستشار القانوني للحكومة بهدف تقييم أوضاع الأسرى واستحداث أساليب جديدة للتضييق عليهم ومن ثم المصادقة عليها أواخر مارس الماضي من قبل حكومة الاحتلال السابقة ، وهذا يعكس العقلية الإنتقامية لكافة الجهات الرسمية المشاركة في ذلك ومدى انحطاطها الأخلاقي والإنساني ، وتزامن معها اقتراح قُدم للكنيست من أكثر من عضو ينتمون لأحزاب اسرائيلية مختلفة يقضي الى الهدف ذاته ، وليس انتهاءاً بتعيين " ايتسحَق اهرونوفيتش " من حزب " بيتنا " المتطرف كوزير للأمن الداخلي ومسؤول عن السجون .

مشروع مساواة المجرمين الإسرائيليين بالمعتقلين الفلسطينيين
وأشار فروانة بأن آخر تلك الإجراءات كان مشروع القانون الذي قدمه عضو الكنيست الإسرائيلي " دود ازولاي " من حركة شاس يوم الثلاثاء الماضي أمام الكنيست والذي يساوي ما بين المجرمين الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينيين ، ويقضي بالإفراج عن " متطرفين " اسرائيليين مقابل اطلاق سراح معتقلين فلسطينيين على اعتبار ان هؤلاء قاموا بأعمال انتقامية ضد الفلسطينيين على ضوء "الأعمال الإرهابية" التي يقوم بها الفلسطينيون وفقاً لما جاء في مشروع القرار .

وحسب صحيفة " يديعوت الإسرائيلية " التي أوردت النبأ ، فإن العديد من أعضاء الكنيست وقعوا على هذا المشروع ومن المحتمل إقراره بالقراءة التمهيدية الأولى قريباً .

ورأى فروانة بأن المرحلة القادمة ستشهد تصعيداً أكثر خطورة وقسوة وبغطاء قانوني وتوفير حصانة قضائية لمرتكبيها ، .

ضرورة إنهاء الإنقسام
وناشد فروانة بضرورة إنهاء " الإنقسام " والتوحد خلف قضية الأسرى والمعتقلين واعادة الإعتبار لها ، كخطوة هامة وملحة جداً للتصدي لكل تلك الإجراءات ولوضع حد لمعاناتهم وضرورة استحداث وابتداع أساليب أكثر تأثيراً ومناصرة ومساندة لقضيتهم .

وفي السياق ذاته دعا المجتمع الدولي بكافة مؤسساته ، الى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والإنسانية والتحرك الجاد والفعلي لإنقاذ حياة عشرة آلاف معتقل محتجزين في سجون ومعتقلات الاحتلال .

عبد الناصر عوني فروانة
أسير سابق ، وناشط في مجال الدفاع عن الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين في السلطة الوطنية الفلسطينية
الموقع الشخصي / فلسطين خلف القضبان
www.palestinebehindbars.org


الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex