ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
حرية الرأي والتعبير في مصر
التقرير السنوي لعام 2008
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
استفتاء
بعد خطاب أوباما ، من ستدعم الولايات المتحدة في العالم العربي؟
الديمقراطية والشعوب
الاستبداد والحكام
سيظل الحال كما هو
لا أعلم


النتائج

إستفتاءات سابقة

ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية
كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور مبادرة هموم
موقع قضايا


الشبكة العربية على facebook

الدفتر خانة

كيف نقيل  هذا الوزير؟
أحمد أبو الغيط
أسوأ وزير خارجية لمصر
  
الرئيسية »» بيانات إعلامية


مصر : الرقابة تصل لحد منع طباعة الصحف
رفض طباعة جريدة البديل المستقلة واحتجاز مصورها وتحطيم كاميراته

القاهرة في 20 أغسطس 2008م.


أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان anhri.net اليوم عن رفضها وإدانتها الشديدة لقيام مسئولي مطابع الأهرام برفض طباعة الطبعة الثانية لجريدة البديل اليومية المستقلة ، بسبب تغطية الجريدة لواقعة حريق مبنى مجلس الشورى التي تضمنت عناوين رئيسية تتضمن أقوال خبراء بأن الحريق قد تم "بفعل فاعل" .

وكان جمهور جريدة البديل قد فوجئ بغيابها عن الأسواق سواء مساء أمس أو اليوم صباحا ، وفي اتصال هاتفي بين الشبكة العربية ومسئولي جريدة البديل ، علمت الشبكة أن مسئولي مطابع الأهرام قد رفضوا استكمال الطبعة الأولى التي تصدر مساءا ، وكذلك رفض الطبعة الثانية تماما ، بمبرر التأخير في الإرسال ، إلا أن بعض الصحفيين في جريدة الأهرام نفسها التي تملك المطابع ، وتعد مسئولة عن طباعة نحو 75% من الصحف المصرية ، قالوا أن العناوين الرئيسية لجريدة البديل أمس 19 أغسطس والتي جاءت بها "أفراح في باكستان بعد استقالة الرئيس.. وسياسيون مصريون: عقبال عندنا " قد أثارت استياء أجهزة الأمن ، وهو نفس ما تكرر في عناوين اليوم الذي كان مدونا به " حريق ضخم بمبنى مجلس الشورى يمتد إلى مجلس الشعب " و " النيران تلتهم مستندات عبارة الموت و قطار الصعيد و المبيدات المسرطنة في الحادث " . ومن ثم تم رفض استكمال طباعة الطبعة الأولى والطبعة الثانية.

ويأتي رفض طباعة جريدة البديل ليكشف زيف الدعاوى الحكومية من عدم وجود رقابة على الصحف ، حيث يتم المنع بمزاعم ودعاوي واهية متكررة تتركز في "التأخير في إرسال نسخ الـ PDF المعدة للطباعة" ، إلا أن مسئولي جريدة البديل قد أكدوا أنهم يلتزمون بالمواعيد التي تم الاتفاق عليها ، فضلا عن أنهم قد أرسلوا فاكس رسمي يحمل مطابع جريدة الأهرام مسئولية التأخير وعدم الطباعة ، وهو ما يعد إخلال بالاتفاق المبرم بينهما.

وقد أصبح رفض مطابع جريدة الأهرام طباعة بعض الصحف أو تعطيل طباعتها مسلكا شبه متكرر عانت منه الجرائد التي دأبت على انتقاد الأداء الحكومي وعلى رأسها جريدة البديل والدستور ، وهو ما يفسر غياب هذه الصحف عن الأسواق أو التأخير في طباعتها في العديد من الأيام ، وهو ما يدعو لفتح هذا الملف الشائك ، حيث التحكم والسيطرة على طباعة وتوزيع الصحف خاصة وأن ملكية هذه المطابع يعود لجريدة الأهرام وهي المطابع التي تعد أكبر مطبعة في مصر والشرق الأوسط.

وترى الشبكة العربية أن هذا الأمر يواكب ويساير لجوء الحكومة المصرية للسيطرة والرقابة على القنوات والمحطات الفضائية التي تبث من خلال القمر الصناعي "النايل سات" عبر ملكيتها له.

وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان"منع طباعة جريدة أو تعطيلها هو إخلال بواجب وتعاقد مطابع الأهرام مع هذه الصحف، فضلا عن أنه أسلوب غير مباشر وغير أمين ، ويوضح الرقابة المستترة خلف هذا المنع".

والشبكة العربية تدعو المهتمين بحرية الصحافة إلى فتح هذا الملف "المسكوت عنه" وإيجاد حل له ، إذ أنه لا مجال للحديث عن حرية الصحافة في غياب حقوق الطباعة والتوزيع.

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex
wgfena