ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  

الرئيسية »» »» فلسطين »» فلسـطين خـلف القضـبان



فروانة : علاء البازيان .. أسير فلسطيني فاقد البصر منذ 23 عاما

20/6/2009


غزة – 20-6-2009 – أفاد الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة ، اليوم ، بأن الأسير الفلسطيني علاء الدين أحمد البازيان من مدينة القدس المحتلة ، قد دخل اليوم عامه الرابع والعشرين في الأسر بشكل متواصل وهو فاقد للبصر منذ اللحظة الأولى لإعتقاله ، مما يستدعي التحرك الجاد من الجميع لإنهاء معاناته وضمان حريته .

مضيفاً بأن البازيان يعتبرعلامة بارزة في النضال المقدسي ، ورمز من رموز الحركة الأسيرة ، وواحد من الأسرى القدامى ، بل من عمداء الأ سرى ممن مضى على اعتقالهم أكثر من عشرين عاماً بشكل متواصل ، ويعتبر سابع أقدم أسير مقدسي ، حيث يقبع في سجون الإحتلال الإسرائيلي منذ ثلاثة وعشرين عاماً بشكل متواصل ، ويقضي حكماً بالسجن مدى الحياة .

وأوضح فروانة بأن الأسير علاء الدين كان قد أعتقل قبل ذلك مرتين ، الأولى كانت بتاريخ 20-4-1979 وأطلق سراحه بعد عامين لعدم توفر ما يدينه من أدلة وفقا لقوانين الاحتلال، والثانية بتاريخ 4-12-1981 وحكم عليه عشرين عاماً وأطلق سراحه ضمن صفقة التبادل بتاريخ 20-5-1985 ، فيما الثالثة كانت في مثل هذا اليوم من عام 1986 وحكم عليه بالسجن مدى الحياة ، ولا يزال في السجن ، ليص� �ح مجموع ما أمضاه في الأسرى قرابة تسعة وعشرون عاماً.

وتابع : وخلال سنوات اعتقاله الطويلة تنقل " علاء " بين سجون نفحة وعسقلان وجلبوع وبئرالسبع ، وهداريم والرملة ، وتدهورت أوضاعه الصحية ، ويعاني بجانب فقدان البصر من الروماتزم ، وآلام في ساقه اليسرى ، وآلام في المعدة ، فيما أضطر الأطباء إلى إستئصال الطحال بعد أن أصبح يشكل خطراً على حياته ، ولا يتلقى العلاج من قبل ادارة السجون ، بل تتعمد الى اهماله.

وأشار فروانة بأن " البازيان " تحول الى رمز من رموز الحركة الأسيرة ، واسم تردد بفخر وشموخ على ألسنة الأسرى ، ليس لحالته الانسانية ، و فقدانه البصر ، بل لأنه حالة نضالية نادرة وفريدة ، لم يستسلم لفقدان بصره ، فواصل نضالاته وتميز بعطائه وتحلى بصفات وسمات قربته من قلوب الجميع ، وتسلح بمعنويات عالية وإرادة لا تلين ، جعلته رمزاً للصمود والتحدي ، ونموذجاً يحتذى ، وسطر مواقف بطولية في كل الأزمنة والأوقات يعجز عن تسجيلها ذوي الأبصار ...

مسيرة حياته ..

وعن مسيرة حياته ذكر فروانة بأن الأسير علاء الدين البازيان ولد بتاريخ 27 يونيو / حزيران 1958 في القدس ، وتربى وترعرع في حارة السعدية بالبلدة القديمة في القدس ، ودرس الإبتدائية في مدرسة دار الأيتام في البلدة القديمة ، ثم انتقل الى مد� �سة الكلية الابراهيمية حي الطور ليكمل دراسته الإعدادية ، وكان من الطلبة المتفوقين ، وقد حصل على الثانوية العامة داخل السجن .

وأثناء تنفيذه لمهمة عسكرية أصيب بشظايا في وجهه وعلى أثرها اعتقل للمرة الأولى بتاريخ 20-4-1979 وهو مصاب ، ورفضت سلطات الإحتلال علاجه وحاولت مساومته وابتزازه واجباره على الإعتراف مقابل العلاج ، إلا أنه رفض وفضل الصمت على أن يخون اخوانه ورفاق دربه ، ففقد نسبة كبيرة من بصره ، وأطلق سراحه بعد عامين لعدم توفر أدلة تدينه ، فواصل نضاله وشكل مجموعات عسكرية وهو شبه كفيف واعتقل ثانية بتاريخ 4-12-1981 ليفقد ما تبقى من بصره ويحكم عل يه بالسجن عشرين عاماً ، وفي العشرين من مايو / آيار من عام 1985 أطلق سراحه ضمن صفقة تبادل الأسرى الشهيرة .

سجن ومرض وسلب للبصر .. لم توقف نضالاته
وأضاف : لم يتوقف نضال " البازيان " عند هذا الحد ، وكأنه أراد أن يؤكد للإحتلال بأن السجن لم ينل من عزيمته ولن يوقف نضالاته ، وأن سنوات السجن لم تفرغه من محتواه النضالي والوطني كما يريد الإحتلال ، وأن المرض لن يكون عائقاً أمام الإستمرار في مشواره النضالي ، وأن سلب بصره لا يعني سلب قدرته على العطاء ومقاومة الإحتلال والإنتقام منه ، فواصل نضاله واعتقل في مثل هذا اليوم من عام 1986 وهو كفيف ولا يزال في ال سجن .

وأكد فروانة بأن الأسير علاء البازيان يعتبر ملحمة انسانية ، وصمود منقطع النظير ، ومعاناته تضاعف معاناة أي أسير آخر مرات عدة ، حيث يعاني الظلمة والألم والقساوة ، ظلمة السجون كباقي الأسرى ، وظلمة فقدان البصر ، وألم الحرمان والإهمال الطبي ، وقساوة السجان .

فهو يتعرض لما يتعرض له كافة الأسرى ويعيش نفس الظروف ويقاسمهم المعاناة ، فيما رفضت سلطات الإحتلال الإفراج عنه بعد " أوسلو " شأنه شأن بقية الأسرى المقدسيين ، والأخطر والأكثر معاناة أنه فاقد البصر منذ لحظة اعتقاله قبل ثلاثة وعشرين عاماً ، معاناة مركبة لا يمكن وصفها ، بل يمكن تخي ل جزء منها .. مما يستدعي اثارة قضية هذا الأسير بشكل فاعل والتحرك الجاد لوضع حد لمعاناته وضمان إطلاق سراحه دون قيد أو شرط ومعه المئات من الأسرى المرضى وذوي الإحتياجات الخاصة .

عبد الناصر عوني فروانة
أسير سابق ، وباحث مختص بشؤون الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين في السلطة الوطنية الفلسطينية
الموقع الشخصي / فلسطين خلف القضبان
www.palestinebehindbars.org

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex