بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات
الرئيسية »» بيانات إعلامية
هجمة حكومية عربية على مواقع الإنترنت
السعودية: تهديدات للحوار المتمدن بعد حجبه،
مصر: حجب موقع شئون مصرية

5 مارس 2006

القاهرة في 5 مارس 2004م ، أعلنت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، اليوم عن انزعاجها الشديد ورفضها للهجمة التي تتعرض لها حرية الرأي والتعبير من قبل بعض الحكومات العربية ، من خلال التوسع في مجال حجب المواقع التي تنادي بحرية الفكر والتعبير .

ففي اقل من أسبوع ، تم حجب موقع شئون مصرية" www.masreyat.org " في مصر ، وتعرض الموقع الشهير الحوار المتمدن "www.rezgar.com " لتهديدات من رجل أعمال سعودي ، ضمن ثلاثة مواقع هي ( الحوار المتمدن ) و ( إيلاف ) و (دار الندوة ) بمقاضاتها ، بادعاءات واهية مثل الكتابة بطريقة لا يتقبلها رجل الأعمال السعودي عن المسلمين .

يأتي هذا التهديد ، في وقت تعاني فيه هذه المواقع فعليا من الحجب في العديد من الدول ، وإن كان موقع الحوار المتمدن هو الأكثر حجبا ، في السعودية والإمارات وتونس ، بسبب استضافة هذا الموقع للكثير من الكتاب والصحفيين العرب الذين وجدوا به مساحة من حرية التعبير يندر إيجادها بالعالم العربي ،خاصة دفاع الموقع عن العلمانية والقضايا الشائكة مثل حقوق المرأة ومناهضة عقوبة الإعدام ودفاعه عن الصحفيين والكتاب وغيرها .

وقالت سالي سامي ، منسقة البرامج بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان " أغلب الحكومات العربية تفتئت بشكل كبير على حرية الصحافة وحرية التعبير ، والآن وبسبب توفير الإنترنت لمساحة من هذه الحريات ، تسعي هذه الحكومات للحد من هذه المساحة ، عبر حجب المواقع وترويع كتابه مستخدميه ".

ويذكر أن الحكومة التونسية على سبيل المثال ، كانت أسرع دولة تحجب موقع بعد إنشائها ، حيث حجب موقع يزي اورج - مظاهرة افتراضية - " www.yezzi.org" حيث قامت بحجبه بعد 18 ساعة من إطلاقه . فضلا عن العديد من المواقع الحقوقية والسياسية التي تحجبها الحكومة التونسية .

وفي مصر ، نشطت الأجهزة الأمنية مؤخرا في حجب المواقع التي تنادي بالإصلاح ، مثل جبهة إنقاذ مصر ، وشئون مصرية ، بجانب الحجب المستمر لموقع جريدة الشعب و موقع حزب العمل .

أما الحكومة السعودية ، فلم تكتفي بحجب نحو 200 موقع يوميا ، بل بدأ رجال الدين ورجال الأعمال الموالين لها ، في شن حملات تستهدف حرية استخدام الإنترنت وحرية تداول المعلومات ، حيث أصدر أحد رجال الدين فتوى تحرم دخول المرأة على الإنترنت وحدها بدون محرم ، وتلى ذلك إعلان أحد رجال الأعمال عن الملاحقة القانونية للمواقع التي تفسح مجالا للنقد وتنادي بحرية الفكر والعلمانية ، مثل المواقع المذكورة عاليه .

وقالت سالي سامي " ضمن الحكومات العربية التي تهدر حرية التعبير وحق تداول المعلومات ، تظهر الحكومات التونسية والسعودية والمصرية عداءا أكثر للإنترنت ، يسفر عن انتهاك لحقوق مواطنيها في تلقى المعلومة والخبر ، وتحرمهم من تنوع مصادر تلقيهم هذه المعلومات " .





جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسات حقوقية تغطيها الشبكة