ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English Share
الحصول على مدونة
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية
ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
مبادرات الشبكة العربية

كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور
مبادرة هموم
موقع قضايا



الشبكة العربية على facebook

  
الرئيسية »» بيانات إعلامية


خطاب مفتوح لرئيس الجمهورية :
يوسف العشماوي المواطن المصري الأسير بالسعودية
أولى بالرعاية والاهتمام من الجندي الإسرائيلي جلعاط شاليط

القاهرة في 13أبريل 2009.


تتوجه الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم بهذا الخطاب المفتوح للسيد رئيس الجمهورية، لحثه على التدخل والاهتمام بقضية يوسف العشماوي الشاب المصري المحتجز بالسعودية منذ تسعة شهور دون اتهام رسمي والذي أهملته وزارة الخارجية المصرية.

نص الخطاب :
سيادة الرئيس
محمد حسنى مبارك ،
رئيس جمهورية مصر العربية
تحية واحتراما ،،

تكتب إليكم الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، وهي مؤسسة قانونية مصرية تدافع عن حرية الرأي والتعبير والصحافة في مصر والعالم العربي، لتطلب من سيادتكم التدخل لإنقاذ شاب مصري من التعذيب والتجاهل والاحتجاز دون أي اتهام رسمي أو جريمة في سجن أبها بالمملكة العربية السعودية.

سيادة الرئيس
يوسف العشماوي هو شاب مصري يعمل كـ"مبرمج" بشركة تقنية في مدينة الرياض بالسعودية .
في يوم 24 أغسطس الماضي ألقت أجهزة الأمن السعودية القبض على العشماوي، دون أن تعلن أسباب القبض عليه.
قام والده، بعد علمه بواقعة اعتقال ابنه، بمخاطبة وزارة الخارجية، يطلب منها أن تقدم المساعدة، ولو فقط عبر معرفة أسباب القبض على يوسف، وانتظر نحو أسبوعين، ثم توجه لوزارة الخارجية ليعلم نتيجة تحرك الوزارة كجهة مسئولة عن رعاية المصريين بالخارج.
ولم يبد أحدهم اهتماما، ولم يخبروه بأي نتيجة، ولم يبلغوه ما هي الجريمة المنسوبة ليوسف، بل نهروه، وطلبوا منه الخروج !!
قمنا في الشبكة العربية بسلوك القنوات الشرعية ومخاطبة الجهات المسئولة "مخاطبة وزارة الخارجية ، السفارة السعودية بجمهورية مصر العربية، ولجان حقوق الإنسان السعودية، ووزارة الداخلية السعودية " ولم نطلب منهم أن يعملوا على الإفراج عن يوسف العشماوي، ولكن كل ما طلبناه أن يتدخلوا لدي السلطات السعودية لمعرفة أسباب القبض عليه.

ورغم انتظارنا لمدة أسبوعين، لم نتلق ردا من أي جهة، وكل ما نعرفه عن يوسف العشماوي أنه شاب مصري متميز، ناشط في مجال الانترنت، ويعمل في مجال البرمجة .

لكنه اعتقل، ولم تهتم الحكومة السعودية بإبداء أسباب اعتقاله، كما لم تهتم الخارجية المصرية رغم مرور نحو تسعة أشهر ببذل جهود لدي حكومة المملكة لمطالبتها باحترام القانون وإعلان أسباب اعتقال الشاب المصري، وتعذيبه في سجونها حتى الآن.

سيادة الرئيس ،،
هذا الموقف الغريب والمثير للدهشة من الخارجية المصرية، يأتي ونحن نتابع جميعا، وكذلك أسرة العشماوي، الجهود التي تبذلها الدولة المصرية في الوساطة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل لإعادة الأسير الإسرائيلي جلعاط شاليط لذويه مقابل الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل، وهو موقف يحسب للدولة المصرية. لكن التساؤل الذي يلح علينا هنا سيادة الرئيس هو:

أليس للمواطن المصري يوسف العشماوي الحق في أن تهتم به وزارة الخارجية وتبذل بعض الجهد لتوضيح أسباب احتجازه؟
ألا يكون حال الأسرة المصرية التي لا تعرف سوى أن ابنها محتجز في دولة شقيقة دون سبب محدد أسوأ من حال أسرة شاليط التي تعرف سبب احتجازه وأن وراءه دولة تتفاوض من أجله؟

قد تكون مساعي الإفراج عن الأسير الإسرائيلي هامة لأسباب سياسية، لكن سيدي الرئيس، بماذا نخبر أسرة الشاب المصري حين تطرح هذا التساؤل علينا، لماذا تهتم الدولة كلها بالجندي الإسرائيلي ولا تهتم الخارجية المصرية بالمواطن المصري ؟

إن تسعة أشهر فترة كافية لأن تتوصل الخارجية المصرية -إن كانت تقوم بأي جهود- لنتيجة حول أسباب اعتقال يوسف العشماوي في السعودية وإطلاق سراحه. لكن الوزارة لم تبلغ أسرته ولم تبلغنا كمحاميي الأسرة بأية نتائج.

ولم يصدر وزير الخارجية المصرية أي تصريح حول احتجاز هذا الشاب إلا بعدما أبلغنا العشماوي تليفونيا أن بعض الضباط السعوديين أبلغوه بشكوكهم في أنه يعمل لصالح المخابرات المصرية. عندها فقط صرح وزير الخارجية أن يوسف العشماوي "غير متهم بالتخابر"، لكنه لم يذكر حتى اليوم التهمة التي بموجبها اعتقلت السلطات السعودية العشماوي طوال التسعة أشهر الماضية.

سيادة الرئيس: لقد سلكنا كل الطرق المشروعة والقانونية لمعرفة أسباب اعتقال يوسف العشماوي، وكذلك لحث الخارجية المصرية على أن تبذل جهدها لمطالبة الحكومة السعودية باحترام القانون وآدمية هذا الشاب ولكن دون جدوى.

كما أرسلت أسرة يوسف لسيادتكم العديد من البرقيات والرسائل ولم تتلقى أي رد. لذلك نتوجه إليكم بهذا الخطاب، أملا في إثارة اهتمامكم وإصدار أمر للخارجية المصرية بالاهتمام بهذا المواطن المعتقل والذي تم تعذيبه دون جريمة يعرفها أو نعرفها أو تعرفها أسرته، كما نتمنى أن تثيروا قضية هذا المواطن لدي العاهل السعودي علّه يأمر بالإفراج عنه.

سيادة الرئيس
إذا كنتم دائما تعلنون أن مصر أولا، فإن مصر هي المصريين، ويوسف العشماوي مواطن مصري.

وتقبلوا وافر التقدير
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2009
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex