|
بسم الله الرحمن الرحيم
ملف خاص باليوم العالمي للتضامن مع اللاجئين
20 يونيو 2004
بيان صادر عن الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع اللاجئين
ليتعزز التضامن مع اللاجئين الفلسطينيين من أجل تحقيق حلمهم بالعودة إلى يارهم
تمر ذكرى يوم التضامن العالمي مع اللاجئين هذا العام والشعب الفلسطيني يمر بمرحلة من أصعب المراحل التي مر بها الشعب الفلسطيني حيث ما زال شعبنا الفلسطيني يتذوق مرارة الاحتلال والاستعمار للاراضي العربية الفلسطينية فما زال شعبنا يعاني من قسوة الابعاد والتشريد وهدم البيوت وقصف المؤسسات والمنازل وعمليات الاغتيال لقادة شعبنا وسلب وتجريف الاراضي الزراعية والمنازل وإغلاق للمعابر, فلقد اعترفت الأمم المتحدة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على أساس قرار التقسيم في 29/11/1947، الذي أجهضته الحركة الصهيونية، وتواطؤ الرجعية العربية، بحيث تم تدمير كيانية الشعب الفلسطيني وتشريده، وحرمانه من إقامة دولته منذ عام 1948 وحتى اليوم. وعلى الرغم من كل محاولات إسرائيل لإلغاء وجود الشعب الفلسطيني أو الاعتراف بحقوقه، او بتمثيله السياسي الذي جسدته منظمة التحرير الفلسطينية فيما بعد، الا ان هذه المحاولات جميعها باءت بالفشل ، وتمكن الشعب الفلسطيني عبر تضحياته الغالية من فرض حضوره على الصعيد العربي والاقليمي والدولي، ومن تعزيز مشروعية نضاله وحقوقه الوطنية في مختلف الساحات والمواقع، وفي مقدمتها على أرضه ووطنه.
إن يوم التضامن مع اللاجئين والذي يصادف بتاريخ 20/6 من لكل عام ، هو يوم تعزيز التضامن العربي والدولي مع حقوق شعبنا، وهو يوم تجسيد الوحدة الوطنية الأصيلة دفاعاً عن هذه الحقوق، وهو يوم تأكيد اخلاص جماهير شعبنا لقيم الحرية والنضال التي ضحى من أجلها الاف الشهداء والجرحى، والتي زج بسببها الافالمعتقلين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية .
ومن هنا فان الهيئة وهي تتطلع بإيجابية كبيرة الى تعاظم التأييد الدولي لحق شعبنا في اقامة دولته المستقلة وعودة اللاجئين إلى ديارهم وفقاً لقرار الجمعية العمومية رقم 194، فإنها تؤكد على ضرورة تطبيق هذا القرار . فإن السلام لن يستقر في منطقة الشرق الأوسط إلا إذا كان سلاما شاملا بعد تحرير كل الأرض العربية المحتلة في فلسطين من قوات الاحتلال الإسرائيلي ودليل ذلك أن ربع قرن قد انقضى على اتفاقيات كامب دفيد وأرض وحقوق شعبنا الفلسطيني مازالت محتلة والحرب دائرة والدماء تنزف كل يوم .
إن اسرائيل تضرب عرض الحائط بكل القرارات الدولية والشرعية الدولية والرأي العام العالمي، وهي ترتكز في ذلك إلى دعم أميركي واضح، مثلما ترتاح إلى صمت الرأي العام العالمي نفسه مما تقترفه من جرائم ضد الشعب الفلسطيني .
إن اسرائيل تضرب عرض الحائط بكل القرارات الدولية والشرعية الدولية والرأي العام العالمي، وهي ترتكز في ذلك إلى دعم أميركي واضح، مثلما ترتاح إلى صمت الرأي العام العالمي نفسه مما تقترفه من جرائم ضد الشعب الفلسطيني .
وفي هذا اليوم ترى الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين ضرورة التأكيد على ما يلي :
1. التمسك بمبادئ القانون الدولي العام وإحكامه وقرارت الأمم المتحدة المتعلقة بحق العودة وفي مقدمتها قرار الجمعية العامة رقم 194لعام 1948والذي أكد حق اللاجئين الفلسطيني للعودة إلى ديارهم .
2. استمرار تكريس الإجماع الوطني الفلسطيني على حق العودة ورفض الشروط الإسرائيلية الهادفة لإلغاء حق العودة مقابل التقدم في تطبيق خارطة الطريق .
3. دعم صمود اللاجئين الفلسطيني لاسيما سكان المخيمات في الوطن والشتات والعمل على تحسين أوضاعهم المعيشية القائمة .
4. رفض مقترحات إتفاقية جنيف وما تضمنته من حلول خاصة بقضية اللاجئين وحق العودة .
5. العمل على تفعيل دور المنظمات والجمعيات والهيئات الغير حكومية لدعم قضية اللاجئين الفلسطينيين على قاعدة حق العودة .
6. العمل على دفع الأطراف الدولية المعنية لتحمل مسئولياتها بشأن تطبيق القرارات الدولية المتعلقة بحق العودة.
7. الإبقاء على دور وكالة الغوث " الإنروا " كشاهد على استمرار قضية اللاجئين ورفع مستوى خدماتها والحيلولة دون تحويل مهماتها إلى جهة أخرى حتى يتم حل قضية اللاجئين بضمان حق عودتهم إلى ديارهم
8. ان الهيئة تدعو الى رفض مفهوم الدولة ذات الحدود المؤقتة، الذي تضمنته اتفاقية جنيف وتؤكد على التمسك بالدولة المستقلة ذات السيادة بحدود الرابع من حزيران، وعودة اللاجئين الى ديارهم ومطالبة العالم العربي والمجتمع الدولي باعتراف صريح بحدود هذه الدولة على اساس قرارات الشرعية الدولية والعمل على انهاء الاحتلال عن اراضيها
الهيئة الفلسطينية لحماية حقوق اللاجئين
20/06/2004
|